🏠 👥 🔍 🧩 🅰️ 📌 ↩️

الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
الجامع الكامل میں نمبر سے تلاش
حدیث نمبر لکھیں:
الجامع الكامل میں عربی متن سے تلاش
عربی حدیث کا متن لکھیں:
الجامع الكامل میں اردو متن سے تلاش
اردو حدیث کا متن لکھیں:

3290. 20- نزول النبي صلى الله عليه وسلم قباء وبناء المسجد الذي أسس على التقوى، ثم توجهه إلى المدينة
نبی کریم ﷺ کا مقامِ قباء میں نزولِ اجلال فرمانا اور اس مسجد کی تعمیر جس کی بنیاد تقویٰ پر رکھی گئی ہے، پھر اس کے بعد آپ ﷺ کا مدینہ منورہ کی جانب رختِ سفر باندھنا۔
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: 8680
8680- عن ابن شهاب قال: أخبرني عروة بين الزبير أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لقي الزبير في ركب من المسلمين، كانوا تجاراً قافلين من الشام، فكسا الزبير رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏وأبا بكر ‏ ‏ثياب بياض، وسمع المسلمون ‏ ‏بالمدينة ‏ ‏بمخرج رسول الله ‏‏ صلى الله عليه وسلم‏من ‏ ‏مكة، ‏ ‏فكانوا ‏ ‏يغدون ‏ ‏كل ‏ ‏غداة ‏ ‏إلى ‏ ‏الحرة، ‏فينتظرونه حتى يردهم حر الظهيرة، فانقلبوا يوما بعد ما أطالوا انتظارهم، فلما أووا إلى بيوتهم، أوفى رجل من ‏ ‏اليهود ‏ ‏على ‏ ‏أطم ‏ ‏من ‏ ‏آطامهم ‏ ‏لأمر ينظر إليه، فبصر برسول الله‏ ‏ صلى الله عليه وسلم‏وأصحابه مبيضين يزول بهم السراب، فلم يملك اليهودي أن قال بأعلى صوته: يا معشر ‏ ‏العرب، ‏ ‏هذا جدكم الذي تنتظرون، فثار المسلمون إلى السلاح، فتلقوا رسول الله ‏‏ صلى الله عليه وسلم‏‏ بظهر‏ ‏الحرة، ‏فعدل بهم ذات اليمين، حتى نزل بهم في ‏ ‏بني عمرو بن عوف،‏ ‏وذلك يوم ‏الاثنين من شهر ربيع الأول، فقام ‏ ‏أبو بكر ‏‏للناس، وجلس رسول الله‏ ‏ صلى الله عليه وسلم‏صامتاً،‏ ‏فطفق ‏‏من جاء من ‏ ‏الأنصار ‏ ‏ممن لم ير رسول الله‏ ‏ صلى الله عليه وسلم‏ يحيي ‏ ‏أبا بكر،‏ ‏حتى أصابت الشمس رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأقبل ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏حتى ظلل عليه بردائه، فعرف الناس رسول الله صلى الله عليه وسلم‏ ‏عند ذلك.
فلبث رسول الله صلى الله عليه وسلم‏ ‏في‏ ‏بني عمرو بن عوف بضع عشرة ليلة، وأَسس المسجد الذي أُسس على التقوى، وصلى فيه رسول الله‏ صلى الله عليه وسلم‏ ‏ثم ركب ‏ ‏راحلته ‏ ‏وسار يمشي معه الناس، حتى بركت عند ‏ ‏مسجد الرسول‏ صلى الله عليه وسلم‏ بالمدينة، ‏وهو ‏ ‏يصلي فيه يومئذ رجال من المسلمين، وكان ‏مربداً ‏ ‏للتمر ‏لسهيل‏ ‏وسهل،‏ ‏غلامين يتيمين في حجر ‏أسعد بن زرارة، ‏فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏ ‏حين بركت به راحلته: هذا إن شاء الله المنزل ثم دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم‏ ‏الغلامين فساومهما ‏ ‏بالمربد‏ ‏ليتخذه مسجدا، فقالا: بل نهبه لك يا رسول الله، فأبى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقبله منهما هبة، حتى ابتاعه منهما، ثم بناه مسجدا، وطفق رسول الله صلى الله عليه وسلم‏ ‏ينقل معهم اللبن في بنيانه، ويقول وهو ينقل اللبن:
هذا الحمال لا حمال ‏خيبر هـذا أبرّ ربنا ‏ ‏وأطهر
‏ ‏ويقول:
‏اللهم إن الأجر أجر ‏ ‏الآخـره ‏فارحم ‏ ‏الأنصار ‏ ‏والمهاجره
فتمثل بشعر رجل من المسلمين لم يسم لي.‏ قال ‏ ‏ابن شهاب: ‏ولم يبلغنا في الأحاديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم‏ ‏تمثل ببيت شعر تام غير هذا البيت.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه البخاري في المناقب (3906) بالإسناد السابق وهو عن يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن عقيل، قال: ابن شهاب: فأخبرني عروة بن الزبير فذكره.»

