الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
1573. 12- باب من دُعي إلى طعام فأفطر، ليس عليه قضاء
اس شخص کے متعلق جسے کھانے کی دعوت دی گئی اور اس نے روزہ افطار کر لیا، تو اس پر اس کی کوئی قضا لازم نہیں ہے۔“
حدیث نمبر: 4419
4419. عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه، قال: آخى النبيُّ صلى الله عليه وسلم بين سلمان وأبي الدرداء، فزار سلمانُ أبا الدّرداء، فرأى أمَّ الدرداء متبذِّلة، فقال لها: ما شأنُك؟ قالت: أخوك أبو الدّرداء ليس له حاجة في الدّنيا. فجاء أبو الدرداء فصنع له طعاماً، فقال له: كلْ. قال: فإني صائم. قال: ما أنا بآكل حتى تأكل. قال: فأكل. فلما كان الليل ذهب أبو الدّرداء يقوم، قال: نم، فنام. ثم ذهب يقوم: فقال: نم. فلما كان من آخر الليل قال سلمان: قم الآن، فصلَّيا. فقال له سلمان: إنَّ لربِّك عليك حقّاً، ولنفسك عليك حقّاً، ولأهلك عليك حقّاً، فأعط كلَّ ذي حق حقّه. فأتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له، فقال له النبيّ صلى الله عليه وسلم: صدق سلمان.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه البخاريّ في الصوم (1968) عن محمد بن بشار، حدثنا جعفر ابن عون، حدثنا أبو العُميس، عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه، فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
الجامع الكامل کی حدیث نمبر 4419 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
صحيح: رواه البخاريّ في الصوم (1968) عن محمد بن بشار، حدثنا جعفر ابن عون، حدثنا أبو العُميس، عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه، فذكره.
0
أبو العُميس هو عتبة بن عبدالله المسعوديّ.
0
وأبو جحيفة واسمه: وهب بن عبدالله السُّوائيّ.
0
وفي الباب ما رُوي عن أمّ هانئ، قالت: لما كان يوم الفتح ـ فتح مكة ـ جاءت فاطمة، فجلست على يسار رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأمّ هانئ عن يمينه، قالت: فجاءت الوليدة بإناء فيه شراب. فناولتْه فشرب منه، ثم ناول أمَّ هانئ فشربتْ منه، فقالت: يا رسول الله، لقد أفطرتُ وكنت صائمة؟ فقال لها: ((أكنت تقضين شيئاً؟)). قالت: لا. قال: ((فلا يضرّك إن كان تطوّعاً)).
0
رواه أبو داود (2456) عن عثمان بن أبي شيبة، ثنا جرير بن عبد الحميد، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبدالله بن الحارث، عن أمّ هانئ، فذكرته. ويزيد بن أبي زياد هو الهاشمي مولاهم ضعيف باتفاق أهل العلم.
0
وله إسناد آخر رواه الترمذي (731) عن قتيبة، حدثنا أبو الأحوص، عن سماك بن حرب، عن ابن أم هانئ، عن أمّ هانئ، فذكرت نحوه.
0
قال الترمذي: ((في إسناده مقال)).
0
قلت: لعله يشير إلى الخلاف الواقع على سماك بن حرب، فقيل هكذا، وقيل: عن سماك، عن رجل، عن أم هانئ.
0
رواه الإمام أحمد (26897) من طريق إسرائيل بن يونس، عن سماك.
0
وقيل: عن سماك، عن رجل من آل جعدة، عن أمّ هانئ.
0
وقيل: عن سماك عن جعدة رجل من قريش وهو ابن أم هانئ.
0
وقيل: عن سماك، عن يحيى بن جعدة، عن أم هانئ.
0
وقيل: عن سماك، عن هاورن بن أم هانئ ـ كما عند أبي داود الطيالسي (1721) ـ أو ابن ابن أم هانئ، عن أمّ هانئ، وقيل: غير ذلك.
