الجامع الكامل سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم دار ابن بشیر
عربی
اردو
5729. أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ (1) وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ (2) الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ (3) وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ (4) فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (5) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (6) فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ (7) وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ (8)
کیا ہم نے آپ کی خاطر آپ کا سینہ کشادہ نہیں کر دیا؟ اور ہم نے آپ سے آپ کا وہ بوجھ اتار دیا جس نے آپ کی کمر بوجھل کر رکھی تھی، اور ہم نے آپ کی خاطر آپ کے ذکر کو رفعت عطا کر دی، پس یقیناً ہر مشکل کے ساتھ آسانی ہے، بے شک ہر مشکل کے ساتھ ہی آسانی ہے، سو جب آپ (فرائضِ منصبی سے) فارغ ہوں تو (عبادت کی مشقت میں) محنت فرمائیں، اور اپنے رب ہی کی طرف رغبت و توجہ رکھیں۔
حدیث نمبر: 13748
13748- عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سألت ربي مسألة وددت أني لم أسأله، فقلت: يا رب، قد كانت قبلي رسل، منهم من سخرت له الرياح، ومنهم من كان يحيي الموتى، قال: ألم أجدك يتيما فآويتك؟ ألم أجدك ضالا فهديتك؟ ألم أشرح لك صدرك، ووضعت عنك وزرك؟ قلت: بلى يا رب.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه ابن أبي حاتم كما في تفسير ابن كثير (8/430) والطبراني في الأوسط (3664) وفي الكبير (11/455) والحاكم (2/526) كلهم من طرق عن حماد بن زيد، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
الجامع الكامل کی حدیث نمبر 13748 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
صحيح: رواه ابن أبي حاتم كما في تفسير ابن كثير (8/430) والطبراني في الأوسط (3664) وفي الكبير (11/455) والحاكم (2/526) كلهم من طرق عن حماد بن زيد، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس فذكره.
0
وإسناده صحيح، وحماد بن زيد ممن سمع عطاء بن السائب قبل اختلاطه.
0
قال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد".
0
قال الطبراني في الأوسط: "لم يرفع هذا الحديث عن حماد بن زيد إلا أبو الربيع الزهراني، وسليمان بن أيوب صاحب البصري".
0
قلت: بل رفعه أيضا أبو عمر الحوضي عند ابن أبي حاتم، وعارم أبو النعمان عند الطبراني في الكبير، وعبدالله بن الجراح عند الحاكم، كلهم عن حماد بن زيد به مرفوعا. ورفع هؤلاء يقدم على من وقَّفه.
0
وقوله: وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ أي: خَفَّفْنا عنك أعباء النبوة، وسهَّلْنا عليك القيام بأمورها، وخَفَّفْنا من هَمِّك الشديد وحزنك البالغ من أجل إعراض المشركين عن الإسلام، وعدم اتباعهم لك، ورفضهم لما جئت به من الحق والهدى، وإصرارهم على دين آبائهم دين الشرك والوثنية.
0
وقيل: غير ذلك، وهذا أصحّ وأولى وأنسب لمقام النبوة.
0
قوله: فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (5) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (6)
0
قال ابن عيينة: أي مع ذلك العُسْرِ يُسْرًا آخر كقوله تعالى: قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ [التوبة: ٥٢] ولن يغلبَ عُسْرٌ يُسرَيْنِ.
0
ذكره البخاري في كتاب التفسير.
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 13748 in Urdu