🏠 👥 🔍 🧩 🅰️ 📌 ↩️

الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
الجامع الكامل میں نمبر سے تلاش
حدیث نمبر لکھیں:
الجامع الكامل میں عربی متن سے تلاش
عربی حدیث کا متن لکھیں:
الجامع الكامل میں اردو متن سے تلاش
اردو حدیث کا متن لکھیں:
1878. 136- باب مكان نزول النبيّ صلى الله عليه وسلم مكة بعد رجوعه من منى
منیٰ سے واپسی کے بعد مکہ مکرمہ میں نبی کریم ﷺ کے فروکش ہونے (قیام فرمانے) کے مقام کا بیان۔
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: 5284
5284. عن أسامة بن زيد، قال: قلت: يا رسول الله، أين ننزل غداً؟ في حجته. فقال:وهل ترك لنا عقيل منزلا ثم قال:نحن نازلون غداً بخيف بني كنانة، المحصّب حيث قاسمت قريش على الكفر.
وذلك أن بني كنانة حالفت قريشاً على بني هاشم: ألا يبايعوهم ولا يؤوهم. قال الزهري: والخيف: الوادي.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاريّ في الجهاد (3058)، ومسلم في الحج (1351: 440) كلاهما من طريق عبد الرزاق ـ وهو في مصنفه (9851) ـ قال: أخبرنا معمر، عن الزهري، عن علي بن حسين، عن عمرو بن عثمان ابن عفان، عن أسامة بن زيد، فذكره. واللفظ للبخاري، واختصره مسلم.»

الحكم على الحديث: متفق عليه

الجامع الكامل کی حدیث نمبر 5284 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
متفق عليه: رواه البخاريّ في الجهاد (3058)، ومسلم في الحج (1351: 440) كلاهما من طريق عبد الرزاق ـ وهو في مصنفه (9851) ـ قال: أخبرنا معمر، عن الزهري، عن علي بن حسين، عن عمرو بن عثمان ابن عفان، عن أسامة بن زيد، فذكره. واللفظ للبخاري، واختصره مسلم.
0
وفي رواية عندهما (البخاري (4282)، ومسلم) كلاهما من حديث محمد ابن أبي حفصة، وزمعة بن صالح، قالا: حدثنا ابن شهاب، عن علي بن حسين، عن عمرو بن عثمان، عن أسامة بن زيد، أنه قال زمن الفتح: يا رسول الله، أين ننزل غداً؟ فقال النبيّ صلى الله عليه وسلم: ((وهل ترك لنا عقيل من منزل)). ولم يذكر البخاريّ: زمعة بن صالح.
0
فمن العلماء من ذهبوا إلى ترجيح رواية معمر عن الزهريّ على رواية محمد بن أبي حفصة؛ لأنه وصف بـ ((صدوق يخطئ))، ولكن تابعه زمعة بن صالح إلا أنه ضعيف، وذكره مسلم متابعاً، ويمكن الجمع بينهما بالتعدد فإنه قال النبي صلى الله عليه وسلم ذلك يوم الفتح، ثم قاله في حجّة الوداع.
0
قوله: «هل ترك لنا عقيلٌ من رباع أو دور» يحمل على معنيين:
0
أحدهما: أن عقيلا وأخاه ورثا أباه أبا طالب بن عبدالمطلب لأنهما كانا كافرين، ولم يرث النبي صلى الله عليه وسلم مع أنه ولدٌ وحيدٌ لعبدالله بن عبدالمطلب، فكان من حقه أن يرث جدَّه.
0
والثاني: ورِثَ أبو طالب على الطريقة الجاهلية توريث أكبر الولد، ولكن سكنَ النبيصلى الله عليه وسلم في بيته فنسب البيتَ إلى نفسه.
0
وفي الحديث دليلٌ على توريث بيوت مكة وبيعها وهو من أصحّ أقوال أهل العلم، لأنها فُتحَتْ صُلْحًا، فبقيت الدور مملوكة لأهلها.
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 5284 in Urdu