0
ولذا قال ابن التركماني كما في "الجوهر النقي" (4/278): ((هذا الحديث اضطرب متناً وسنداً. أما اضطراب متنه فطاهر. وقد ذكر فيه أنه كان يوم الفتح، وهي أسلمت عام الفتح، وكان الفتح في رمضان، فكيف يلزمها قضاؤه. وأما اضطراب سنده فاختلف على سماك)) فذكره ونقل عن النسائي في الكبرى (3309) أنه قال: ((اختلف على سماك فيه، وسماك ليس ممن يعتمد عليه إذا انفرد بالحديث؛ لأنه كان يقبل التلقين)).
0
وكذلك قال الحافظ في "التلخيص" (2/211): ((مما يدل على غلط سماك فيه أنه قال في بعض الروايات عنه: إنّ ذلك كان يوم الفتح، ويوم الفتح كان في رمضان، فكيف يتصور قضاء رمضان في رمضان)).
0
ولكن للحديث إسناد آخر وهو ما رواه الترمذي (732) عن أبي داود الطيالسي وهو في "مسنده" (1723) قال: حدثنا شعبة، قال: كنت أسمع سماك بن حرب يقول: حدثني أحد ابني أمّ هانئ. فلقيت أفضلهم وكان اسمه جعدة، وكانت أم هانئ جدته، فحدثني عن جدته أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليها، فدُعي بشراب فشرب، ثم ناولها فشربتْ. فقالت: يا رسول الله، أما إني كنتُ صائمة! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الصائم المتطوع أمين نفسه، إن شاء صام، وإن شاء أفطر)).
0
قال شعبة: فقلت له: أأنت سمعتَ هذا من أمّ هانئ؟ قال: لا أخبرني أبو صالح وأهلنا عن أمّ هانئ.
0
قال الترمذي: ورواية شعبة أحسن، هكذا حدثنا محمود بن غيلان، عن أبي داود، فقال: ((أمين نفسه)).
0
حدثنا غير محمود عن أبي داود، فقال: ((أمير نفسه أو أمين نفسه)) على الشّك. وهكذا رُوي من غير وجه عن شعبة ((أمين)) أو ((أمير نفسه)) على الشّك. انتهى.
0
وجعدة هو ابن هبيرة، وهو من زوجها هبيرة الذي هرب من مكة يوم الفتح. قال البخاري في التاريخ الكبير (2/239): ((لا يعرف إلا بحديث فيه نظر)). ونقل عنه ابن عدي في الكامل (2/601) وأقره. وقال الذهبي في الميزان: ((لا يدرى من هو؟)).
0
وأبو صالح اسمه باذام، ويقال: باذان ضعيف مدلّس.
0
وقد تزيد هذه الطريق اضطراباً في الإسناد، إذْ بين سماك بن حرب وبين أمّ هانئ رجلان: أحدهما ضعيف، والثاني مجهول.
0
والخلاصة أن هذا الحديث لا يصح من وجه من الوجوه، بل باجتماع هذه الوجوه تزيده اضطراباً. فلا تغترن بقول الحاكم (1/439): ((صحيح الإسناد))، وفيه أبو صالح مولى أم هاني ضعيف مدلس.
0
وفي الحديث ـ وإن كان فيه مقال ـ دليل على جواز الإفطار من صوم النفل من غير عذر بدون قضاء. وعليه تدل الأحاديث الأخرى بخلاف من استمسك بعموم قوله تعالى: وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ [محمد: 33].
0
وأما إن كان الصوم واجباً كقضاء رمضان أو نذر فلا يجوز الإفطار بغير عذر، وإن أفطر فعليه القضاء.
0
وفي الباب أيضاً ما رُوي عن أبي سعيد أنه قال: صنع رجلٌ طعاماً، ودعا رسولَ الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، فقال رجل: إني صائم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أخوك صنع طعاماً ودعاك، أفطرْ واقْضِ يوماً مكانه)).
0
رواه أبو داود الطيالسي في "مسنده" (2317) قال: حدثنا محمد بن أبي حميد، عن إبراهيم بن عبيد بن رفاعة الزرقي، عن أبي سعيد، فذكره.
