مجمع الزاوئد ومنبع الفوائد سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
74. بَابٌ .
بلا عنوان
حدیث نمبر: 14254
وَعَنْ يَزِيدَ بْنِ بَابَنُوسَ قَالَ: ذَهَبْتُ أَنَا وَصَاحِبٌ لِي إِلَى عَائِشَةَ فَاسْتَأْذَنَّا عَلَيْهَا، فَأَلْقَتْ إِلَيْنَا وِسَادَةً، وَجَذَبَتِ الْحِجَابَ إِلَيْهَا، فَسَأَلَهَا عَنْ مُبَاشَرَةِ الْحَائِضِ. ثُمَّ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا مَرَّ بِبَابِي رُبَّمَا يُلْقِي الْكَلِمَةَ يَنْفَعُ اللَّهُ بِهَا، فَمَرَّ ذَاتَ يَوْمٍ فَلَمْ يَقُلْ شَيْئًا، ثُمَّ مَرَّ أَيْضًا فَلَمْ يَقُلْ شَيْئًا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا. قُلْتُ: يَا جَارِيَةُ، ضَعِي لِي وِسَادَةً عَلَى الْبَابِ، وَعَصَبْتُ رَأْسِي، فَمَرَّ بِي فَقَالَ:" يَا عَائِشَةُ، مَا شَأْنُكِ؟". قُلْتُ: أَشْتَكِي رَأْسِي. قَالَ:" أَنَا وَارَأْسَاهُ". فَذَهَبَ فَلَمْ يَلْبَثْ إِلَّا يَسِيرًا حَتَّى جِيءَ بِهِ مَحْمُولًا فِي كِسَاءٍ، فَدَخَلَ وَبَعَثَ إِلَى النِّسَاءِ فَقَالَ:" إِنِّي قَدِ اشْتَكَيْتُ، وَإِنِّي لَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَدُورَ بَيْنَكُنَّ، فَائْذَنَّ لِي فَلْأَكُنْ عِنْدَ عَائِشَةَ". فَأَذِنَّ لَهُ، فَكُنْتُ أُوصِبُهُ وَلَمْ أُوصِبْ أَحَدًا قَبْلَهُ، فَبَيْنَمَا رَأْسُهُ ذَاتَ يَوْمٍ عَلَى مَنْكِبِي إِذْ مَالَ رَأْسُهُ نَحْوَ رَأْسِي، فَظَنَنْتُ أَنَّهُ يُرِيدُ مِنْ رَأْسِي حَاجَةً، فَخَرَجَتْ مِنْ فِيهِ نُطْفَةٌ بَارِدَةٌ فَوَقَعَتْ عَلَى ثُغْرَةِ نَحْرِي، فَاقْشَعَرَّ لَهَا جِلْدِي، فَظَنَنْتُ أَنَّهُ غُشِيَ عَلَيْهِ، فَسَجَّيْتُهُ ثَوْبًا، فَجَاءَ عُمَرُ، وَالْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ، فَاسْتَأْذَنَا، فَأَذِنْتُ لَهُمَا، وَجَذَبْتُ الْحِجَابَ، فَنَظَرَ عُمَرُ إِلَيْهِ فَقَالَ: وَاغَشْيَاهُ! مَا أَشَدَّ غَشْيَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ قَامَ، فَلَمَّا دَنَوْا مِنَ الْبَابِ قَالَ الْمُغِيرَةُ لِعُمَرَ: مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؟ قَالَ: كَذَبْتَ، بَلْ أَنْتَ رَجُلٌ تَحُوسُكَ فِتْنَةٌ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا يَمُوتُ حَتَّى يُفْنِيَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ، ثُمَّ جَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَرَفَعَ الْحِجَابَ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ فَقَالَ: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ. مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ أَتَاهُ مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ، فَحَدَرَ فَاهُ وَقَبَّلَ جَبْهَتَهُ ثُمَّ قَالَ: وَابُنَيَّاهُ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ، ثُمَّ حَدَرَ فَاهُ وَقَبَّلَ جَبْهَتَهُ ثُمَّ قَالَ وَاصَفِّيَاهُ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ، وَحَدَرَ فَاهُ وَقَبَّلَ جَبْهَتَهُ، وَقَالَ: وَاخَلِيلَاهُ، مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. فَخَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ وَعُمَرُ يَخْطُبُ النَّاسَ وَيَتَكَلَّمُ وَيَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا يَمُوتُ حَتَّى يُفْنِيَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ. فَتَكَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يَقُولُ: (إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ) حَتَّى خَتَمَ الْآيَةَ (وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ) الْآيَةَ. مَنْ كَانَ يَعْبُدُ اللَّهَ فَإِنَّ اللَّهَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ، وَمَنْ كَانَ يَعْبُدُ مُحَمَّدًا فَإِنَّ مُحَمَّدًا قَدْ مَاتَ. فَقَالَ عُمَرُ: إِنَّهَا لَفِي كِتَابِ اللَّهِ!!! مَا شَعَرْتُ أَنَّهَا فِي كِتَابِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ -. ثُمَّ قَالَ عُمَرُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، هَذَا أَبُو بَكْرٍ، وَهُوَ ذُو شَيْبَةِ الْمُسْلِمِينَ فَبَايِعُوهُ. فَبَايَعُوهُ.
