الجامع الكامل سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم دار ابن بشیر
عربی
اردو
4648. 24- باب قوله: وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَنْ نَصْبِرَ عَلَى طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ مِنْ بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُوا مِصْرًا فَإِنَّ لَكُمْ مَا سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ (61)
اللہ تعالیٰ کے اس ارشاد کے متعلق ہے کہ: ”اور جب تم نے کہا کہ اے موسیٰ! ہم ہرگز ایک ہی قسم کے کھانے پر صبر نہیں کریں گے، لہٰذا آپ اپنے رب سے ہمارے لیے دعا کیجیے کہ وہ ہمارے لیے زمین کی اگائی ہوئی چیزوں میں سے ساگ، ککڑی، لہسن، مسور اور پیاز پیدا کرے، موسیٰ (علیہ السلام) نے کہا کہ کیا تم اس چیز کو لینا چاہتے ہو جو ادنیٰ ہے اس کے بدلے میں جو بہتر ہے؟ کسی شہر میں جا اترو، وہاں تمہیں وہ سب کچھ مل جائے گا جو تم نے طلب کیا ہے، اور ان پر ذلت و محتاجی مسلط کر دی گئی اور وہ اللہ کے غضب کے سزاوار ہوئے، یہ اس لیے ہوا کہ وہ اللہ کی آیات کا انکار کرتے تھے اور پیغمبروں کو ناحق قتل کر دیتے تھے، یہ سب ان کی نافرمانی اور حد سے تجاوز کرنے کا انجام تھا۔“
حدیث نمبر: A341
قوله عَلَى طَعَامٍ وَاحِدٍ: أي على المنّ والسلوى، وهما وإنْ كانَ اثنين، ولكن لا يتبدّل ولا يتغيّر كل يوم فهو كطعامٍ واحدٍ.
قوله: مِنْ بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا البقل والقثّاء والعدس والبصل كلها معروفة.
واختلف في قوله: وَفُومِهَا فقيل: هو الثوم، وكان في قراءة ابن مسعود: (وثُومها) بالثاء، وكذلك فسّره غيرُ واحدٍ من السلف. وقيل: هو الحنطة. قال ابن عباس: وَفُومِهَا قال:"الفُوم الحنطة بلسان بني هاشم".
والذي يظهر أن هذا هو الصواب، لأنهم قد يحتاجون إليه لصُنْعِ الطعام، فإنّ طلب البقول يستلزم طلب الحنطة، لأنّ البقولَ وحدَها لا يُصنع منها الطعامُ.
وأما الثوم –بالثاء- فهو يندرِجُ تحتَ البصل، لأنهما من فصيلٍ واحدٍ.
وقوله: اهْبِطُوا مِصْرًا أي مصرًا من الأمصار مثل أمصار فلسطين، ولكن في قراءة أُبَيّ بن كعب وابن مسعود: اهبطوا مصرَ من غير صرفٍ، والمراد منه مصر فرعون.
ولمّا لم يدخلوا مصرًا من الأمصار، ولا مصرَ فرعون فلم يُستجابوا في طلبهم، بل وبَّخَهم سبحانه وتعالى فقال: أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ
قوله: مِنْ بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا البقل والقثّاء والعدس والبصل كلها معروفة.
واختلف في قوله: وَفُومِهَا فقيل: هو الثوم، وكان في قراءة ابن مسعود: (وثُومها) بالثاء، وكذلك فسّره غيرُ واحدٍ من السلف. وقيل: هو الحنطة. قال ابن عباس: وَفُومِهَا قال:"الفُوم الحنطة بلسان بني هاشم".
والذي يظهر أن هذا هو الصواب، لأنهم قد يحتاجون إليه لصُنْعِ الطعام، فإنّ طلب البقول يستلزم طلب الحنطة، لأنّ البقولَ وحدَها لا يُصنع منها الطعامُ.
وأما الثوم –بالثاء- فهو يندرِجُ تحتَ البصل، لأنهما من فصيلٍ واحدٍ.
وقوله: اهْبِطُوا مِصْرًا أي مصرًا من الأمصار مثل أمصار فلسطين، ولكن في قراءة أُبَيّ بن كعب وابن مسعود: اهبطوا مصرَ من غير صرفٍ، والمراد منه مصر فرعون.
ولمّا لم يدخلوا مصرًا من الأمصار، ولا مصرَ فرعون فلم يُستجابوا في طلبهم، بل وبَّخَهم سبحانه وتعالى فقال: أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