0
ومحمد بن أبي حميد وأهل المدينة يقولون: حماد بن أبي حميد. قال البخاري: منكر الحديث. وضعّفه أحمد وابن معين وغيرهما.
0
ورواه الدارقطني من حديث محمد بن أبي حميد، عن إبراهيم بن عبيد بن رفاعة، قال: ((صنع أبو سعيد طعاماً فدعا النبيّ صلى الله عليه وسلم وأصحابه)) فذكر الحديث.
0
قال الحافظ في "التلخيص" (3/198): ((وهو مرسل؛ لأنّ إبراهيم تابعي. ومع إرساله فهو ضعيف لأنّ محمد بن أبي حميد متروك)).
0
وله طريق آخر وهو ما رواه ابن عدي، والبيهقي (4/279) من طريق إسماعيل بن أبي أويس، عن أبيه، عن ابن المنكدر، عن أبي سعيد.
0
قال الحافظ: ((وفيه لين، وابن المنكدر لا يعرف له سماع من أبي سعيد)).
0
وأبو أويس ضعيف أيضاً، وولده إسماعيل أشدّ منه ضعفاً، فقد كذّبه ابن معين.
0
وأما كونه من رجال البخاريّ فالظاهر من صنيع البخاريّ أنه انتقى من حديثه بالقرائن المختلفة، وهذا لا يمنع من تضعيف حديثه ما لم يخرجه البخاريّ.
0
وأما قول الحافظ في "الفتح" (4/210) بعد أن عزاه للبيهقي: ((إسناده حسن)) فليس بحسن لما عرفت.
0
وكذلك لا يصح ما رُوي عن عائشة قالت: أُهدي لي ولحفصة طعام وكنا صائمتين، فأفطرنا، ثم دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلنا له: يا رسول الله، إنا أُهديت لنا هدية، فاشتهيناها فأفطرنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا عليكما، صوما مكانه يوماً آخر)).
0
رواه أبو داود (2457)، والنسائي في الكبرى (3277) ـ ط. مؤسسة الرسالة ـ، والبيهقي (4/281) كلهم من طريق ابن الهاد، عن زميل مولى عروة، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، فذكرته.
0
ذكر البيهقي عن ابن عدي أنه ذكر عن البخاري: ((لا يُعرف لزُميل سماع من عروة، ولا لابن الهاد من زُميل ولا تقوم به الحجة)).
0
وقال الخطابي في "معالمه": ((إسناده ضعيف، وزميل مجهول، ولو ثبت الحديث أشبه أن يكون إنما أمرهما بذلك استحباباً)).
0
ورواه الترمذي (735)، وأحمد (26167)، والبيهقي (4/280) كلّهم من حديث كثير بن هشام، حدثنا جعفر بن برقان، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، فذكرت نحوه.
0
قال الترمذي: وروى صالح بن أبي الأخضر، ومحمد بن أبي حفصة هذا الحديث عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، مثل هذا.
0
ورواه مالك بن أنس، ومعمر، وعبيدالله بن عمر، وزياد بن سعد، وغير واحد من الحفاظ، عن الزهري، عن عائشة، مرسلاً. ولم يذكروا فيه: ((عن عروة)) وهذا أصح.
0
وقال: ((لأنه روي عن ابن جريج قال: سألت الزهري. قلت له: أحدثك عروة عن عائشة؟ قال: لم أسمع من عروة في هذا شيئاً، ولكني سمعت في خلافة سليمان بن عبد الملك من ناس، عن بعض من سأل عائشة عن هذا الحديث.
0
حدثنا بذلك علي بن عيسى بن يزيد البغدادي، حدثنا رَوْح بن عبادة، عن ابن جريج، فذكر الحديث)).
0
قلت: وكذلك رواه عبد الرزاق (7791) عن ابن جريج، قال: قلت لابن شهاب الزهري، فذكره.
