الجامع الكامل سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم دار ابن بشیر
عربی
اردو
438. 56- باب القيام لأهل العلم وغيرهم على وجه الإكرام
اہلِ علم اور دیگر لائقِ تعظیم حضرات کے لیے بطورِ اکرام و احترام کھڑے ہونے کا بیان۔
حدیث نمبر: 1228
1228. عن أبي سعيد الخدريّ قال: لما نزلتْ بنو قريظة على حكم سعد، بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه، وكان قريباً، فجاء على حمار، فلما دنا قال النبيّ صلى الله عليه وسلم: قوموا إلى سيّدكم.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاريّ في الجهاد والسير (3043)، ومسلم في الجهاد والسير (1768) كلاهما من حديث شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن أبي أمامة وهو ابن سهل بن حُنيف، عن أبي سعيد الخدري، فذكره.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
حدیث نمبر: 1229
1229. عن كعب بن مالك يحدّث حديثه حين تخلّف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك. فذكر الحديث بطوله. قال فيه لما بشّر بالتوبة: انطلقتُ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فتلقاني الناس فوجاً فوجاً يهنئونني بالتّوبة، يقولون: لتهنئك توبة الله عليك حتّى دخلت المسجد، فقام إليَّ طلحةُ بن عبيد الله يُهرول حتّى صافحني وهنّأني، ما قام إليَّ رجلٌ من المهاجرين غيره، ولا أنساها لطلحة.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاريّ (4418)، ومسلم (2769) كلاهما من طريق ابن شهاب، عن عبدالرحمن بن عبدالله بن كعب بن مالك، أنّ عبدالله بن كعب قائد كعب حين عمي من بنيه قال: سمعت كعب بن مالك، فذكر الحديث.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
حدیث نمبر: 1230
1230. عن عائشة أم المؤمنين قالت: ما رأيت أحدا أشبه سمتا ودلا وهديا برسول الله في قيامها وقعودها من فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت: وكانت إذا دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم قام إليها فقبلها، وأجلسها في مجلسه، وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل عليها قامت من مجلسها فقبلته وأجلسته في مجلسها، فلما مرض النبي صلى الله عليه وسلم دخلت فاطمة، فأكبت عليه فقبلته، ثم رفعت رأسها فبكت، ثم أكبت عليه ثم رفعت رأسها فضحكت، فقلت: إن كنت لأظن أن هذه من أعقل نسائنا فإذا هي من النساء، فلما توفي النبي صلى الله عليه وسلم قلت لها: أرأيت حين أكببت على النبي صلى الله عليه وسلم فرفعت رأسك فبكيت، ثم أكببت عليه فرفعت رأسك فضحك ما حملك على ذلك؟ قالت: إني إذا لبذرة أخبرني أنه ميت من وجعه هذا فبكيت، ثم أخبرني أني أسرع أهله لحوقا به فذاك حين ضحكت.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه أبو داود (5217)، والترمذي (3872)، والبخاري في الأدب المفرد (947)، والنسائي في الكبرى (8311)، وصححه ابن حبان (6953)، والحاكم (4/272-273) كلهم من طريق إسرائيل، أخبرنا ميسرة بن حبيب، أخبرني المتهال بن عمرو، حدثتني عائشة بنت طلحة، عن عائشة أم المؤمنين فذكرته.»
الحكم على الحديث: صحيح