الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
6490. 2- باب الآية الثانية: وهي خروج الدجال وما جاء في صفته وفتنته
دوسری نشانی کے بیان میں، اور وہ دجال کا خروج ہے، نیز ان روایات کا بیان جو اس کے اوصاف اور اس کے فتنے کے متعلق وارد ہوئی ہیں۔
حدیث نمبر: 16036
16036- عن عبد الله بن عمر قال: لا، والله، ما قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم لعيسى أحمر، ولكن قال: بينما أنا نائم أطوف بالكعبة، فإذا رجل آدم سبط الشعر، يهادى بين رجلين ينطف رأسه ماءًا -أو يهراق رأسه ماءًا-، فقلت: من هذا؟ قالوا: ابن مريم، فذهبت ألتفت، فإذا رجل أحمر جسيم جعد الرأس، أعور عينه اليمنى، كأن عينه عنبة طافية، قلت: من هذا؟ قالوا: هذا الدجال، وأقرب الناس به شبها ابن قطن. قال الزهري: رجل من خزاعة هلك في الجاهلية.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في أحاديث الأنبياء (3441)، ومسلم في الإيمان (171) كلاهما من طريق الزهري، عن سالم، عن أبيه فذكره. واللفظ للبخاري.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
الجامع الكامل کی حدیث نمبر 16036 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
متفق عليه: رواه البخاري في أحاديث الأنبياء (3441)، ومسلم في الإيمان (171) كلاهما من طريق الزهري، عن سالم، عن أبيه فذكره. واللفظ للبخاري.
0
قول الزهري: "رجل من خزاعة" قال الحافظ: هو عبد العزى بن قطن بن عمرو بن جندب بن سعيد بن عائد بن مالك بن المصطلق، وأمه هالة بنت خويلد أفاده الدمياطي.
0
إنكار ابن عمر لوصف عيسى بأنه أحمر كما في معجزات النبي صلى الله عليه وسلم والإسراء وفي أخبار الأنبياء من حديث أبي هريرة، مبني على أن هذا الوصف وُصِف به الدجال، وإن بعض الرواة أخطأوا في وصف عيسى بأنه أحمر، ولكن الجمع بين الروايتين الصحيحتين بأنه وُصِفَ عيسى بـ "آدم" وهو من الأدمة، وهو لون فوق السمرة دون السحمة أي السواد، وكان الأدمة يسير سواد يضرب إلى الحمرة، وهو غالب ألوان العرب، وبهذا يجتمع ما في الروايتين. أفاده القرطبي.
0
قلت: "آدم" هو لون البر، وهو يميل إلى الحمرة أكثر من ميله إلى السواد، وهو لون أهل فلسطين، فوصفه بالأحمر لا يناقض وصف الدجال به؛ لأنه يكون أحمر أيضا، ولكن له علامات أخرى تجعله تختلف عن عيسى بن مريم وغيره من الأنبياء.
0
وقوله: "يطوف بالبيت" لا يمنع دخوله في مكة في الزمن الماضي، وإنما الذي يمنع من دخوله مكة والمدينة عند خروجه قبل قيام الساعة، كما أن نزول عيسى بن مريم لا يكون إلا قبل قيام الساعة، ومع ذلك أراه اللهُ سبحانه وتعالى نبيَّه صلى الله عليه وسلم، وذلك ليكونَ ما يقوله صلى الله عليه وسلم والأنبياء الآخرون حق اليقين.
0
وأما طواف الدجال بالكعبة فإذا كان دخوله مكة قبل الفتنة، جاز طوافُه بالكعبة مثل كفار مكة قبل الإسلام.
0
وذهب بعضُ أهل العلم إلى ترجيح رواية مالك، عن نافع، عن ابن عمر، وليس فيه ذكرٌ للطواف، وتابعه جويرية بن أسماء الضبعي، عن نافع، عن ابن عمر، ولم يذكر فيه الطواف كما مضى.
0
وتابعه أيضا عبيد الله بن عمر بن حفص، عن نافع، عن ابن عمر، ولم يذكر فيه طواف الدجال أيضا كما سبق.
0
وخالفهم موسى بن عقبة فرواه عن نافع، عن ابن عمر، فذكر فيه طواف الدجال، رواه الشيخان كما مضى.
0
قلت: ولكن موسى بن عقبة ثقةٌ فقيهٌ، إمامٌ في المغازي، وقد تابعه غيرُ واحدٍ في خارج الصحيحين، فزيادتُه مقبولة.
0
وقد رُويتْ أحاديثُ الدجّال باختصارٍ وتفصيلٍ، وبالمعنى، فلا يُضرب بعضُه ببعضٍ، فالصحيح عندي هو ما ذكرتُه أولاً.
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 16036 in Urdu