🏠 👥 🔍 🧩 🅰️ 📌 ↩️

الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
الجامع الكامل میں نمبر سے تلاش
حدیث نمبر لکھیں:
الجامع الكامل میں عربی متن سے تلاش
عربی حدیث کا متن لکھیں:
الجامع الكامل میں اردو متن سے تلاش
اردو حدیث کا متن لکھیں:

4186. 1- باب ما جاء في تحريم مكة والمدينة
مکہ مکرمہ اور مدینہ منورہ کی حرمت و تقدس کے متعلق جو احادیث و آثار مروی ہیں، یہ ان کے بیان میں ہے۔
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: 10560
10560- عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي طلحة: التمس غلاما من غلمانكم يخدمني.فخرج بي أبو طلحة يردفني ورائه.فكنت أخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم كلما نزل، فكنت أسمعه يكثر أن يقول: اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والبخل والجبن، وضلع الدين، وغلبة الرجال فلم أزل أخدمه حتى أقبلنا من خيبر، وأقبل بصفية بنت حيي قد حازها، فكنت أراه يحوي وراءه بعباءة أو بكساء، ثم يردفها وراءه، حتى إذا كنا بالصحباء صنع حيسا في نطع، ثم أرسلني فدعوت رجالا فأكلوا، وكان ذلك بناءه بها، ثم أقبل حتى إذا بدا له أحد، قال: هذا جبل يحبنا ونحبه فلما أشرف على المدينة قال: اللهم إني أحرم ما بين جبليها، مثل ما حرم به إبراهيم مكة، اللهم بارك لهم في مدهم وصاعهم.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في كتاب الأطعمة (5425)، ومسلم في الحج (1365-462) كلاهما من طريق إسماعيل بن جعفر، عن عمرو بن أبي عمرومولى المطلب بن عبدالله بن حنطب، أنه سمع أنس بن مالك فذكره.»

الحكم على الحديث: متفق عليه
مزید تخریج الحدیث شرح دیکھیں
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: 10561
10561- عن أنس بن مالك قال: خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خيبر أخدمه، فلما قدم النبي صلى الله عليه وسلم راجعا وبدا له أحد قال: هذا جبل يحبنا ونحبه، ثم أشار بيده إلى المدينة وقال: اللهم إني أحرم ما بين لا بتيها كتحريم إبراهيم مكة، اللهم بارك لنا في صاعنا ومدنا.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في الجهاد والسير (2889)، ومسلم في الحج (1365-462) كلاهما من طريق عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب بن عبدالله بن حنطب، أنه سمع أنس بن مالك يقول: فذكره.»

الحكم على الحديث: متفق عليه
مزید تخریج الحدیث شرح دیکھیں
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: 10562
10562- عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طلع له أحد فقال: هذا جبل يحبنا ونحبه، اللهم إن إبراهيم حرم مكة وأنا أحرم ما بين لابتيها.وزاد في رواية: اللهم بارك لهم في مدهم وصاعهم.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه مالك في الجامع (10) عن عمرو مولى عبدالمطلب، عن أنس بن مالك فذكره.ورواه البخاري في الاعتصام (7333) من طريق مالك به.»

الحكم على الحديث: متفق عليه
مزید تخریج الحدیث شرح دیکھیں
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: 10563
10563- عن عبدالله بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم: أن إبراهيم حرم مكة ودعالها، وحرمت المدينة كما حرم إبراهيم مكة ودعوت لها في مدها وصاعها مثل ما دعا إبراهيم عليه السلام لمكة.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في كتاب البيوع (2129) من رواية وهيب- ومسلم في كتاب الحج (1360-455) من رواية عبدالعزيز بن المختار، وسليمان ابن بلال- ثلاثتهم عن عمرو بن يحيى المازني، عن عباد بن تميم الأنصاري، عن عبدالله بن زيد فذكره.»

