الجامع الكامل سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم دار ابن بشیر
عربی
اردو
2711. 10- باب ما جاء في تحنيك المولود وتسميته والدعاء له عند ولادته
نوزائیدہ بچے کی تحنیک کرنے، اس کا نام رکھنے اور اس کی پیدائش کے وقت اس کے حق میں دعا کرنے کے متعلق مروی روایات کا بیان۔
حدیث نمبر: 7248
7248- عن أنس بن مالك قال: كان ابنٌ لأبي طلحة يشتكي فخرج أبو طلحة، فقُبِضَ الصبيُّ. فلما رجع أَبو طلحة قال: ما فعل ابني؟ قالت أم سُليم: هو أسكنُ ما كان، فقربتْ إليه العشاء فتعشَّى، ثم أصاب منها، فلمَّا فرغَ قالتْ: وَارِ الصَّبِيَّ. فلما أصبح أبو طلحة أتى رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال: أَعْرَسْتُمْ اللَّيْلَةَ؟ قال: نعم. قال: اللهم بَارِكْ لهما في ليلتهما. فولدَتْ غلامًا. قال لِي أبو طلحة: احفظه حتى تأتي به النبي صلى الله عليه وسلم، فأتى به النبيَّ صلى الله عليه وسلم وأرسلتْ معه بتمراتٍ، فأخذهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فقال: أَمَعَهُ شَيْءٌ؟ قالوا: نعم، تمراتٌ، فأخذها النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فمضغها ثمّ أخذ من فيهِ، فجعلها في في الصبيِّ وحَنَّكَهُ به، وسمّاه: عبدالله.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في العقيقة (5470)، ومسلم في الآداب (23:2144) كلاهما من طريق يزيد بن هارون، أخبرنا عبدالله بن عون، عن أنس بن سيرين، عن أنس بن مالك، فذكره. والسياق للبخاري.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
الجامع الكامل کی حدیث نمبر 7248 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
متفق عليه: رواه البخاري في العقيقة (5470)، ومسلم في الآداب (23:2144) كلاهما من طريق يزيد بن هارون، أخبرنا عبدالله بن عون، عن أنس بن سيرين، عن أنس بن مالك، فذكره. والسياق للبخاري.
0
ثم عطف عليه البخاري إسنادا آخر من طريق ابن أبي عدي، عن ابن عون، عن محمد (يعني ابن سيرين)، عن أنس قال: وساق الحديث.
0
قول البخاري: "وساق الحديث".
0
هو يقصد الحديث الذي أخرجه في كتاب اللباس (5824) عن محمد بن المثنى، قال: حدثني ابن أبي عدي، عن ابن عون، عن محمد عن أنس قال: "لما ولدتْ أم سُليم قالت لي: يا أنس انظر هذا الغلام فلا يُصيبنَّ شيئا حتى تغدو به إلى النبي صلى الله عليه وسلم يُحنِّكه فغدوت به، فإذا هو في حائط، وعليه خميصة حُريثية وهو يَسِمُ الظهر الذي قدم عليه في الفتح".اﻫ.
0
هذا هو الحديث الذي يريده البخاري.
0
وساق البخاري هذه القصة في المواضع الأخرى بالأسانيد الأخرى مختصرا، وهو حديث واحد باختلاف في بعض ألفاظه، و إلا أن القصة أخرجها عبدالله ابن أحمد (12865) بطولها: قال أبو عبدالرحمن: قرأت على أبي هذا الحديث وجده فأقرّ به. وحدثنا ببعضه في مكان آخر قال:
0
حدثنا موسى بن هلال العبدي، حدثنا همـام، عن ابن سيرين، عن أنس بن مالك قال: تزوج أبو طلحة أمَّ سُليم وهي أم أنس والبراء، قال: فولدت له بنيّاً. قال: فكان يحبه حباً شديدا. قال: فمرض الغلام مرضا شديدا، فكان أبو طلحة يقوم صلاة الغداة يتوضأ، ويأتي النبي صلى الله عليه وسلم فيصلي معه، ويكون معه إلى قريب من نصف النهار، فيجيء فيقيل ويأكل، فإذا صلى الظهر تهيأ وذهب، فلم يجئ إلى صلاة العتمة. قال: فراح عشية، ومات الصبي. قال: وجاء أبو طلحة، قال: فسجَّتْ عليه ثوبا، وتركته. قال: فقال لها أبو طلحة: يا أم سليم، كيف بات بني الليلة ؟ قالت: يا أبا طلحة، ما كان ابنك منذ اشتكى أسكنُ منه الليلة، قال: ثم جاءته بالطعام، فأكل وطابت نفسه. قال: فقام إلى فراشه، فوضع رأسه، قالت: وقمت أنا، فمسِستُ شيئا من طيب، ثم جئت حتى دخلت معه الفراش، فما هو إلا أن وجد ريح الطيب كان منه ما يكون من الرجل إلى أهله.
0
قال: ثم أصبح أبو طلحة يتهيأ كما كان يتهيأ كل يوم، قال: فقالت له: يا أبا طلحة، أرأيت لو أن رجلا استودعك وديعة، فاستمتعت بها، ثم طلبها، فأخذها منك تجزع من ذلك ؟ قال: لا. قلت: فإن ابنك قد مات.
0
قال أنس : فجزع عليه جزعا شديدا، وحدث رسول الله صلى الله عليه وسلم بما كان من أمره في الطعام والطيب، وما كان منه إليها. قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((هيه فبتما عروسين، وهو إلى جنبكما؟)) قال: نعم يا رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((بارك الله لكما في ليلتكما)). قال: فحملت أم سليم تلك الليلة، قال: فتلد غلاما، قال: فحين أصبحنا، قال لي أبو طلحة: احمله في خرقة حتى تأتي به رسول الله صلى الله عليه وسلم، واحمل معك تمر عجوة. قال: فحملته في خرقة. قال: ولم يحنّك، ولم يذق طعاما ولا شيئا، قال: فقلت: يا رسول الله، ولدت أم سليم، قال: ((الله أكبر ما ولدت؟)) قلت: غلاما، قال: ((الحمد لله))، فقال: ((هاته إلي))، فدفعته إليه فحنّكه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال له: ((معك تمر عجوة؟)) قلت: نعم، فأخرجت تمرا، فأخذ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم تمرة وألقاها في فيه، فما زال رسول الله صلى الله عليه وسلم يلوكها حتى اختلطتْ بريقه، ثم دفع الصبي. فما هو إلا أن وجد الصبي حلاوة التمر جعل يمص حلاوة التمر وريق رسول الله صلى الله عليه وسلم.
0
وإسناده حسن من أجل موسى بن هلال العبدي فإنه مختلف فيه فقال أبوحاتم: "مجهول" وقال العقيلي: "لا يتابع على حديثه، ولكن قال ابن عدي: "أرجو أنه لابأس به". وهو من رجال التعجيل.
0
قلت: وقد روى عنه جماعة منهم الإمام أحمد فمثله يحسن حديثه.
0
وقد رواه أيضا أحمد (12031) مختصرا عنه، قال: حدثنا هشام عن ابن سيرين، عن أنس بن مالك فذكره.
0
فجعل شيخ موسى بن هلال: هشام وهو ابن حسان، فهل روى موسى ابن هلال من شيخين وهو الظاهر، أو أخطأ في أحد الموضعين. والله تعالى أعلم.
0
ويتضح من كل هذا إنه حديث واحد إلا أن بعض الرواة رووه مطولا، وبعضهم اختصروه. إلا أن الحافظ ابن حجر قال في الفتح (9/589-590):" إنهما حديثان".
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 7248 in Urdu