الحكم على الحديث: صحيح
مزید تخریج الحدیث شرح دیکھیں
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: 8681
8681- عن أنس بن مالك قال: أقبل النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وهو مردف أبا بكر، وأبو بكر شيخ يعرف، ونبي الله صلى الله عليه وسلم شاب لا يعرف، قال: فيلقى الرجل أبا بكر فيقول: يا أبا بكر، من هذا الرجل الذي بين يديك؟ فيقول: هذا الرجل يهديني السبيل، قال: فيحسب الحاسب أنه إنما يعني الطريق، وإنما يعني سبيل الخير، فالتفت أبو بكر فإذا هو بفارس قد لحقهم، فقال: يا رسول الله، هذا فارس قد لحق بنا، فالتفت نبي الله صلى الله عليه وسلم فقال: اللهم اصرعه.فصرعه الفرس، ثم قامت تحمحم، فقال: يا نبي الله، مرني بما شئت، قال: قف مكانك، ولا تتركن أحدا يلحق بنا قال: فكان أول النهار جاهدا على نبي الله صلى الله عليه وسلم، وكان آخر النهار مسلحة له، فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم جانب الحرة ثم بعث إلى الأنصار فجاؤوا إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم فسلموا عليهمـا وقالوا: اركبا آمنين مطاعين. فركب نبي الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر، وحفوا دونهما بالسلاح، فقيل في المدينة: جاء نبي الله، جاء نبي الله صلى الله عليه وسلم، فاستشرفوا ينظرون ويقولون: جاء نبي الله، جاء نبي الله، فأقبل يسير حتى نزل جانب دار أبي أيوب، فإنه ليحدث أهله إذ سمع به عبد الله بن سلام، وهو في نخل لأهله يخترف لهم، فعجل أن يضع الذي يخترف لهم فيها، فجاء وهي معه، فسمع من نبي الله صلى الله عليه وسلم، ثم رجع إلى أهله، فقال: نبي الله صلى الله عليه وسلم: أي بيوت أهلنا أقرب؟ فقال أبو أيوب: أنا يا نبي الله، هذه داري وهذا بأبي، قال: فانطلق فهيئ لنا مقيلا، قال: قوما على بركة الله. فلما جاء نبي الله صلى الله عليه وسلم جاء عبد الله بن سلام فقال: أشهد أنك رسول الله، وإنك جئت بحق، وقد علمت يهود أني سيدهم وابن سيدهم، وأعلمهم وابن أعلمهم، فادعهم فاسألهم عني قبل أن يعلموا أني قد أسلمت، فإنهم إن يعلموا أني قد أسلمت قالوا في ما ليس في. فأرسل نبي الله صلى الله عليه وسلم فأقبلوا فدخلوا عليه، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا معشر اليهود، ويلكم اتقوا الله، فوالله الذي لا إله إلا هو، إنكم لتعلمون أني رسول الله حقا، وأني جئتكم بحق فأسلموا.فقالوا: ما نعلمه، قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم، قالها ثلاث مرارا. قال: فأي رجل فيكم عبد الله بن سلام قالوا: ذاك سيدنا وابن سيدنا، وأعلمنا وابن أعلمنا، قال: أفرأيتم إن أسلم قالوا: حاشا لله ما كان ليسلم، قال: أفرأيتم إن أسلم قالوا: حاشا لله ما كان ليسلم، قال: أفرأيتم إن أسلم قالوا: حاشا لله ما كان ليسلم، قال: يا ابن سلام اخرج عليهم فخرج فقال: يا معشر اليهود اتقوا الله، فوالله الذي لا إله إلا هو، إنكم لتعلمون أنه رسول الله، وأنه جاء بحق فقالوا: كذبت، فأخرجهم رسول الله صلى الله عليه وسلم.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه البخاري في المناقب (3911) عن محمد، حدثنا عبد الصمد، حدثنا أبي، حدثنا عبد العزيز بن صهيب، حدثنا أنس فذكره.» ‏‏‏‏

الحكم على الحديث: صحيح
مزید تخریج الحدیث شرح دیکھیں