قُلْتُ: فِي الصَّحِيحِ، وَغَيْرِهِ طَرَفٌ مِنْهُ.
رَوَاهُ أَحْمَدُ وَأَبُو يَعْلَى بِنَحْوِهِ، وَزَادَ: فَدَخَلَ أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ: كَيْفَ تَرَيْنَ؟ قُلْتُ: غُشِيَ عَلَيْهِ، فَدَنَا مِنْهُ فَكَشَفَ عَنْ وَجْهِهِ، فَقَالَ: يَا غَشْيَاهُ! مَا أَكُونُ هَذَا الْغَشْيَ! ثُمَّ كَشَفَ عَنْ وَجْهِهِ فَعَرَفَ الْمَوْتَ، فَقَالَ: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، ثُمَّ بَكَى فَقُلْتُ: فِي سَبِيلِ اللَّهِ انْقِطَاعُ الْوَحْيِ، وَدُخُولُجِبْرِيلَ بَيْتِي، وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى صُدْغَيْهِ، وَوَضَعَ فَاهُ عَلَى جَبْهَتِهِ، فَبَكَى حَتَّى سَالَتْ دُمُوعُهُ عَلَى وَجْهِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ غَطَّى وَجْهَهُ، وَخَرَجَ إِلَى النَّاسِ، وَهُوَ يَبْكِي، فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ، هَلْ عِنْدَ أَحَدٍ مِنْكُمْ عَهْدٌ بِوَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؟ قَالُوا: لَا، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى عُمَرَ فَقَالَ: يَا عُمَرُ، أَعْنَدَكَ عَهْدٌ بِوَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؟ قَالَ: لَا. قَالَ: وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ لَقَدْ ذَاقَ طَعْمَ الْمَوْتِ وَقَدْ قَالَ لَهُمْ:" إِنِّي مَيِّتٌ وَإِنَّكُمْ مَيِّتُونَ". فَضَجَّ النَّاسُ وَبَكَوْا بُكَاءً شَدِيدًا، ثُمَّ خَلُّوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَهْلِ بَيْتِهِ، فَغَسَلَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ يَصُبُّ عَلَيْهِ الْمَاءَ، فَقَالَ عَلِيٌّ: مَا نَسِيتُ مِنْهُ شَيْئًا لَمْ أَغْسِلْهُ إِلَّا قُلِبَ لِي حَتَّى أَرَى أَحَدًا، فَأَغْسِلُهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ أَرَى أَحَدًا حَتَّى فَرَغْتُ مِنْهُ، ثُمَّ كَفَّنُوهُ بِبُرْدٍ يَمَانِيٍّ أَحْمَرَ وَرَيْطَتَيْنِ قَدْ نِيلَ مِنْهُمَا، ثُمَّ غُسِّلَ، ثُمَّ أُضْجِعَ عَلَى السَّرِيرِ، ثُمَّ أَذِنُوا لِلنَّاسِ ; فَدَخَلُوا عَلَيْهِ فَوْجًا فَوْجًا يُصَلُّونَ عَلَيْهِ بِغَيْرِ إِمَامٍ، حَتَّى لَمْ يَبْقَ أَحَدٌ بِالْمَدِينَةِ - حُرٌّ وَلَا عَبْدٌ - إِلَّا صَلَّى عَلَيْهِ.
ثُمَّ تَشَاجَرُوا فِي دَفْنِهِ أَيْنَ يُدْفَنُ؟ فَقَالَ بَعْضُهُمْ: عِنْدَ الْعُودِ الَّذِي كَانَ يُمْسِكُ بِيَدِهِ، وَتَحْتَ مِنْبَرِهِ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: فِي الْبَقِيعِ ; حَيْثُ كَانَ يَدْفِنُ مَوْتَاهُ. فَقَالُوا: لَا نَفْعَلُ ذَلِكَ أَبَدًا، إِذًا لَا يَزَالُ عَبْدُ أَحَدِكُمْ وَوَلِيدَتُهُ قَدْ غَضِبَ عَلَيْهِ مَوْلَاهُ فَيَلُوذُ بِقَبْرِهِ فَتَكُونُ سُنَّةً، فَاسْتَقَامَ رَأْيُهُمْ عَلَى أَنْ يُدْفَنَ فِي بَيْتِهِ تَحْتَ فِرَاشِهِ حَيْثُ قَبْضُ رُوحِهُ.
