الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
2964. 2- باب الغنائم في الأمم السابقة وحبس الشمس على نبي من الأنبياء
سابقہ امتوں میں اموالِ غنیمت کے احکام اور انبیاء علیہم السلام میں سے ایک نبی کی خاطر سورج کے روک لیے جانے کے بیان میں۔
حدیث نمبر: 8013
8013- عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر أحاديث منها: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: غزا نبي من الأنبياء فقال لقومه: لا يتبعني رجل قد ملك بضع امرأة، وهو يريد أن يبنى بها، ولمّا يبنِ، ولا آخر قد بنى بنيانا ولما يرفع سقفها، ولا آخر قد اشترى غنما أو خلفات وهو منتظر ولادها، قال: فغزا فأدنى للقرية حين صلاة العصر، أو قريبا من ذلك، فقال للشمس: أنتِ مأمورة، وأنا مأمور، اللهم احبسها علي شيئا، فحبست عليه حتى فتح الله عليه، قال: فجمعوا ما غنموا فأقبلت النار لتأكله، فأبت أن تطعمه، فقال: فيكم غلول، فليبايعني من كل قبيلة رجل فبايعوه، فلصقت يدُ رجلٍ بيده، فقال: فيكم الغلول، فلتبايعني قبيلتك، فبايعته قال: فلصقت بيد رجلين أو ثلاثة، فقال: فيكم الغلول، أنتم غللتم، قال: فأخرجوا له مثل رأس بقرة من ذهب، قال: فوضعوه في المال، وهو بالصعيد، فأقبلت النار فأكلته، فلم تحل الغنائم لأحد من قبلنا، ذلك بأن الله تبارك وتعالى رأى ضعفنا وعجزنا، فطيّبها لنا.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في فرض الخمس (3124)، ومسلم في الجهاد والسير (1747) كلاهما من طريق ابن المبارك- وزاد مسلم: وعبد الرزاق- عن معمر، عن همام بن منبه، عن أبي هريرة فذكره.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
الجامع الكامل کی حدیث نمبر 8013 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
متفق عليه: رواه البخاري في فرض الخمس (3124)، ومسلم في الجهاد والسير (1747) كلاهما من طريق ابن المبارك- وزاد مسلم : وعبد الرزاق- عن معمر، عن همام بن منبه، عن أبي هريرة فذكره.
0
اشتهر أن الذي حبست عليه الشمس هو يوشع بن نون، فإنه بعد موت موسى عليه السلام مباشرة أخذ يوشع بن نون في الاستعداد السريع لعبور نهر الأردن، وفي أثناء هذا الهجوم أمرَ يوشع بن نون الشمس بالوقوف، فقال كما في العهد القديم: "يا شمس دومي على جبعون، ويا قمر على وادي أيلون". [سفر يوشع 10: 12]
0
ومعنى دومي: اسكني، فوقفت الشمسُ من الغروب، والقمر من الطلوع.
0
حتى تمكن بنو إسرائيل من عبور نهر الأردن في النهار وفتح مدينة أريحا التي كانت بوابة دخول الأراضي المقدسة.
0
قوله: "فأدنى للقرية" أي قَرُبَ فتح هذه القرية، وهي أريحا. يقال: أدنت الناقة: إذا حان نتاجُها، ولا يقولون في غير الناقة.
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 8013 in Urdu