🏠 👥 🔍 🧩 🅰️ 📌 ↩️

الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
الجامع الكامل میں نمبر سے تلاش
حدیث نمبر لکھیں:
الجامع الكامل میں عربی متن سے تلاش
عربی حدیث کا متن لکھیں:
الجامع الكامل میں اردو متن سے تلاش
اردو حدیث کا متن لکھیں:

63. 49- باب ما جاء أن الإسلام يهدم ما كان قبله
اس بیان میں کہ ”اسلام اپنے سے پہلے کے (گناہوں) کو مٹا دیتا ہے۔“
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: 173
173. عن ابن عباس: أنّ ناساً من أهل الشّرك كانوا قد قتلوا وأكثروا، وزنوا وأكثروا، فأتوا محمّداً صلى الله عليه وسلم فقالوا: إنّ الذي تقول وتدعو إليه لحسن، لو تُخبرنا أنَّ لما عملنا كفّارةً، فنزلت وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ [الفرقان: 68] ، ونزل قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ [الزمر: 53] .
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاريّ في التفسير (4810)، ومسلم في الإيمان (122) كلاهما عن ابن جريج، قال: أخبرني يعلى بن مسلم، أنّه سمع سعيد بن جبير يحدّث عن ابن عباس، فذكره.»

الحكم على الحديث: متفق عليه
مزید تخریج الحدیث شرح دیکھیں
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: 174
174. عن ابن مسعود قال: قال رجلٌ: يا رسول الله، أنواخذ بما عملنا في الجاهليّة؟ قال: من أحسن في الإسلام لم يؤاخذ بما عمل في الجاهلية، ومن أساء في الإسلام أُخذ بالأول والآخر.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاريّ في استتابة المرتدين (6921)، ومسلم في الإيمان (120) كلاهما من حديث منصور، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن ابن مسعود، فذكر الحديث، ولفظهما سواء.»

الحكم على الحديث: متفق عليه
مزید تخریج الحدیث شرح دیکھیں
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: 175
175. عن ابن شُمَاسةَ الْمَهريّ قال: حضرنا عمرو بن العاص وهو في سياقة الموت. فبكى طويلا وحوَّل وجهه إلى الجدار، فجعل ابنُه يقول: يا أبتاه أما بشرّكَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بكذا؟ أمّا بشّرك رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بكذا؟ قال: فأقبل بوجهه فقال: إنَّ أفضل ما نُعدُّ شهادةُ أن لا إله إلا الله، وأنّ محمداً رسولُ الله. إنّي قد كنتُ على أطباقٍ ثلاثٍ لقد رأيتُني وما أحدٌ أشدَّ بُغْضا لرسول الله صلى الله عليه وسلم منّي. ولا أحبَّ إليَّ أن أكون قد استمكنتُ منه فقتلتُه. فلو مُتُّ على تلك الحال لكنتُ من أهل النّار. فلمّا جعل اللهُ الإسلامَ في قلبي أتيتُ النّبيَّ صلى الله عليه وسلم، فقلت: ابسُط يمينَك فلأبايِعْك. فبسط يَمينَه. قال: فقبضتُ يدي. قال: مالك يا عمرو؟. قال: قلت: أردتُ أن أشترط. قال: تشترطُ بماذا؟. قلت: أن يُغفر لي. قال: أما علمتَ أنّ الإسلام يَهْدِم ما كان قبله، وأنّ الهجرةَ تَهْدِمُ ما كان قبلها، وأنَّ الحجَّ يَهْدم ما كان قبله؟. وما كان أحدٌ أحبَّ إليَّ من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أجلّ في عيني منه. وما كنتُ أطيق أن أملأ عينيَّ منه إجلالاً له، ولو سُئلتُ أن أصفه ما أطقتُ؛ لأني لم أكنْ أملأُ عينيَّ منه، ولو مُتُّ على تلك الحال لرجوتُ أن أكون من أهل الجنّة. ثمّ وَلِينا أشياءَ ما أدري ما حالي فيها. فإذا أنا مُتُّ فلا تصحبني نائحةٌ ولا نارٌ فإذا دفنتموني فشُنُّوا عليَّ التراب شَنّاً، ثم أقيموا حول قبري قدر ما تُنحر جزور ويُقْسم لَحمُها حتى أستأنس بكم، وأنظر ماذا أراجع به رسلَ ربّي.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه مسلم في الإيمان (121) من طرق عن أبي عاصم الضّحاك، قال: أخبرنا حيدة بن شريح، قال: حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن ابن شُماسة، فذكر الحديث.»

الحكم على الحديث: صحيح
مزید تخریج الحدیث شرح دیکھیں