فَلَمَّا مَاتَ أَبُو بَكْرٍ دُفِنَ مَعَهُ، فَلَمَّا حَضَرَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ الْمَوْتَ أَوْصَى قَالَ: إِذَا أَنَا مِتُّ فَاحْمِلُونِي إِلَى بَابِ بَيْتِ عَائِشَةَ، فَقُولُوا لَهَا: هَذَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يُقْرِئُكِ السَّلَامَ، وَيَقُولُ: أَدْخُلُ أَوْ أَخْرُجُ؟ قَالَ: فَسَكَتَتْ سَاعَةً، ثُمَّ قَالَتْ: أَدْخِلُوهُ فَادْفِنُوهُ، أَبُو بَكْرٍ عَنْ يَمِينِهِ وَعُمَرُ عَنْ يَسَارِهِ. قَالَتْ: فَلَمَّا دُفِنَ عُمَرُ أَخَذَتِ الْجِلْبَابَ فَتَجَلْبَبَتْ بِهِ. قَالَ: فَقِيلَ لَهَا: مَا لَكِ وَلِلْجِلْبَابِ؟ قَالَتْ: كَانَ هَذَا زَوْجِي، وَهَذَا أَبِي، فَلَمَّا دُفِنَ عُمَرُ تَجَلْبَبْتُ.
وَرِجَالُ أَحْمَدَ ثِقَاتٌ، وَفِي إِسْنَادِ أَبِي يَعْلَى عُوَيْدُ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ وَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّانَ، وَضَعَّفَهُ الْجُمْهُورُ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: مَتْرُوكٌ.
قُلْتُ: فِي الصَّحِيحِ، وَغَيْرِهِ طَرَفٌ مِنْهُ.
رَوَاهُ أَحْمَدُ وَأَبُو يَعْلَى بِنَحْوِهِ، وَزَادَ: فَدَخَلَ أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ: كَيْفَ تَرَيْنَ؟ قُلْتُ: غُشِيَ عَلَيْهِ، فَدَنَا مِنْهُ فَكَشَفَ عَنْ وَجْهِهِ، فَقَالَ: يَا غَشْيَاهُ! مَا أَكُونُ هَذَا الْغَشْيَ! ثُمَّ كَشَفَ عَنْ وَجْهِهِ فَعَرَفَ الْمَوْتَ، فَقَالَ: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، ثُمَّ بَكَى فَقُلْتُ: فِي سَبِيلِ اللَّهِ انْقِطَاعُ الْوَحْيِ، وَدُخُولُجِبْرِيلَ بَيْتِي، وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى صُدْغَيْهِ، وَوَضَعَ فَاهُ عَلَى جَبْهَتِهِ، فَبَكَى حَتَّى سَالَتْ دُمُوعُهُ عَلَى وَجْهِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ غَطَّى وَجْهَهُ، وَخَرَجَ إِلَى النَّاسِ، وَهُوَ يَبْكِي، فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ، هَلْ عِنْدَ أَحَدٍ مِنْكُمْ عَهْدٌ بِوَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؟ قَالُوا: لَا، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى عُمَرَ فَقَالَ: يَا عُمَرُ، أَعْنَدَكَ عَهْدٌ بِوَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؟ قَالَ: لَا. قَالَ: وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ لَقَدْ ذَاقَ طَعْمَ الْمَوْتِ وَقَدْ قَالَ لَهُمْ:" إِنِّي مَيِّتٌ وَإِنَّكُمْ مَيِّتُونَ". فَضَجَّ النَّاسُ وَبَكَوْا بُكَاءً شَدِيدًا، ثُمَّ خَلُّوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَهْلِ بَيْتِهِ، فَغَسَلَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ يَصُبُّ عَلَيْهِ الْمَاءَ، فَقَالَ عَلِيٌّ: مَا نَسِيتُ مِنْهُ شَيْئًا لَمْ أَغْسِلْهُ إِلَّا قُلِبَ لِي حَتَّى أَرَى أَحَدًا، فَأَغْسِلُهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ أَرَى أَحَدًا حَتَّى فَرَغْتُ مِنْهُ، ثُمَّ كَفَّنُوهُ بِبُرْدٍ يَمَانِيٍّ أَحْمَرَ وَرَيْطَتَيْنِ قَدْ نِيلَ مِنْهُمَا، ثُمَّ غُسِّلَ، ثُمَّ أُضْجِعَ عَلَى السَّرِيرِ، ثُمَّ أَذِنُوا لِلنَّاسِ ; فَدَخَلُوا عَلَيْهِ فَوْجًا فَوْجًا يُصَلُّونَ عَلَيْهِ بِغَيْرِ إِمَامٍ، حَتَّى لَمْ يَبْقَ أَحَدٌ بِالْمَدِينَةِ - حُرٌّ وَلَا عَبْدٌ - إِلَّا صَلَّى عَلَيْهِ.