0
ورواية مالك في الموطأ في الصوم (50) عن ابن شهاب الزهري: ((أنّ عائشة، وحفصة أصبحتا صائمتين)) فذكر الحديث مثله.
0
قال ابن عبد البر: لا يصح عن مالك إلا مرسلاً.
0
ورواية معمر رواه عبدالرزاق (7790) عنه، عن الزهري، قال: ((أصبحت عائشة وحفصة...)).
0
وللحديث إسناد آخر، رواه النسائي في الكبرى (3287) عن علي بن عثمان، قال: حدثنا المعافى بن سليمان، قال: حدثنا خطّاب بن القاسم، عن خُصيف، عن عكرمة، عن ابن عباس، أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم دخل على حفصة وعائشة وهما صائمتان، ثم خرج فرجع وهما تأكلان. فقال: ((ألم تكونا صائمتين؟)) قالتا: بلى، ولكن أُهدي لنا هذا الطعام فأعجبنا، فأكلنا منه. قال: ((صوما يوماً مكانه)).
0
قال النسائي: ((هذا حديث منكر، وخُصيف ضعيف في الحديث وخطّاب لا علم لي به. والصواب حديث معمر ومالك وعبيدالله)).
0
وللحديث إسناد آخر وهو ما رواه النسائي (3282)، وابن حبان (3517) كلاهما من حديث ابن وهب، عن جرير بن حازم، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة، فذكرته.
0
وظاهره الصحة، ولكن قال النسائي: ((هذا خطأ)).يعني الصواب أنه مرسل.
0
وقال البيهقي: ((ورُوي من أوجه أخر عن عائشة لا يصح شيئ من ذلك، قد بينت ضعفها في الخلافيات)).
0
قلت: ومن هذه الوجوه ما رواه البيهقيّ أيضاً في "السنن الكبرى" عن عبيدالله بن عمر، ومالك بن أنس، ويونس بن يزيد عن ابن شهاب قال: بلغني ((أنّ عائشة وحفصة أصبحتا صائمتين متطوعتين، فأُهدي لهما طعام، فأفطرتا عليه، فدخل عليهما النبيّ صلى الله عليه وسلم)) فذكر الحديث وقال:
0
((هذا الحديث رواه ثقات الحفاظ من أصحاب الزهري عنه منقطعاً: مالك ابن أنس، ويونس بن يزيد، ومعمر بن راشد، وابن جريج، ويحيى بن سعيد، وعبيدالله بن عمر، وسفيان بن عيينة، ومحمد بن الوليد الزبيدي، وبكر بن وائل وغيرهم)).
0
وأورد النووي في "شرح المهذب" (6/396 ـ 398) نصوصاً طويلة عن البيهقي وأقرّه.
0
وفي الباب ما رُوي أيضاً عن عائشة قالت: دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا: إنّ عندنا حيساً قد خبّأناه لك قال: ((قرِّبوه)) فأكل وقال: ((إني قد كنتُ أردت الصوم، ولكن أصوم يوماً مكانه)).
0
رواه النسائي في "الكبرى" (3286) عن محمد بن منصور، حدثنا سفيان، عن طلحة بن يحيى، عن عمته عائشة بنت طلحة، عن عائشة فذكرته.
0
قال النسائي: هذا اللفظ خطأ، قد روى هذا الحديث جماعة عن طلحة فلم يذكر أحد منهم ((ولكن أصوم يوماً مكانه)).
0
وأحاديث الباب تفيد أنّ الصائم المتطوع إذا أفطر لعذر أو لغير عذر فليس عليه القضاء وبه قال جمهور أهل العلم كما قال النووي في "شرح المهذب": ((ولم يثبت في القضاء شيء، وإن ثبت فهو محمول على الاستحباب كما قال الخطابي)).
0
وقال أبو حنيفة ومالك: يجب عليه القضاء.
0
وذكر مالك في "الموطأ" أن الرجل إذا دخل في شيء من الأعمال الصالحة فعليه أن يتمها ولا يقطعها.
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 4419 in Urdu