🏠 👥 🔍 🧩 🅰️ 📌 ↩️

الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
الجامع الكامل میں نمبر سے تلاش
حدیث نمبر لکھیں:
الجامع الكامل میں عربی متن سے تلاش
عربی حدیث کا متن لکھیں:
الجامع الكامل میں اردو متن سے تلاش
اردو حدیث کا متن لکھیں:
1235. 1- باب النهي عن النياحة
نوحہ گری کی ممانعت کے بیان میں۔
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: 3552
3552. عن أمِّ عطيّة قالت: بايعنا رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فقرأ علينا: أَنْ لَا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا [سورة الممتحنة: 12] ونهانا عن النياحة، فقبضتِ امرأةٌ يدَها فقالت: أسعدتْني فُلانة، فأريد أن أَجْزِيَها، فما قال لها النبي صلى الله عليه وسلم شيئاً، فانطلقتْ ورجعت فبايعتْ.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في التفسير (4892) عن أبي معمر، حدثنا عبد الوارث، حدثنا أيوب، عن حفصة بنت سيرين، عن أم عطية قالت فذكرته، واللفظ للبخاري.» ‏‏‏‏

الحكم على الحديث: متفق عليه

الجامع الكامل کی حدیث نمبر 3552 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
متفق عليه: رواه البخاري في التفسير (4892) عن أبي معمر، حدثنا عبد الوارث، حدثنا أيوب، عن حفصة بنت سيرين، عن أم عطية قالت فذكرته، واللفظ للبخاري.
0
وزاد النسائي: لما أردت أن أبايع رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت: يا رسول الله إن امرأة أسعدتْني في الجاهلية، فأذهبُ فأُسعدُها، ثم أجيئك فأبايعك. قال: (( اذهبي فأسعديها )) قالت: فذهبتُ فساعدتُها، ثم جئتُ فبايعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم.
0
ورواه مسلم في الجنائز (936/33) من وجه آخر عن عاصم، عن حفصة بإسناده وهذا لفظه: عن أم عطية قالت: لما نزلت هذه الآية: يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَنْ لَا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا وَلَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ وَلَا يَقْتُلْنَ أَوْلَادَهُنَّ وَلَا يَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ قالت: كان منه النياحة. قالت: فقلت: يا رسول الله! إلا آل فلانٍ، فإنهم كانوا أسعدوني في الجاهليّة. فلا بد لي أن أُسْعِدهم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إلا آل فلان )).
0
وروت أم سلمة الأنصارية قالت: قالت امرأة من النسوة: ما هذا المعروف الذي لا ينبغي لنا أن نعصيك فيه؟ قال: (( تَنُحْنَ )) قلت: يا رسول الله: إن بني فلان قد أسعدوني على عمي، ولابد لي من قضائهن فأبى عليَّ. فأتيته مراراً فأذن لي في قضائهن. فلم أُنُح بعد على آخائهن ولا غيره حتى الساعة، ولم يبق من النسوة امرأة إلا وقد ناحت غيري، رواه الترمذي (3307) عن عبد بن حُميد، حدثنا أبو نعيم، حدثنا يزيد بن عبدالله الشيباني، قال: سمعت شهر بن حوشب. قال: حدثتنا أم سلمة الأنصارية فذكرته.
0
قال الترمذي: (( حسن، وفيه أم عطية رضي الله عنها، قال عبد بن حُميد: أم سلمة الأنصارية هي أسماء بنت يزيد بن السكن )).
0
ورواه ابن ماجه (1579) من وجه آخر عن وكيع، عن يزيد بن عبدالله مولى الصهباء بإسناده مختصراً.
0
قلت: فرجعت القصة إلى أم عطية. وفي الإسناد شهر بن حوشب مختلف فيه.
0
قوله: (( إلا آل فلان )) استشكله كثير من أهل العلم، لأن النياحة محرمة على رأي جمهور أهل العلم، فكيف يؤذن لأم عطية. ذكر القرطبي في ((المفهم)) عدة تأويلات ورجح أن يكون ذلك من جهة الإنكار، كما قال للمستأذن حين قال: أنا، فقال صلى الله عليه وسلم: (( أنا أنا )) منكراً عليه. وقال: ويدل على صحة هذا التأويل ما زاد النسائي في حديث بمعنى حديث أم عطية فقال: (( لا إسعاد في الإسلام )) أي على نياحة )) انتهى.
0
ورجّح الحافظ بعد أن سرد أقاويل كثيرة بأن أقرب الأجوبة أنها كانت مباحة، ثم كرهت كراهة تنـزيه، ثم التحريم. (( الفتح )) (8/639). ومعنى الإسعاد قيام المرأة مع الأخرى في النياحة تراسلها، وهو خاص بهذا المعنى، ولا يستعمل إلا في البكاء والمساعدة عليه. ويقال: إن أصل المساعدة وضع الرجل يده على ساعد الرجل صاحبه عند التعاون على ذلك. انظر (( الفتح )).
0
وقول أم عطية: «فَقَبَضَتْ امرأةٌ يدَهَا»، وفي الأحكام (7215): «فَقَبَضَتْ امرأةٌ مِنَّا يدَها» وهي تقصدُ نفسَها، أشكل معناه على العلماء، والذي يظهر من جمع ألفاظ حديث المبايعة أنها مدّتْ يدَها للمبايعة، ثم قبضتْ، أي: لمّا تذكّرتْ أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم ما كان يُصَافِحُ النساءَ.
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 3552 in Urdu