الجامع الكامل سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم دار ابن بشیر
عربی
اردو
5717. باب
باب
حدیث نمبر: 13729
13729- عن جابر بن عبد الله أن معاذ بن جبل كان يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم، ثم يأتي قومه فيصلي بهم الصلاة، فقرأ بهم البقرة، قال: فتجوز رجل، فصلى صلاة خفيفة، فبلغ ذلك معاذا، فقال: إنه منافق، فبلغ ذلك الرجل، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إنا قوم نعمل بأيدينا، ونسقي بنواضحنا، وإن معاذا صلى بنا البارحة، فقرأ البقرة، فتجوزت، فزعم أني منافق. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا معاذ أفتان أنت -ثلاثا– اقرأ وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا، و سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ونحوها.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في الأدب (6106) ومسلم في الصلاة (465) كلاهما من طريق عمرو بن دينار، حدثنا جابر بن عبدالله، فذكره.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
5718. 1- باب قوله: وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (7) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (8)
اللہ تعالیٰ کے ارشادِ گرامی ”اور قسم ہے انسانی جان کی اور اس ذات کی جس نے اسے (ہر لحاظ سے) درست اور متناسب بنایا، پھر اس کی بدکاری اور اس کی پرہیزگاری (کی پہچان) اس کے دل میں الہام کر دی“ کی تفسیر۔
حدیث نمبر: Q13730
قوله: وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا أي: خلقها سوية على الفطرة، وهذا كقوله تعالى: فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ [الروم: 30] ، وقد جاء في الصحيح.
حدیث نمبر: 13730
13730- عن عياض بن حمار المجاشعي، عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى أنه قال: خلقت عبادي حنفاء كلهم، وإنهم أتتهم الشياطين، فاجتالتهم عن دينهم، وحرّمتْ عليهم ما أحللت لهم، وأمرتْهم أن يشركوا بى ما لم أنزل به سلطانا....
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه مسلم في التوبة (2865) من طرق عن معاذ بن هشام، عن أبيه، عن قتادة، عن مطرف بن عبد الله بن الشِّخِّير، عن عياض بن حمار المجاشعي، فذكره بطوله.»
الحكم على الحديث: صحيح
حدیث نمبر: 13731
13731- عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من مولود إلاّ يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه وينصرانه ويمجّسانه، كما تُنتج البهيمة ببهيمة جمعاء، هل تُحِسُّون فيها من جدعاء؟. ثم يقول أبو هريرة: واقرؤوا إن شئتم: فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ [الروم: 30] .
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاريّ في الجنائز (1359)، ومسلم في القدر (2658) كلاهما من حديث يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، أن أبا سلمة بن عبدالرحمن أخبره، أنّ أبا هريرة قال: فذكره.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
حدیث نمبر: 13732
13732- عن أبي الأسود الدّيليّ، قال: قال لي عِمران بن الحصين: أرأيتَ ما يعمل النّاسُ اليوم ويكدحون فيه أشيء قضي عليهم ومضى عليهم منْ قَدَرِ ما سَبَقَ أو فيما يستقبلون به مما أتاهم به نبيُّهم وثَبتَت الحجَّةُ عليهم؟ فقلت: بلْ شيءٌ قُضِيَ عليهم ومضى عليهم. قال: فقال: أفلا يكون ظُلْماً؟ قال: ففزعتُ من ذلك فزعاً شديداً، وقلتُ: كلّ شيءٍ خَلْقُ اللهِ ومِلْكُ يده فلا يُسألُ عمَّا يفعل وهم يُسْألون. فقال لي: يرحمك الله، إنّي لَمْ أُرِدْ بما سألتك إلاّ لأَحْزِر عَقْلَكَ. إنَّ رجلين من مُزينة أتيا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالا: يا رسول الله، أرأيت ما يعمل الناس اليوم ويكدحون فيه أشيء قضى عليهم ومضى فيهم من قدر قد سبق أو فيما يستقبلون به مما أتاهم به نبيهم وثبتت الحجة عليهم؟ فقال: لا بلْ شيء قُضي عليهم ومضى فيهم، وتصديق ذلك في كتاب الله عز وجل: وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (7) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (8) .
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه مسلمٌ في القدر (2650) عن إسحاق بن إبراهيم الحنظليّ، حدّثنا عثمان بن عمر، حدّثنا عزْرة بن ثابت، عن يحيى بن عُقيل، عن يحيى بن يعمر، عن أبي الأسود الدِّيليّ، قال (فذكره).»
