الجامع الكامل سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم دار ابن بشیر
عربی
اردو
3421. 6- باب همّ الرسول صلى الله عليه وسلم بعقد الصلح بينه وبين غطفان ثم عدلَ عنه
رسول اللہ ﷺ کا اپنے اور قبیلہ غطفان کے مابین صلح کا معاہدہ کرنے کا ارادہ فرمانے اور پھر اس ارادے سے رجوع کر لینے کے بیان میں۔
حدیث نمبر: Q8912
قال ابن إسحاق: فلما اشتد على الناس البلاء، بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم كما حدثني عاصم بن عمر بن قتادة ومن لا أتهم، عن محمد بن مسلم بن عبيد الله بن شهاب الزهري، إلى عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر، وإلى الحارث بن عوف بن أبي حارثة المري، وهما قائدا غطفان، فأعطاهما ثلث ثمار المدينة على أن يرجعا بمن معهما عنه وعن أصحابه، فجري بينه وبينهما الصلح، حتى كتبوا الكتاب ولم تقع الشهادة ولاعزيمة الصلح، إلا المراوضة في ذلك، فلما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يفعل، بعث إلى سعد بن معاذ وسعد بن عبادة، فذكر ذلك لهما، واستشارهما فيه، فقالا له: يا رسول الله، أمراً نحبه فنصنعه، أم شيئاً أمرك الله به، لا بد لنا من العمل به، أم شيئاً تصنعه لنا؟ قال: بل شيء أصنعه لكم، والله ما أصنع ذلك إلا لأنني رأيت العرب قد رمتكم عن قوس واحدة، وكالبوكم من كل جانب، فأردت أن أكسر عنكم من شوكتهم إلى أمر ما، فقال له سعد بن معاذ: يا رسول الله، قد كنا نحن وهؤلاء القوم على الشرك بالله وعبادة الأوثان، لا نعبد الله ولا نعرفه، وهم لا يطمعون أن يأكلوا منها تمرة إلا قرى، أو بيعاً، أفحين أكرمنا الله بالإسلام وهدانا له وأعزنا بك وبه، نعطيهم أموالنا! والله ما لنا بهذا من حاجة، والله لا نعطيهم إلا السيف حتى يحكم الله بيننا وبينهم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فأنت وذاك فتناول سعد بن معاذ الصحيفة، فمحا ما فيها من الكتاب، ثم قال: ليجهدوا علينا. سيرة ابن هشام (2/223)
حدیث نمبر: 8912
8912- عن أبي هريرة قال: جاء الحارث الغطفاني إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا محمد! ناصفنا تمر المدينة، وإلا ملأناها عليك خيلاً ورجالاً، فقال: حتى أستأمر السعود، سعد بن عبادة، وسعد بن معاذ، يعني يشاورهما، فقالا: لا والله، ما أعطينا الدنية من أنفسنا في الجاهلية، فكيف وقد جاء الله بالإسلام؟ فرجع إليه الحارث، فأخبره، فقال: غدرت يا محمد! قال: فقال حسان:
يا حار من يغدر بذمة جاره
منكم فإن محمداً لا يغدر
إن تغدروا فالغدر من عاداتكم
واللؤم ينبت في أصول السخبر
وأمانة النهدي حيث لقيتها
قال: فقال الحارث: كف عنا يا محمد لسان حسان، فلو مزج به ماء البحر لمزجه.
يا حار من يغدر بذمة جاره
منكم فإن محمداً لا يغدر
إن تغدروا فالغدر من عاداتكم
واللؤم ينبت في أصول السخبر
وأمانة النهدي حيث لقيتها
قال: فقال الحارث: كف عنا يا محمد لسان حسان، فلو مزج به ماء البحر لمزجه.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه البزار – كشف الأستار (1803) عن عقبة بن سنان، ثنا عثمان بن عثمان الغطفاني، ثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة فذكره.»
الحكم على الحديث: حسن