🏠 👥 🔍 🧩 🅰️ 📌 ↩️

الجامع الكامل سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم دار ابن بشیر
عربی
اردو
حدیث کتب میں نمبر سے حدیث تلاش کریں:

جامع الکامل میں ترقیم دار ابن بشیر سے تلاش کل احادیث (16547)
حدیث نمبر لکھیں:
حدیث میں عربی لفظ/الفاظ تلاش کریں
عربی لفظ / الفاظ لکھیں:
حدیث میں اردو لفظ/الفاظ تلاش کریں
اردو لفظ / الفاظ لکھیں:
2956. 1- باب الترغيب في فكاك الأسير المسلم
مسلمان قیدی کو رہا کروانے اور اسے چھڑانے کی ترغیب و تشویق کے بیان میں۔
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: 7997
7997- عن أبي جحيفة قال: قلت لعليٍّ: هل عندكم شيء من الوحي إلا ما في كتاب الله؟ قال: لا، والذي فلق الحبة، وبرأ النسمة، ما أعلمه إلا فهما يعطيه الله رجلا في القرآن، وما في هذه الصحيفة. قلت: وما في الصحيفة؟ قال: العقل، وفكاك الأسير، وأن لا يقتل مسلم بكافر.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه البخاري في الجهاد والسير (3047) عن أحمد بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا مطرف أن عامرا حدثهم عن أبي جحيفة فذكره.»

الحكم على الحديث: صحيح
مزید تخریج الحدیث شرح دیکھیں
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: 7998
7998- عن أبي موسى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فُكّوا العاني –يعني الأسير- وأطعموا الجائع، وعودوا المريض.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه البخاري في الجهاد والسير (3046) عن قتيبة بن سعيد، حدثنا جرير، عن منصور، عن أبي وائل، عن أبي موسى قال: فذكره.»

الحكم على الحديث: صحيح
مزید تخریج الحدیث شرح دیکھیں
2957. 2- باب الأسير المسلم يصلي ركعتين عند القتل
اس بیان میں کہ مسلمان قیدی قتل کیے جانے کے وقت دو رکعت نماز ادا کرے۔“
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: 7999
7999- عن أبي هريرة قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة رهط سرية عينا، وأمّر عليهم عاصم بن ثابت الأنصاري جد عاصم بن عمر بن الخطاب، فانطلقوا حتى إذا كانوا بالهدأة -وهو بين عسفان ومكة- ذكروا لحي من هذيل يقال لهم: بنو لحيان، فنفروا لهم قريبا من مائتي رجل كلهم رام، فاقتصوا آثارهم حتى وجدوا مأكلهم تمرا تزودوه من المدينة، فقالوا: هذا تمر يثرب، فاقتصوا آثارهم، فلما رآهم عاصم وأصحابه لجأوا إلى فدفد، وأحاط بهم القوم، فقالوا لهم: انزلوا وأعطونا بأيديكم ولكم العهد والميثاق، ولا نقتل منكم أحدا، قال عاصم بن ثابت أمير السرية، أما أنا فوالله لا أنزل اليوم في ذمة كافر، اللهم أخبر عنا نبيك، فرموهم بالنبل، فقتلوا عاصما في سبعة، فنزل إليهم ثلاثة رهط بالعهد والميثاق، منهم: خبيب الأنصاري، وابن دثنة، ورجل آخر، فلما استمكنوا منهم، أطلقوا أوتار قسيهم، فأوثقوهم، فقال الرجل الثالث: هذا أول الغدر، والله لا أصحبكم، إن لي في هؤلاء لأسوة، يريد القتلى فجرروه، وعالجوه على أن يصحبهم، فأبى، فقتلوه، فانطلقوا بخبيب وابن دثنة حتى باعوهما بمكة بعد وقعة بدر، فابتاع خبيبا بنو الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف -وكان خبيب هو قتل الحارث بن عامر يوم بدر- فلبث خبيب عندهم أسيرا، فأخبرني عبيد الله بن عياض أن بنت الحارث أخبرته: أنهم حين اجتمعوا استعار منها موسى، يستحد بها فأعارته، فأخذ ابنا لي، وأنا غافلة حين أتاه، قالت: فوجدته مجلسه على فخذه، والموسى بيده، ففزعت فزعة عرفها خبيب في وجهي، فقال: تخشين أن أقتله؟ ما كنت لأفعل ذلك، واللهِ ما رأيتُ أسيرا قط خيرا من خبيب، والله لقد وجدته يوما يأكل من قطف عنب في يده، وإنه لموثق في الحديد، وما بمكة من ثمر، وكانت تقول: إنه لرزق من الله رزقه خبيبا، فلما خرجوا من الحرم ليقتلوه في الحل، قال لهم خبيب: ذروني أركع ركعتين فتركوه، فركع ركعتين، ثم قال: لولا أن تظنوا أن ما بي جزع لطوّلتُها، اللهم أحصهم عددا:
فلست أبـالي حين أقتـل مسلما
على أي شق كان لله مصرعي
وذلك في ذات الإله وإن يشـــأ
يبارك على أوصال شلو ممزع
فقتله ابن الحارث، فكان خبيب هو سنَّ الركعتين لكل امرئ مسلم قتل صبرا، فاستجاب الله لعاصم بن ثابت يوم أصيب، فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه خبرهم وما أصيبوا، وبعث ناس من كفار قريش إلى عاصم حين حدثوا أنه قتل ليؤتوا بشيء منه يعرف، وكان قد قتل رجلا من عظمائهم يوم بدر، فبعث على عاصم مثل الظلة من الدبر، فحمته من رسولهم، فلم يقدروا على أن يقطع من لحمه شيئا.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه البخاري في الجهاد والسير (3045) عن أبي اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري قال: أخبرني عمرو بن أبي سفيان بن اُسيد بن جارية الثقفي –وهو حليف لبني زهرة وكان من أصحاب أبي هريرة- أن أبا هريرة قال: فذكره.»

الحكم على الحديث: صحيح
مزید تخریج الحدیث شرح دیکھیں
2958. 3- باب الإحسان إلى الأسرى
اسیرانِ جنگ کے ساتھ حسنِ سلوک اور احسان و مروت برتنے کا بیان۔
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: 8000
8000- عن جابر بن عبد الله قال: لما كان يوم بدر أتي بأسارى، وأتي بالعباس، ولم يكن عليه ثوب، فنظر النبي صلى الله عليه وسلم له قميصا، فوجدوا قميص عبد الله بن أبي يقدر عليه، فكساه النبي صلى الله عليه وسلمإياه، فلذلك نزع النبي صلى الله عليه وسلم قميصه الذي ألبسه.
قال ابن عيينة: كانت له عند النبي صلى الله عليه وسلم يدٌ، فأحب أن يكافئه.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه البخاري في الجهاد والسير (3008) عن عبد الله بن محمد، حدثنا ابن عيينة، عن عمرو، سمع جابر بن عبد الله فذكره.»

الحكم على الحديث: صحيح
مزید تخریج الحدیث شرح دیکھیں
2959. 4- باب في قتل الأسير الخطير الذي له جنايات
اس سنگین اور خطرناک قیدی کو قتل کرنے کے بیان میں جس کے ذمہ متعدد جرائم ہوں۔
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: 8001
8001- عن أنس بن مالك: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل مكة عام الفتح وعلى رأسه المغفر، فلما نزعه جاءه رجلٌ، فقال له: يا رسول الله، ابنُ خطل متعلقٌ بأستار الكعبة، فقال: اقتلوه.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه مالك في الحج (247) عن ابن شهاب، عن أنس فذكره.»

الحكم على الحديث: متفق عليه
مزید تخریج الحدیث شرح دیکھیں
2960. 5- باب ما جاء في فداء الأسرى
جنگی قیدیوں کا فدیہ دے کر انہیں رہا کروانے کے متعلق جو احادیث مروی ہیں ان کا بیان۔
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: Q8002
قال الله تعالى: فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا [سورة محمد:3]

مزید تخریج الحدیث شرح دیکھیں
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: 8002
8002- عن أنس بن مالك: أن رجالا من الأنصار استأذنوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا رسول الله، ائذن فلنترك لابن أختنا عباس فداءَه، فقال: لا تدعون منها درهما.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه البخاري في الجهاد والسير (3048) عن إسماعيل بن أبي إدريس، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة، عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب قال: حدثني أنس بن مالك فذكره.»