الحكم على الحديث: متفق عليه
مزید تخریج الحدیث شرح دیکھیں
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: 10564
10564- عن أبي سعيد مولى المهرى: أنه أصابهم بالمدينة جهد وشدة.وأنه أتى أبا سعيد الخدري.فقال له: إنى كثير العيال.وقد أصابتنا شدة.فأردت أن أنقل عيالى إلى بعض الريف.فقال أبو سعيد: لا تفعل.الزم المدينة، فإنا خرجنا مع نبي الله صلى الله عليه وسلم (أظن أنه قال) حتى قدمنا عسفان.فأقام بها ليالى.فقال الناس: والله ما نحن ههنا فى شىء.وإن عيالنا لخلوف، ما نأمن عليهم.فبلغ ذلك النبى صلى الله عليه وسلم فقال: ما هذا الذي بلغني من حديثكم؟. (ما أدري كيف قال) .قال والذى أحلف به أو والذى نفسي بيده لقد هممت أو إن شئتم (لا أدري أيتهما قال) لآمرن بناقتي ترحل ثم لا أحل لها عقدة حتى أقدم المدينة.وقال: اللهم إن إبراهيم حرم مكة فجعلها حرما، اإني حرمت المدينة حراما ما بين مأزميها، أن لا يهراق فيها دم، ولا يحمل فيها سلاح لقتال، ولا تخبط فيها شجرة إلا لعلف، اللهم بارك لنا في مدينتنا، اللهم بارك لنا في صاعنا، اللهم بارك لنا في مدنا، اللهم بارك لنا في صاعنا، اللهم بارك لنا في مدنا، اللهم بارك لنا في مدينتنا، اللهم اجعل مع البركة بركتين والذى نفسي بيده ما من المدينة من شعب ولا نقب إلا عليه ملكان يحرسانها حتى تقدموا إليها.ثم قال للناس: ارتحلوا.فارتحلنا فأقبلنا إلى المدينة، فوالذي نحلف به أو يحلف به (الشك من حماد) ما وضعنا رحالنا حين دخلنا المدينة حتى أغار عليها بنو عبد الله بن غطفان، وما يهيجهم قبل ذلك شيء.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه مسلم في كتاب الحج (1374-475) عن حماد بن إسماعيل ابن علية، حدثنا أبي، عن وهيب، عن يحيى بن أبي إسحاق، أنه حدث، عن أبي سعيد مولى المهري، قال: فذكره.»

الحكم على الحديث: صحيح
مزید تخریج الحدیث شرح دیکھیں
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: 10565
10565- عن أبي سعيد الخدري أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إني حرمت ما بين لابتي المدينة كما حرم إبراهيم مكة.
قال: ثم كان أبو سعيد يأخذ -أو يجد- أحدنا في يده الطير، فيكفه من يده، ثم يرسله.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه مسلم في الحج (478:1374) من طرق عن أبي أسامة، عن الوليد بن كثير، حدثني سعيد بن عبدالرحمن بن أبي سعيد الخدري، أن عبدالرحمن حدثه، عن أبيه، عن أبي سعيد فذكره.»

الحكم على الحديث: صحيح
مزید تخریج الحدیث شرح دیکھیں
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: 10566
10566- عن جابر قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: إن إبراهيم حرم مكة وإني حرمت المدينة ما بين لابتيها لا يقطع عضاها ولا يصاد صيده.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه مسلم في كتاب الحج (458:1362) من طرق عن أبي أحمد قال أبو بكر: حدثنا عن محمد بن عبدالله الأسدي، حدثنا سفيان، عن أبي الزبير، عن جابر فذكره.»

الحكم على الحديث: صحيح
مزید تخریج الحدیث شرح دیکھیں
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: 10567
10567- عن نافع بن جبير أن مروان بن الحكم خطب الناس، فذكر مكة وحرمتهها وأهلها، ولم يذكر المدينة وأهلها وحرمتها، فناداه رافع بن خديج فقال: مالي أسمعك ذكرت مكة وأهلها وحرمتها، ولم تذكر المدينة وأهلها وحرمتها، وقد حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم مابيتن لابتيها، وذلك عندنا في أديم خولاني إن شئت أقرأتكه، قال: فسكت مروان، ثم قال: قد سمعت بعض ذلك.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه مسلم في كتاب الحج (1361-457) عن عبدالله بن مسلمة بن قعنب، حدثنا سليمان بن بلال، عن عتبة بن مسلم، عن نافع بن جبير أن مروان، فذكره.»

الحكم على الحديث: صحيح
مزید تخریج الحدیث شرح دیکھیں
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: 10568
10568- عن رافع بن خديج قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن إبراهيم حرم مكة وإني أحرم المدينة مابين لابتيها- يريد المدينة -.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه مسلم في كتاب الحج (1361-456) عن قتيبة بن سعيد، ثنا بكر بن مضر، عن ابن الهاد، عن أبي بكر بن محمد، عن عبدالله بن عمرو بن عثمان، عن رافع بن خديج، فذكره.»

الحكم على الحديث: صحيح
مزید تخریج الحدیث شرح دیکھیں
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: 10569
10569- عن أبي هريرة أنه قال: كان الناس إذا رأوا أول الثمر جاؤا به إلى النبي صلى الله عليه وسلم.فإذا أخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: اللهم بارك لنا في ثمرنا، وبارك لنا في مدينتنا، وبارك لنا في صاعنا، وبارك لنا في مدنا، اللهم إن إبراهيم عبدك وخليلك ونبيك، وإني عبدك ونبيك، وإنه دعاك لمكة، وإني أدعوك للمدينة، بمثل ما دعاك لمكة ومثله معه.قال: ثم يدعو أصغر وليد له فيعطيه ذلك الثمر.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه مسلم في كتاب الحج (1373-473) عن قتيبة بن سعيد، عن مالك بن أنس – فيما قرئ عليه-، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، فذكره.»

الحكم على الحديث: صحيح
مزید تخریج الحدیث شرح دیکھیں