الجامع الكامل سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم دار ابن بشیر
عربی
اردو
5696. 1- باب قوله: وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ (1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ (2) النَّجْمُ الثَّاقِبُ (3)
”قسم ہے آسمان کی اور رات کو نمودار ہونے والے کی (1) اور آپ کو کس چیز نے آگاہ کیا کہ رات کو نمودار ہونے والا کیا ہے؟ (2) وہ نہایت چمکتا ہوا روشن ستارہ ہے (3)“۔
حدیث نمبر: 13702
13702- عن جابر قال: صلَّى معاذ المغرب، فقرأ البقرة والنساء، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أفتَّان يا معاذ؟! ما كان يكفيك أن تقرأ بـ وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ و وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه النسائي في الكبرى (11600) عن عمرو بن منصور، حدثنا أبو نعيم، عن مسعر، عن محارب بن دثار، عن جابر، قال: فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
5697. باب
باب
حدیث نمبر: A530
قوله: وَالطَّارِقِ من الطروق، وهو المجيء ليلا، وسمي النجم طارقا لأنه لا يُرى في النهار، وإنما يرى في الليل فقط.
5698. 2- باب قوله: خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ (6) يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ (7)
اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کے بیان میں کہ ”وہ (انسان) اچھل کر نکلنے والے ایک پانی سے پیدا کیا گیا ہے، جو پیٹھ اور سینے کی ہڈیوں کے درمیان سے نکلتا ہے“۔
حدیث نمبر: A540
قوله: مَاءٍ دَافِقٍ أي: خارج بقوة وسرعة، والأشهر أنه يطلق على نطفة الرجل.
وقوله: الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ الصلب هو العمود العظمي الكائن في وسط الظهر وهو ذو فقرات.
والترائب جمع تريبة، وهي ضلوع الصدر.
وقوله: الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ الصلب هو العمود العظمي الكائن في وسط الظهر وهو ذو فقرات.
والترائب جمع تريبة، وهي ضلوع الصدر.
5699. 3- باب قوله: إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا (15) وَأَكِيدُ كَيْدًا (16)
اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کے بیان میں کہ ”بیشک وہ (کفار) ایک چال چل رہے ہیں اور میں بھی ایک تدبیر فرما رہا ہوں۔“
حدیث نمبر: A541
أي: الكفار يريدون أن يصرفوا الناس عن دعوة الإسلام، ويكيدون لذلك بكل ما في وسعهم، والله عز وجل يرد عليهم كيدهم، فلا يصلون بكيدهم ومكرهم إلى تحقيق مآربهم الخبيثة البتة.
ونسبة الكيد إلى الله عز وجل جاء على وجه المقابلة، لا على وجه الإطلاق، فلا يوصف الله عز وجل به إلا على وجه المقابلة، لأنه في حال المقابلة يدل على القوة والكمال والغلبة لله عز وجل. وأما الوصف به ابتداء أو مطلقا فإنه يقتضي الذم والنقص، والله عز وجل منزه عن كل نقص.
فهذه الصفة وما شاكلها كالمكر والخداع لا تنسب إلى الله عز وجل على الإطلاق، وإنما تنسب إلى الله عز وجل على وجه المقابلة كما جاءت في النصوص.
ونسبة الكيد إلى الله عز وجل جاء على وجه المقابلة، لا على وجه الإطلاق، فلا يوصف الله عز وجل به إلا على وجه المقابلة، لأنه في حال المقابلة يدل على القوة والكمال والغلبة لله عز وجل. وأما الوصف به ابتداء أو مطلقا فإنه يقتضي الذم والنقص، والله عز وجل منزه عن كل نقص.
فهذه الصفة وما شاكلها كالمكر والخداع لا تنسب إلى الله عز وجل على الإطلاق، وإنما تنسب إلى الله عز وجل على وجه المقابلة كما جاءت في النصوص.