الحكم على الحديث: صحيح
مزید تخریج الحدیث شرح دیکھیں
2961. 6- باب ما جاء في المنّ على الأسرى
قیدیوں پر (بغیر کسی فدیے کے) احسان کرنے اور انہیں رہا کر دینے کے سلسلے میں مروی احادیث و روایات کا بیان۔“
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: 8003
8003- عن أبي هريرة قال: بعث النبي صلى الله عليه وسلم خيلا قبل نجد، فجاءت برجل من بني حنيفة يقال له: ثمامة بن أثال، فربطوه بسارية من سواري المسجد، فخرج إليه النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ما عندك يا ثمامة؟ فقال: عندي خير يا محمد إن تقتلني تقتل ذا دم، وإن تنعم تنعم على شاكر، وإن كنت تريد المال فسل منه ما شئت، فترك حتى كان الغد، ثم قال له: ما عندك يا ثمامة؟ قال: ما قلت لك: إن تنعم تنعم على شاكر، فتركه حتى كان بعد الغد، فقال: ما عندك يا ثمامة؟ فقال: عندي ما قلت لك. فقال: أطلقوا ثمامة، فانطلق إلى نخل قريب من المسجد، فاغتسل، ثم دخل المسجد، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا رسول الله يا محمد، والله ما كان على الأرض وجه أبغض إلي من وجهك، فقد أصبح وجهك أحب الوجوه إلي، والله ما كان من دين أبغض إلي من دينك فأصبح دينك أحب الدين إلي، والله ما كان من بلد أبغض إلي من بلدك فأصبح بلدك أحب البلاد إلي، وإن خيلك أخذتني، وأنا أريد العمرة، فماذا ترى؟ فبشّره رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأمره أن يعتمر، فلما قدم مكة، قال له قائل: صبوتَ؟ قال: لا، ولكن أسلمت مع محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا والله لا يأتيكم من اليمامة حبة حنطة حتى يأذن فيها النبي صلى الله عليه وسلم.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في المغازي (4372)، ومسلم في الجهاد والسير (1764) كلاهما من طريق الليث، حدثني سعيد بن أبي سعيد، أنه سمع ابا هريرة يقول: فذكره.»

الحكم على الحديث: متفق عليه
مزید تخریج الحدیث شرح دیکھیں
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: 8004
8004- عن جبير بن مطعم: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في أسارى بدر: لو كان المطعم بن عدي حيّا، ثم كلّمني في هولاء النتنى لتركتُهم له.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه البخاري في فرض الخمس (3139) عن إسحاق بن منصور، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن محمد بن جبير، عن أبيه فذكره.»

الحكم على الحديث: صحيح
مزید تخریج الحدیث شرح دیکھیں
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: 8005
8005- عن مروان بن الحكم ومسور بن مخرمة أخبراه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حين جاءه وفد هوازن مسلمين، فسألوه أن يرد إليهم أموالهم وسبيهم، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: أحب الحديث إلي أصدقه، فاختاروا إحدى الطائفتين: إما السبي، وإما المال، وقد كنت استأنيت بهم، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم انتظر آخرهم بضع عشرة ليلة حين قفل من الطائف، فلما تبين لهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غير راد إليهم إلا إحدى الطائفتين، قالوا: فإنا نختار سبينا، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسلمين، فأثنى على الله بما هو أهله، ثم قال: أما بعد فإن إخوانكم هؤلاء قد جاءونا تائبين، وإني قد رأيت أن أرد إليهم سبيهم، من أحب أن يطيب فليفعل، ومن أحب منكم أن يكون على حظه حتى نعطيه إياه من أول ما يفيء الله علينا فليفعل، فقال الناس: قد طيبنا ذلك يا رسول الله لهم، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنا لا ندري من أذن منكم في ذلك ممن لم يأذن، فارجعوا حتى يرفع إلينا عرفاؤكم أمركم، فرجع الناس، فكلّمهم عرفاؤهم، ثم رجعوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبروه أنهم قد طيبوا وأذنوا، فهذا الذي بلغنا عن سبي هوازن.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه البخاري في فرض الخمس (3131، 3132) عن سعيد بن عُفير، حدثني الليث، حدثني عُقيل، عن ابن شهاب قال: وزعم ان مروان بن الحكم ومسور بن مخرمة أخبراه فذكراه.»

الحكم على الحديث: صحيح
مزید تخریج الحدیث شرح دیکھیں
12»