ثُمَّ تَشَاجَرُوا فِي دَفْنِهِ أَيْنَ يُدْفَنُ؟ فَقَالَ بَعْضُهُمْ: عِنْدَ الْعُودِ الَّذِي كَانَ يُمْسِكُ بِيَدِهِ، وَتَحْتَ مِنْبَرِهِ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: فِي الْبَقِيعِ ; حَيْثُ كَانَ يَدْفِنُ مَوْتَاهُ. فَقَالُوا: لَا نَفْعَلُ ذَلِكَ أَبَدًا، إِذًا لَا يَزَالُ عَبْدُ أَحَدِكُمْ وَوَلِيدَتُهُ قَدْ غَضِبَ عَلَيْهِ مَوْلَاهُ فَيَلُوذُ بِقَبْرِهِ فَتَكُونُ سُنَّةً، فَاسْتَقَامَ رَأْيُهُمْ عَلَى أَنْ يُدْفَنَ فِي بَيْتِهِ تَحْتَ فِرَاشِهِ حَيْثُ قَبْضُ رُوحِهُ.
فَلَمَّا مَاتَ أَبُو بَكْرٍ دُفِنَ مَعَهُ، فَلَمَّا حَضَرَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ الْمَوْتَ أَوْصَى قَالَ: إِذَا أَنَا مِتُّ فَاحْمِلُونِي إِلَى بَابِ بَيْتِ عَائِشَةَ، فَقُولُوا لَهَا: هَذَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يُقْرِئُكِ السَّلَامَ، وَيَقُولُ: أَدْخُلُ أَوْ أَخْرُجُ؟ قَالَ: فَسَكَتَتْ سَاعَةً، ثُمَّ قَالَتْ: أَدْخِلُوهُ فَادْفِنُوهُ، أَبُو بَكْرٍ عَنْ يَمِينِهِ وَعُمَرُ عَنْ يَسَارِهِ. قَالَتْ: فَلَمَّا دُفِنَ عُمَرُ أَخَذَتِ الْجِلْبَابَ فَتَجَلْبَبَتْ بِهِ. قَالَ: فَقِيلَ لَهَا: مَا لَكِ وَلِلْجِلْبَابِ؟ قَالَتْ: كَانَ هَذَا زَوْجِي، وَهَذَا أَبِي، فَلَمَّا دُفِنَ عُمَرُ تَجَلْبَبْتُ.
وَرِجَالُ أَحْمَدَ ثِقَاتٌ، وَفِي إِسْنَادِ أَبِي يَعْلَى عُوَيْدُ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ وَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّانَ، وَضَعَّفَهُ الْجُمْهُورُ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: مَتْرُوكٌ.
یزید بن بابنوس بیان کرتے ہیں: میں اور میرا ایک ساتھی سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہا کے پاس گئے، ہم نے ان کے ہاں اندر آنے کی اجازت مانگی، انہوں نے ہمارے لئے تکیہ رکھوایا اور پردہ ڈال دیا، میرے ساتھی نے ان سے حیض والی عورت کے ساتھ مباشرت کرنے کے بارے میں دریافت کیا، تو انہوں نے فرمایا: نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم جب میرے دروازے کے پاس سے گزرتے تھے تو آپ کوئی بات ارشاد فرما دیتے تھے، جس کے ذریعے اللہ تعالیٰ انہیں نفع عطا کرے، ایک دن نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم گزرے، تو آپ نے کوئی بات ارشاد نہیں فرمائی، پھر آپ گزرے آپ نے کوئی بات ارشاد نہیں فرمائی، ایسا دو یا تین مرتبہ ہوا۔ میں نے (کنیز سے) کہا: اے لڑکی تم میرے لئے دروازے کے پاس تکیہ رکھ دو، میں نے سر پر پٹی باندھی ہوئی تھی، نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم میرے پاس سے گزرے، آپ نے دریافت کیا: اے عائشہ! تمہیں کیا ہوا ہے؟ میں نے عرض کی: میرے سر میں درد کی شکایت ہے، ہائے سر کا درد (اس کا بامحاروہ ترجمہ ہو گا، ہائے میں مر گئی) نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم تشریف لے گئے، تھوڑی دیر بعد آپ تشریف لائے، تو آپ نے چادر اوڑھی ہوئی تھی، آپ اندر آئے، آپ نے اپنی دیگر ازواج کو پیغام بھیج کر بلوایا اور فرمایا: میں بیمار ہو گیا ہوں، اور اب میں یہ استطاعت نہیں رکھتا کہ تم لوگوں کے ہاں جاؤں، تو تم مجھے اجازت دو کہ میں عائشہ کے ہاں ٹھہر جاؤں، تو ان خواتین نے آپ کو اجازت پیش کر دی، میں آپ کی بیماری کے دوران آپ کی دیکھ بھال کرنے لگی، حالانکہ اس سے پہلے میں نے کبھی کسی بیمار کی دیکھ بھال نہیں کی تھی، ایک دن آپ کا سر میرے کندھے پر تھا، اسی دوران آپ کا سر میرے سر کی طرف ڈھلک گیا، تو مجھے یہ اندازہ ہوا کہ شاید آپ کو میرے سر میں کچھ کرنا ہے، آپ کے منہ سے ایک ٹھنڈا نطفہ نکلا اور میرے سینے کے اوپر آ کے گرا، جس سے میری جلد پر کپکپی طاری ہو گئی، مجھے یہ گمان ہوا کہ شاید آپ پر بے ہوشی طاری ہو رہی ہے، میں نے آپ پر کپڑا ڈال دیا، سیدنا عمر رضی اللہ عنہ اور مغیرہ بن شعبہ آئے، ان دونوں نے اندر آنے کی اجازت مانگی، میں نے انہیں اجازت دی، اور میں نے پردہ کھینچ لیا، سیدنا عمر رضی اللہ عنہ نے نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کی طرف دیکھا اور بولے: یہ تو بے ہوشی ہے، اللہ کے رسول پر کیسی شدید بے ہوشی طاری ہوئی ہے، پھر وہ کھڑے ہوئے، جب وہ دروازے کے پاس پہنچے تو مغیرہ نے کہا: اے عمر! نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کا وصال ہو گیا ہے، سیدنا عمر رضی اللہ عنہ نے کہا: تم جھوٹ بولتے ہو، تم ایک ایسے شخص ہو کہ آزمائش تم سے مل گئی ہے، اللہ کے رسول کا انتقال اس وقت تک نہیں ہو گا، جب تک اللہ تعالیٰ منافقین کو فنا نہیں کر دیتا، پھر سیدنا ابوبکر رضی اللہ عنہ آئے، انہوں نے پردہ ہٹایا اور نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کی طرف دیکھا اور پھر کہا: بے شک حمد اللہ تعالیٰ کے لئے مخصوص ہے، اور بے شک ہم نے اسی کی طرف لوٹ کے جانا ہے، اللہ کے رسول کا انتقال ہو گیا ہے، پھر وہ سرہانے کی طرف سے نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کے پاس آئے، انہوں نے نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کے چہرے سے کپڑا ہٹایا، آپ کی پیشانی کو بوسہ دیا اور پھر فرمایا: ہائے افسوس، پھر انہوں کہا: ہائے نبی پر افسوس ہے، پھر انہوں نے نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کا سر اٹھایا، آپ کے منہ سے کپڑا ہٹایا، آپ کی پیشانی کو بوسہ دیا اور پھر یہ فرمایا: منتخب شدہ فرد، پھر انہوں نے نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کا سر اٹھایا، آپ کے منہ سے کپڑا ہٹایا اور پھر آپ کی پیشانی کو بوسہ دے کر کہا: ہائے خلیل! اور افسوس ہے، نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کا وصال ہو گیا ہے، پھر وہ مسجد کی طرف گئے سیدنا عمر رضی اللہ عنہ لوگوں کو خطبہ دے رہے تھے اور بات چیت کر رہے تھے، وہ یہ کہہ رہے تھے کہ اللہ کے رسول کا انتقال اس وقت تک نہیں ہو گا، جب تک اللہ تعالیٰ منافقین کو ختم نہیں کر دیتا، سیدنا ابوبکر رضی اللہ عنہ نے گفتگو شروع کی، انہوں نے اللہ تعالیٰ کی حمد و ثناء بیان کی اور پھر یہ ارشاد فرمایا: بے شک اللہ تعالیٰ یہ فرماتا ہے: ”بے شک تم میت ہو، اور وہ لوگ بھی میت ہیں۔“ انہوں نے یہ آیت پوری پڑھی، پھر یہ آیت پڑھی: ”محمد صرف رسول ہیں، اس سے پہلے بھی رسول گزر چکے ہیں، اگر وہ مر جائیں یا قتل ہو جائیں، تو کیا تم ایڑیوں کے بل گھوم جاؤ گے؟“۔ (پھر سیدنا ابوبکر رضی اللہ عنہ نے فرمایا:) جو شخص اللہ تعالیٰ کی عبادت کرتا تھا، تو اللہ تعالیٰ زندہ ہے، اسے موت نہیں آئے گی، اور جو شخص سیدنا محمد صلی اللہ علیہ وسلم کی عبادت کرتا تھا، تو سیدنا محمد صلی اللہ علیہ وسلم کا انتقال ہو گیا ہے، سیدنا عمر رضی اللہ عنہ کہتے ہیں: یہ آیت اللہ کی کتاب میں موجود تھی، لیکن مجھے یہ خیال ہی نہیں آیا کہ یہ اللہ کی کتاب میں موجود ہے، پھر سیدنا عمر رضی اللہ عنہ نے کہا: اے لوگو! یہ سیدنا ابوبکر رضی اللہ عنہ ہیں، یہ مسلمانوں کے بزرگ ہیں، تم ان کی بیعت کر لو، تم ان کی بیعت کر لو۔ (علامہ ہیثمی فرماتے ہیں:) میں یہ کہتا ہوں: ”صحیح“ اور دیگر کتابوں میں اس روایت کا ایک حصہ مذکور ہے۔
یہ روایت امام أحمد نے نقل کی ہے، اور امام ابویعلیٰ نے اس کی مانند نقل کی ہے، انہوں نے یہ الفاظ زائد نقل کیے ہیں: ”سیدنا ابوبکر رضی اللہ عنہ اندر آئے، انہوں نے دریافت کیا: تمہارا کیا خیال ہے؟ میں نے کہا: آپ صلی اللہ علیہ وسلم پر بے ہوشی طاری ہے، سیدنا ابوبکر رضی اللہ عنہ آپ کے قریب آئے، آپ کے چہرے سے کپڑا ہٹایا اور پھر بولے: ہائے کیسی بے ہوشی ہے، کاش یہ بے ہوشی مجھ پر طاری ہوتی، انہوں نے نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کے چہرے سے کپڑا ہٹایا اور انہیں آپ کی موت کا اندازہ ہو گیا، تو انہوں نے کہا: بے شک حمد اللہ تعالیٰ کے لئے مخصوص ہے، اور بے شک ہم نے اسی کی طرف لوٹ کے جانا ہے، پھر وہ رونے لگے، میں نے کہا: اللہ کی راہ میں وحی کا سلسلہ منقطع ہو گیا، سیدنا جبرائیل علیہ السلام کا میرے گھر آنا منقطع ہو گیا، پھر انہوں نے اپنا ہاتھ اپنی کنپٹی پر رکھا اور اپنی پیشانی پر رکھا اور رونے لگے، یہاں تک کہ ان کے آنسو بہتے ہوئے نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کے چہرے پر آئے، پھر انہوں نے نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کا چہرہ ڈھانپ دیا، اور لوگوں کے پاس تشریف لے گئے جبکہ وہ رور ہے تھے۔ انہوں نے فرمایا: اے مسلمانوں کے گروہ! کیا تمہیں پتہ ہے کہ اللہ کے رسول کا انتقال ہو گیا ہے؟ لوگوں نے کہا: جی نہیں! پھر وہ سیدنا عمر رضی اللہ عنہ کی طرف متوجہ ہوئے، اور بولے: اے عمر! کیا نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کے وصال کے حوالے سے تمہارے پاس کوئی عہد ہے؟ انہوں نے جواب دیا: جی نہیں! پھر وہ سیدنا عمر رضی اللہ عنہ کی طرف متوجہ ہوئے اور بولے: اے عمر! کیا تمہارے پاس اللہ کے رسول کے حوالے سے کوئی عہد ہے؟ انہوں نے جواب دیا: جی نہیں! تو سیدنا ابوبکر رضی اللہ عنہ نے کہا: اس ذات کی قسم! جس کے علاوہ اور کوئی معبود نہیں ہے، انہوں نے موت کا ذائقہ چکھ لیا ہے، اور انہوں نے لوگوں سے کہا: کہ میں مرنے والا ہوں، اور بیشک تم لوگ بھی مرنے والے ہو، تو لوگ چیخ و پکار کرنے لگے اور شدید روئے، پھر لوگوں نے نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کو آپ کے گھر والوں کے لئے چھوڑ دیا۔ سیدنا علی بن ابوطالب رضی اللہ عنہ نے آپ کو غسل دیا، سیدنا اسامہ بن زید رضی اللہ عنہ پانی ڈال رہے تھے، یہاں تک کہ جب اس سے فارغ ہوئے، تو لوگوں نے نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کو سرخ یمنی چادر میں کفن دیا اور دو چادروں میں دیا، جو اس میں سے لی گئیں تھیں، ان دونوں کو دھویا گیا، پھر آپ کو پلنگ پر لٹا دیا گیا، پھر لوگوں کو اندر آنے کی اجازت دی گئی، لوگ گروہوں کی شکل میں اندر آنے لگے، اور کسی امام کے بغیر آپ کے لئے دعائے رحمت کرنے لگے، یہاں تک کہ مدینہ منورہ میں کوئی بھی آزاد یا غلام ایسا نہیں رہا، جس نے آپ کی نماز جنازہ ادا نہ کی ہو (یا آپ کے لئے دعائے رحمت نہ کی ہو) پھر نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کو دفن کرنے کے بارے میں لوگوں کے درمیان اختلاف ہوا کہ آپ کو کہاں دفن کیا جائے؟ کسی نے کہا: اس لکڑی کے پاس، جس کو آپ اپنے ہاتھ میں پکڑتے تھے یا آپ کے منبر کے نیچے موجود ہے، کسی نے کہا: آپ کو جنت البقیع میں دفن کیا جائے، جہاں آپ اپنے مرحومین کو دفن کرتے تھے، کچھ لوگوں نے کہا: ہم ایسا نہیں کریں گے، کیونکہ پھر ایسا ہو گا کہ کسی غلام یا کنیز کا آقا اس پر غصے ہو گا، تو وہ شخص نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کی قبر کی پناہ لے گا، اور یہ چیز معمول بن جائے گی، پھر ان لوگوں نے اس بات پر اتفاق کیا کہ نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کو آپ کے گھر میں، آپ کے بستر کے نیچے ہی دفن کیا جائے، جہاں آپ کی روح قبض ہوئی تھی۔ جب سیدنا ابوبکر رضی اللہ عنہ کا انتقال ہوا، تو انہیں آپ کے ساتھ دفن کیا گیا، جب سیدنا عمر رضی اللہ عنہ کا آخری وقت قریب آیا، تو انہوں نے یہ وصیت کی: کہ جب میں مر جاؤں، تو میری میت اٹھا کے سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہا کے گھر کے دروازے کے پاس لے جانا، اور ان سے یہ کہنا کہ یہ عمر بن خطاب آپ کو سلام کہہ رہا ہے، اور یہ کہہ رہا ہے کہ کیا میں اندر آ جاؤں؟ یا باہر چلا جاؤں؟ تو سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہا کچھ دیر خاموش رہیں، پھر انہوں نے فرمایا: انہیں اندر داخل کرو اور انہیں ان کے ساتھ دفن کر دو (راوی بیان کرتے ہیں:) سیدنا ابوبکر رضی اللہ عنہ نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کے دائیں طرف ہیں اور سیدنا عمر رضی اللہ عنہ آپ کے بائیں طرف ہیں۔ سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہا بیان کرتی ہیں: جب سیدنا عمر رضی اللہ عنہ کو وہاں دفن کر دیا گیا، تو میں (حجرے میں داخل ہوتے وقت) چادر اوڑھ لیا کرتی تھی۔ راوی بیان کرتے ہیں: سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہا سے دریافت کیا گیا: آپ چادر کیوں اوڑھتی تھیں؟ تو انہوں نے فرمایا: پہلے وہاں میرے شوہر تھے، اور ایک میرے والد تھے، جب سیدنا عمر رضی اللہ عنہ کو دفن کر دیا گیا، تو میں نے چادر اوڑھنا شروع کر دی۔ امام أحمد کے رجال ثقہ ہیں، امام ابویعلیٰ کی سند میں ایک راوی عوید بن ابوعمران ہے، جسے ابن حبان نے ثقہ قرار دیا ہے، اور جمہور نے اسے ضعیف کہا: ہے، بعض حضرات نے یہ کہا: ہے: یہ متروک ہے۔ [مجمع الزاوئد ومنبع الفوائد/كتاب علامات النبوة/حدیث: 14254]
یہ روایت امام أحمد نے نقل کی ہے، اور امام ابویعلیٰ نے اس کی مانند نقل کی ہے، انہوں نے یہ الفاظ زائد نقل کیے ہیں: ”سیدنا ابوبکر رضی اللہ عنہ اندر آئے، انہوں نے دریافت کیا: تمہارا کیا خیال ہے؟ میں نے کہا: آپ صلی اللہ علیہ وسلم پر بے ہوشی طاری ہے، سیدنا ابوبکر رضی اللہ عنہ آپ کے قریب آئے، آپ کے چہرے سے کپڑا ہٹایا اور پھر بولے: ہائے کیسی بے ہوشی ہے، کاش یہ بے ہوشی مجھ پر طاری ہوتی، انہوں نے نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کے چہرے سے کپڑا ہٹایا اور انہیں آپ کی موت کا اندازہ ہو گیا، تو انہوں نے کہا: بے شک حمد اللہ تعالیٰ کے لئے مخصوص ہے، اور بے شک ہم نے اسی کی طرف لوٹ کے جانا ہے، پھر وہ رونے لگے، میں نے کہا: اللہ کی راہ میں وحی کا سلسلہ منقطع ہو گیا، سیدنا جبرائیل علیہ السلام کا میرے گھر آنا منقطع ہو گیا، پھر انہوں نے اپنا ہاتھ اپنی کنپٹی پر رکھا اور اپنی پیشانی پر رکھا اور رونے لگے، یہاں تک کہ ان کے آنسو بہتے ہوئے نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کے چہرے پر آئے، پھر انہوں نے نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کا چہرہ ڈھانپ دیا، اور لوگوں کے پاس تشریف لے گئے جبکہ وہ رور ہے تھے۔ انہوں نے فرمایا: اے مسلمانوں کے گروہ! کیا تمہیں پتہ ہے کہ اللہ کے رسول کا انتقال ہو گیا ہے؟ لوگوں نے کہا: جی نہیں! پھر وہ سیدنا عمر رضی اللہ عنہ کی طرف متوجہ ہوئے، اور بولے: اے عمر! کیا نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کے وصال کے حوالے سے تمہارے پاس کوئی عہد ہے؟ انہوں نے جواب دیا: جی نہیں! پھر وہ سیدنا عمر رضی اللہ عنہ کی طرف متوجہ ہوئے اور بولے: اے عمر! کیا تمہارے پاس اللہ کے رسول کے حوالے سے کوئی عہد ہے؟ انہوں نے جواب دیا: جی نہیں! تو سیدنا ابوبکر رضی اللہ عنہ نے کہا: اس ذات کی قسم! جس کے علاوہ اور کوئی معبود نہیں ہے، انہوں نے موت کا ذائقہ چکھ لیا ہے، اور انہوں نے لوگوں سے کہا: کہ میں مرنے والا ہوں، اور بیشک تم لوگ بھی مرنے والے ہو، تو لوگ چیخ و پکار کرنے لگے اور شدید روئے، پھر لوگوں نے نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کو آپ کے گھر والوں کے لئے چھوڑ دیا۔ سیدنا علی بن ابوطالب رضی اللہ عنہ نے آپ کو غسل دیا، سیدنا اسامہ بن زید رضی اللہ عنہ پانی ڈال رہے تھے، یہاں تک کہ جب اس سے فارغ ہوئے، تو لوگوں نے نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کو سرخ یمنی چادر میں کفن دیا اور دو چادروں میں دیا، جو اس میں سے لی گئیں تھیں، ان دونوں کو دھویا گیا، پھر آپ کو پلنگ پر لٹا دیا گیا، پھر لوگوں کو اندر آنے کی اجازت دی گئی، لوگ گروہوں کی شکل میں اندر آنے لگے، اور کسی امام کے بغیر آپ کے لئے دعائے رحمت کرنے لگے، یہاں تک کہ مدینہ منورہ میں کوئی بھی آزاد یا غلام ایسا نہیں رہا، جس نے آپ کی نماز جنازہ ادا نہ کی ہو (یا آپ کے لئے دعائے رحمت نہ کی ہو) پھر نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کو دفن کرنے کے بارے میں لوگوں کے درمیان اختلاف ہوا کہ آپ کو کہاں دفن کیا جائے؟ کسی نے کہا: اس لکڑی کے پاس، جس کو آپ اپنے ہاتھ میں پکڑتے تھے یا آپ کے منبر کے نیچے موجود ہے، کسی نے کہا: آپ کو جنت البقیع میں دفن کیا جائے، جہاں آپ اپنے مرحومین کو دفن کرتے تھے، کچھ لوگوں نے کہا: ہم ایسا نہیں کریں گے، کیونکہ پھر ایسا ہو گا کہ کسی غلام یا کنیز کا آقا اس پر غصے ہو گا، تو وہ شخص نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کی قبر کی پناہ لے گا، اور یہ چیز معمول بن جائے گی، پھر ان لوگوں نے اس بات پر اتفاق کیا کہ نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کو آپ کے گھر میں، آپ کے بستر کے نیچے ہی دفن کیا جائے، جہاں آپ کی روح قبض ہوئی تھی۔ جب سیدنا ابوبکر رضی اللہ عنہ کا انتقال ہوا، تو انہیں آپ کے ساتھ دفن کیا گیا، جب سیدنا عمر رضی اللہ عنہ کا آخری وقت قریب آیا، تو انہوں نے یہ وصیت کی: کہ جب میں مر جاؤں، تو میری میت اٹھا کے سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہا کے گھر کے دروازے کے پاس لے جانا، اور ان سے یہ کہنا کہ یہ عمر بن خطاب آپ کو سلام کہہ رہا ہے، اور یہ کہہ رہا ہے کہ کیا میں اندر آ جاؤں؟ یا باہر چلا جاؤں؟ تو سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہا کچھ دیر خاموش رہیں، پھر انہوں نے فرمایا: انہیں اندر داخل کرو اور انہیں ان کے ساتھ دفن کر دو (راوی بیان کرتے ہیں:) سیدنا ابوبکر رضی اللہ عنہ نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کے دائیں طرف ہیں اور سیدنا عمر رضی اللہ عنہ آپ کے بائیں طرف ہیں۔ سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہا بیان کرتی ہیں: جب سیدنا عمر رضی اللہ عنہ کو وہاں دفن کر دیا گیا، تو میں (حجرے میں داخل ہوتے وقت) چادر اوڑھ لیا کرتی تھی۔ راوی بیان کرتے ہیں: سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہا سے دریافت کیا گیا: آپ چادر کیوں اوڑھتی تھیں؟ تو انہوں نے فرمایا: پہلے وہاں میرے شوہر تھے، اور ایک میرے والد تھے، جب سیدنا عمر رضی اللہ عنہ کو دفن کر دیا گیا، تو میں نے چادر اوڑھنا شروع کر دی۔ امام أحمد کے رجال ثقہ ہیں، امام ابویعلیٰ کی سند میں ایک راوی عوید بن ابوعمران ہے، جسے ابن حبان نے ثقہ قرار دیا ہے، اور جمہور نے اسے ضعیف کہا: ہے، بعض حضرات نے یہ کہا: ہے: یہ متروک ہے۔ [مجمع الزاوئد ومنبع الفوائد/كتاب علامات النبوة/حدیث: 14254]
تخریج الحدیث: «اخرجه الطبراني فى المعجم الصغير (438/6)»
الحكم على الحديث: إسنادُ أحمد صحیح
Majma al-Zawa'id Hadith 14254 in Urdu