الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
1816. 74- باب قصر الصلاة بمنى
منیٰ کے مقام پر نماز قصر کرنے کے بیان میں۔
حدیث نمبر: 5077
5077. عن عبدالله قال: صليتُ مع النبيّ صلى الله عليه وسلم بمنى ركعتين، وأبي بكر وعمر، ومع عثمان صدراً من إمارته ثم أتمّها.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاريّ في تقصير الصلاة (1082)، ومسلم في صلاة المسافرين (694) كلاهما من حديث عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر، فذكره.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
الجامع الكامل کی حدیث نمبر 5077 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
متفق عليه: رواه البخاريّ في تقصير الصلاة (1082)، ومسلم في صلاة المسافرين (694) كلاهما من حديث عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر، فذكره.
0
ذهب جمهور أهل العلم أبو حنيفة والشافعي وأحمد وغيرهم إلى أن هذا القصر خاص لمن كان بمنى مسافراً. قالوا: وأما أهل مكة فليس لهم أن يقصروا الصلاة بمنى، وقد كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يصلي بهم فيقصر فإذا سلّم التفتَ فقال: ((أتمّوا يا أهل مكّة، فإنّا قوم سَفر)).
0
ولم ينقل عن النبيّ صلى الله عليه وسلم مثل ذلك لاشتهار ذلك عنه صلى الله عليه وسلم، فصار إتمام الصلاة للمقيمين من العلم الظاهر العام.
0
قال الخطّابي في "معالمه" (2/415): ((حدثني إسماعيل بن محمد بن خشك بن محرز، حدثنا سلمة بن شبيب، قال: قال الوليد بن مسلم: وافيت مكة وعليها محمد بن إبراهيم، وقد كتب إليه أن يقصر الصلاة بمنى وعرفة، فقصر، فرأيت سفيان الثوري قام فأعاد الصلاة، وقام ابن جريج فبنى على صلاته فأتمّها. قال الوليد: ثم دخلتُ المدينة، فلقيت مالك بن أنس فذكرت له ذلك، وأخبرته بفعل الأمير وفعل سفيان وابن جريج؟ فقال: أصاب الأمير وأخطأ ابن جريج. ثم قدمت الشام فلقيت الأوزاعي، فذكرت له ذلك؟ فقال: أصاب مالك، وأصاب الأمير، وأخطأ سفيان وابن جريج. قال: ثم دخلت مصر فلقيت الشافعي، فذكرت ذلك له؟ فقال: أخطأ الأمير، وأخطأ مالك، وأخطأ الأوزاعي، وأصاب سفيان، وأصاب ابن جريج)).
0
وقال: ((أما ابن جريج فإنما بنى على صلاته؛ لأنّ من مذهبه أن المفترض يجوز له أن يصلي خلف المتنفّل، وأعاد سفيان الصلاة؛ لأنه لا يرى للمفترض أن يصلي خلف المتنفِّل، وكانت صلاة الأمير عنده نافلة حين قصرها وهو مقيم بمكة واليا عليها، فاستأنف سفيان صلاته، وكذلك مذهب أصحاب الرأي في هذا)) انتهى.
0
وذهب مالك والأوزاعي وإسحاق إلى أنّ الإمام إذا قصر قصروا معه، وسواء في ذلك أهل مكة وغيرهم.
0
وقد سئل سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله: هل قصْرُ الصّلاة لأهل مكة في المشاعر خاص بالحجّاج فقط أم يشمل حتى الباعة منهم وغيرهم ممن يوجدون في المشاعر من غير حج؟.
0
فأجاب بقوله: المشهور عند العلماء أنّ هذا القصر خاص بالحجاج من أهل مكة فقط على قول من أجازه لهم.
0
أما الجمهور فيرون أن أهل مكة لا يقصرون ولا يجمعون لأنهم غير مسافرين وعليهم أن يتمّوا كلّهم ويصلّوا الصّلاة في أوقاتها.
0
ولكن من أجازه للحجّاج فهو خاص بالحجّاج فقط من أهل مكة وهو الأصحّ؛ لأنّ الرسول صلى الله عليه وسلم لم يأمرهم بالإتمام.
0
أما الباعة ونحوهم ممن لم يقصد الحجّ فإنه يتم ولا يجمع كسائر سكان مكة.
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 5077 in Urdu