الحكم على الحديث: صحيح
حدیث نمبر: 13733
13733- عن عمران بن حُصين، قال: قال رجلٌ: يا رسول الله: أيُعرف أهل الجنّة من أهل النّار؟ قال: نعم. قال: فلِمَ يعمل العاملون؟قال: كلٌّ يعمل لما خُلقَ له، أو لما يُسِّرَ له.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاريّ في القدر (6596)، ومسلم في القدر (2649)، كلاهما من حديث شعبة، عن يزيد الرِّشك، قال: سمعت مطرّف بن عبدالله بن الشّخِّير يحدِّثُ عن عمران بن حصين، فذكره، ولفظهما سواء.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
حدیث نمبر: 13734
13734- عن زيد بن أرقم قال: لا أقول لكم إلا كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: كان يقول: اللهم إني أعوذ بك من العجز، والكسل، والجبن، والبخل، والهرم، وعذاب القبر، اللهم آت نفسي تقواها، وزكها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها، اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع، ومن قلب لا يخشع، ومن نفس لا تشبع، ومن دعوة لا يستجاب لها
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه مسلم في الذكر والدعاء (2722) من طرق عن أبي معاوية، عن عاصم، عن عبدالله بن الحارث، وعن أبي عثمان النهدي، عن زيد بن أرقم فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
5719. 2- باب قوله: قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا (9)
اللہ عزوجل کے اس فرمانِ مبارک کے بیان میں کہ ”یقیناً وہ شخص فلاح پا گیا جس نے اپنے نفس کا تزکیہ کر لیا۔“
حدیث نمبر: A544
أي قد أفلح من زكّى نفسه فأصلحها، وحملها على طاعة الله عزوجل، والأسباب التي تساعد على تزكية النفس كثيرة جدّا، أذكر منها بعضها:
1- الالتزام بقراءة كتاب الله عز وجل في أوقاتٍ يحدّدها المرءُ نفسه.
2- الالتزام بقراءة أذكار الصباح والمساء، وأذكار الليل والنهار، والأذكار التي دبر الصلوات المكتوبة وغيرها.
3- عدم الاشتغال بأمور الدنيا إلا بقدر الحاجة.
4- الإكثار من ذكر هاذم اللذّات في الخلوة، وزيارة القبور كلما تيسّر له ذلك.
5- مساعدة الفقراء والمحتاجين حسب الاستطاعة.
6- حضور مجالس دروس العلماء الصالحين العاملين بالكتاب والسنة، وحضور مجالس موعظتهم لترقيق القلوب، والابتعاد عن مجالس أهل البدع.
7- قراءة سيرة النبي صلى الله عليه وسلم، والصحابة الكرام، والصالحين، والابتعاد عن القصص والحكايات عن أصحاب الخانقاهات، لأنه تفسد التزكية المشروعة..
8- الإقلال من الضحك والمزاح، والإكثار من تذكّر الآخرة والعذاب والثواب.
9- الاجتناب من غيبة الناس.
10- النظر في عيوب نفسه، والاجتناب عن ذكر عيوب الناس.
11- الاجتناب عن قراءة الكتب التي ألّفها أهلُ البدع، والإقبالُ على الكتب التي ألّفها العلماء الراسخون في الكتاب والسنة.
12- الإكثار من الاستغفار، فإنّ النبي صلى الله عليه وسلم كان يستغفرُ اللهَ في اليوم أكثرَ من سبعين مرّةً.
فمن زكّى نفسَه بهذه الأسباب المشروعة وغيرها، لم يجد الوقتَ لإشغالِ نفسِه بالوظائفِ البدعيّةِ، والأعمالِ الشركيّةِ.
1- الالتزام بقراءة كتاب الله عز وجل في أوقاتٍ يحدّدها المرءُ نفسه.
2- الالتزام بقراءة أذكار الصباح والمساء، وأذكار الليل والنهار، والأذكار التي دبر الصلوات المكتوبة وغيرها.
3- عدم الاشتغال بأمور الدنيا إلا بقدر الحاجة.
4- الإكثار من ذكر هاذم اللذّات في الخلوة، وزيارة القبور كلما تيسّر له ذلك.
5- مساعدة الفقراء والمحتاجين حسب الاستطاعة.
6- حضور مجالس دروس العلماء الصالحين العاملين بالكتاب والسنة، وحضور مجالس موعظتهم لترقيق القلوب، والابتعاد عن مجالس أهل البدع.
7- قراءة سيرة النبي صلى الله عليه وسلم، والصحابة الكرام، والصالحين، والابتعاد عن القصص والحكايات عن أصحاب الخانقاهات، لأنه تفسد التزكية المشروعة..
8- الإقلال من الضحك والمزاح، والإكثار من تذكّر الآخرة والعذاب والثواب.
9- الاجتناب من غيبة الناس.
10- النظر في عيوب نفسه، والاجتناب عن ذكر عيوب الناس.
11- الاجتناب عن قراءة الكتب التي ألّفها أهلُ البدع، والإقبالُ على الكتب التي ألّفها العلماء الراسخون في الكتاب والسنة.
12- الإكثار من الاستغفار، فإنّ النبي صلى الله عليه وسلم كان يستغفرُ اللهَ في اليوم أكثرَ من سبعين مرّةً.
فمن زكّى نفسَه بهذه الأسباب المشروعة وغيرها، لم يجد الوقتَ لإشغالِ نفسِه بالوظائفِ البدعيّةِ، والأعمالِ الشركيّةِ.
5720. 3- باب قوله: إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا
”جب ان کا سب سے زیادہ بدبخت شخص (اونٹنی کو ذبح کرنے کے لیے) تندہی سے اٹھ کھڑا ہوا۔“
حدیث نمبر: 13735
13735- عن عبدالله بن زمعة أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يخطب، وذكر الناقة والذي عقر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: انبعث لها رجل عزيز عارم، منيع في رهطه، مثل أبي زمعة الحديث.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في التفسير (4942) ومسلم في الجنة (2855) كلاهما من طريق هشام بن سعد، عن أبيه، أنه أخبره عبد الله بن زمعة، فذكره، واللفظ للبخاري، ولفظ مسلم نحوه.»
الحكم على الحديث: متفق عليه