الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
71. 57- باب تحريم قتل الكافر بعد أن قال: لا إله إلا الله، وإن كان أوجع في المسلمين
اس کافر کو قتل کرنے کی حرمت کا بیان جو ”لا إله إلا الله“ کہہ دے، اگرچہ اس نے مسلمانوں کو کتنی ہی شدید تکلیف کیوں نہ پہنچائی ہو۔
حدیث نمبر: 193
193. عن عبيدالله بن عدي بن الخيار أخبره، أن المقداد بن عمرو الكنديّ -وكان حليــــــفاً لبني زهرة، وكان ممن شهــــــد بدراً مع رسول الله صلى الله عليه وسلم-، أخبره أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أرأيتَ إن لقيتُ رجلاً من الكفّار فاقتتلنا، فضرب إحدى يديَّ بالسّيف فقطعها، ثم لاذ مني بشجرة فقال: أسلمتُ لله، أأقتلُه يا رسول الله بعد أن قالها؟ فقــال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تقتله. فقال يا رسول الله، إنّه قطع إحدى يديَّ، ثم قال ذلك بعدما قطعها؟! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تقتله، فإنْ قتلتَه فإنه بمنزلتك قبل أن تقتله، وإنّك بمنزلته قبل أن يقول كلمته التي قال.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاريّ في المغازي (4019)، ومسلم في الإيمان (95) من حديث ابن شهاب الزهريّ، عن عطاء بن يزيد، عن عبيد الله بن عدي بن الخياريّ، به، فذكره.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
حدیث نمبر: 194
194. عن أسامة بن زيد يقول: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحُرقة، فصبّحنا القوم فهزمناهم، ولحقتُ أنا ورجلُ من الأنصار رجلاً منهم فلما غشيناه قال: لا إله إلاّ الله. فكفَّ عنه الأنصاريّ، فطعنْتُه برمحي حتى قتلتُه، فلما قدمنا بلغ ذلك النبيَّ صلى الله عليه وسلم فقال: يا أسامة، أقتلْتَه بعدما قال: لا إله إلاّ الله؟! قلت: كان متعوِّذاً! فما زال يكرّرُها حتى تمنيتُ أني لم أكن أسلمتُ قبل ذلك اليوم.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاريّ في المغازيّ (4269)، ومسلم في الإيمان (96: 159) كلاهما من طريق هشيم، أخبرنا حصين، حدثنا أبو ظبيان، قال: سمعتُ أسامة بن زيد بن حارثة يحدّث، قال (فذكره)، ولفظهما سواء.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
حدیث نمبر: 195
195. عن جندب بن عبدالله البجلي أنّه بعث إلى عسعس بن سلامة زمن فتنة ابن الزبير، فقال: اجمع لي نفراً من إخوانك حتى أحدّثهم فبعث رسولا إليهم. فلما اجتمعوا جاء جندب وعليه برنُس أصفر فقال: تحدّثُوا بما كنتم تحدثون به حتّى دار الحديث. فلما دار الحديثُ إليه، حسر البرنُسَ عن رأسه فقال: إني أتيتكم ولا أريد أن أخبركم عن نبيِّكم، إنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث بعثاً من المسلمين إلى قوم من المشركين وأنهم التقوا فكان رجل من المشركين إذا شاء أن يقصد إلى رجل من المسلمين قصد له فقتله، وإنّ رجلا من المسلمين قصد غفلته - قال: وكنا نحدّث أنه أسامة بن زيد - فلما رفع عليه السيّف قال: لا إله إلا الله فقتله! فجاء البشير إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله فأخبره حتى أخبره خبر الرجل كيف صنع، فدعاه فسأله فقال: لِمَ قتلتَه؟. قال: يا رسول الله أوجع في المسلمين، وقتل فلاناً وفلاناً وسمّى له نفراً، وإني حملت عليه. فلمّا رأى السّيف قال: لا إله إلا الله! قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أقتلته؟. قال: نعم قال: فكيف تصنع بلا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة؟ قال يا رسول الله استغفرْ لي. قال: وكيف تصنع بلا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة؟!. قال: فجعل لا يزيده على أن يقول: كيف تصنع بلا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة؟!.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه مسلم في الإيمان (97) عن أحمد بن الحسن بن خراش، حدثنا عمرو بن عاصم، حدثنا معمر، قال: سمعتُ أبي يحدّث أنّ خالداً الأثْبَجَ ابن أخي صفوان بن محرز، حدّث عن صفوان بن محرز، أنّه حدّث أن جندب بن عبدالله بعث، فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح