🏠 👥 🔍 🧩 🅰️ 📌 ↩️

علماء کرام کے آڈیو، ویڈیو دروس ، خطبات، دورہ قرآن، تعلیم القرآن اگر آپ ٹیکسٹ کی صورت میں ٹائپ کروانا چاہتے ہوں تو رابطہ کریں۔
+92-331-5902482 New
سلسله احاديث صحيحه سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم البانی
ترقيم فقہی
عربی
اردو
حدیث کتب میں نمبر سے حدیث تلاش کریں:

سلسله احاديث صحيحه ترقیم البانی سے تلاش کل احادیث (4035)
حدیث نمبر لکھیں:
سلسله احاديث صحيحه ترقیم فقہی سے تلاش کل احادیث (4103)
حدیث نمبر لکھیں:
حدیث میں اردو لفظ/الفاظ تلاش کریں
اردو لفظ / الفاظ لکھیں:
حدیث میں اردو لفظ/الفاظ تلاش کریں
اردو لفظ / الفاظ لکھیں:
کسی کے لیے آپ صلی اللہ علیہ وسلم کے نام اور کنیت کو جمع کرنا
اظهار التشكيل
ترقیم الباني: 2946 ترقیم فقہی: -- 2868
-" لا تجمعوا بين اسمي وكنيتي، [أنا أبو القاسم، والله يعطي، وأنا أقسم] ".
سیدنا ابوہریرہ رضی اللہ عنہ سے مروی ہے کہ نبی کریم صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: میرے نام (‏‏‏‏ محمد) اور میری کنیت (‏‏‏‏ ابوالقاسم) کو جمع نہ کرو، میں ابوالقاسم ہوں، اللہ تعالیٰ عطا کرتا ہے اور میں تقسیم کرتا ہوں۔ [سلسله احاديث صحيحه/الاداب والاستئذان/حدیث: 2868]
سلسلہ احادیث صحیحہ ترقیم البانی: 2946

قال الشيخ الألباني:
- " لا تجمعوا بين اسمي وكنيتي، [أنا أبو القاسم، والله يعطي، وأنا أقسم] ".
‏‏‏‏_____________________
‏‏‏‏
‏‏‏‏أخرجه البخاري في " الأدب المفرد " والترمذي (2843) وابن حبان (5784 -
‏‏‏‏الإحسان) وأحمد (2 / 433) وابن سعد في " الطبقات " (1 / 106 و 107)
‏‏‏‏والدولابي في " الكنى " (1 / 5) وأبو نعيم في " الحلية " (7 / 91)
‏‏‏‏والبيهقي في " الدلائل " (1 / 163) كلهم من طريق ابن عجلان عن أبيه عن أبي
‏‏‏‏هريرة مرفوعا. والزيادة للبخاري، وابن حبان في رواية (5787) وأحمد
‏‏‏‏والبيهقي، وكذا ابن حبان في رواية (5785) والترمذي، لكن مختصرا بلفظ: "
‏‏‏‏ويسمي: محمدا أبا القاسم ". وقال: " حديث حسن صحيح ". قلت: وهو كما قال،
‏‏‏‏فإن إسناده حسن، وله شاهد من حديث سفيان عن عبد الكريم الجزري عن عبد الرحمن
‏‏‏‏بن أبي عمرة عن عمه مرفوعا به. دون الزيادة.
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 1074__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏أخرجه ابن أبي شيبة في " المصنف
‏‏‏‏" (8 / 672 / 5979) وأحمد (3 / 450 و 5 / 363 - 364) وابن سعد أيضا، لكن
‏‏‏‏سقط منه أو من أحد رواته قوله: " عن عمه "، فصار مرسلا! وإسنادهم صحيح.
‏‏‏‏فهو شاهد قوي للحديث. وهو بمعنى اللفظ الآخر عن أبي هريرة: " تسموا (أو
‏‏‏‏سموا) باسمي، ولا تكنوا بكنيتي ". أخرجه البخاري (6188) وفي " الأدب
‏‏‏‏المفرد " (836) ومسلم (6 / 171) وأبو داود (4965) وابن ماجه (3735)
‏‏‏‏وابن حبان (5782) وأحمد (2 / 457 و 461) والبيهقي (9 / 308) وفي "
‏‏‏‏الدلائل " (1 / 162) من طرق عنه وأخرجه الشيخان وغيرهما من حديث سالم بن
‏‏‏‏أبي الجعد عن جابر بن عبد الله مرفوعا به. وخالفه أبو الزبير فقال: عن جابر
‏‏‏‏أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " من تسمى باسمي فلا يكتني بكنيتي، ومن
‏‏‏‏تكنى بكنيتي فلا يتسمى باسمي ". أخرجه أبو داود (4966) والترمذي (2845)
‏‏‏‏وابن حبان (5786) والبيهقي (9 / 309) وفي " الشعب " (6 / 393 / 8634)
‏‏‏‏وأحمد (3 / 313) واللفظ لهما ولأبي داود، ولفظ ابن حبان: " إذا كنيتم فلا
‏‏‏‏تسموا بي، وإذا سميتم بي فلا تكنوا بي ". وكذا لفظ الترمذي إلا أنه لم يسق
‏‏‏‏الشطر الأول منه، وكأنه فعل ذلك عمدا لمخالفته الطرق الصحيحة عن أبي هريرة
‏‏‏‏كما تقدم، وقال عقبه:
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 1075__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏" حديث حسن غريب من هذا الوجه ". ولعله لم يصححه
‏‏‏‏لعنعنة أبي الزبير، فإنه كان مدلسا، ولذلك فلم يصب البيهقي في قوله عقبه في
‏‏‏‏" الشعب ": " هذا إسناد صحيح "! وكذلك أخطأ المعلق على " الإحسان " (13 /
‏‏‏‏133 - المؤسسة) في قوله: " حديث صحيح على شرط مسلم ". فإنه تجاهل تفريق
‏‏‏‏الحفاظ النقاد بين ما أخرجه مسلم من طريق الليث عن أبي الزبير عن جابر، فهو
‏‏‏‏صحيح لأنه لم يرو عنه إلا ما صرح بسماعه من جابر، وبين ما رواه عنه غيره
‏‏‏‏بالعنعنة. كما أنه تجاهل أو أنه لم يتنبه لكونه زاد على سالم بن أبي الجعد
‏‏‏‏وغيره أيضا تلك الزيادة المخالفة للأحاديث الصحيحة: ".. وإذا سميتم فلا تكنوا
‏‏‏‏بكنيتي ". وعلى إنكارها يفسر حديث الترجمة الناهي عن الجمع بين الاسم
‏‏‏‏والكنية، ويؤيد ذلك تلك الزيادة الصحيحة: " أنا أبو القاسم.. "، فإنها تشعر
‏‏‏‏باختصاصه صلى الله عليه وسلم بهذه الكنية مطلقا كما هو ظاهر. هذا، وقد أصاب
‏‏‏‏حديث أبي هريرة من بعض رواته المعروفين بسوء الحفظ ما أصاب حديث جابر من
‏‏‏‏الزيادة المنكرة، فقال شريك عن سلم بن عبد الرحمن النخعي عن أبي زرعة عن أبي
‏‏‏‏هريرة مرفوعا بلفظ أبي الزبير عن جابر. أخرجه أحمد (2 / 312 و 454 - 455
‏‏‏‏و457 و 461) . وشريك هو ابن عبد الله النخعي القاضي صدوق يخطىء كثيرا، وقد
‏‏‏‏خالفه شعبة فرواه عن عبد الله بن يزيد النخعي قال: سمعت أبا زرعة يحدث عن أبي
‏‏‏‏هريرة به مختصرا بلفظ: " تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي ".
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 1076__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏أخرجه أحمد (2 /
‏‏‏‏457 و 461) . وهو لفظ الجماعة عن أبي هريرة كما تقدم، وهو المحفوظ عنه في
‏‏‏‏هذا الحديث وعن جابر وغيره. وقد أشار إلى هذا البيهقي بقوله عقب حديث أبي
‏‏‏‏الزبير عن جابر المتقدم، قال في " السنن ": " وروي ذلك أيضا من وجه آخر عن
‏‏‏‏أبي هريرة رضي الله عنه، واختلف عليه فيها، وأحاديث النهي على الإطلاق أكثر
‏‏‏‏وأصح ". وإن مما يؤكد خطأ رواية شريك عن.. أبي هريرة، ورواية أبي الزبير
‏‏‏‏عن جابر سبب ورود الحديث، من رواية محمد بن المنكدر عنه. فقال ابن أبي شيبة (
‏‏‏‏8 / 672 / 5980) وأحمد (3 / 307) والحميدي (1232) ، قالوا: حدثنا سفيان
‏‏‏‏عن ابن المنكدر سمع جابر بن عبد الله يقول: ولد لرجل منا غلام، فأسماه القاسم
‏‏‏‏، فقلنا: لا نكنيك أبا القاسم، ولا ننعمك عينا، فأتى النبي صلى الله عليه
‏‏‏‏وسلم فذكر ذلك له، فقال: " أسم ابنك عبد الرحمن ". وإسناده ثلاثي صحيح على
‏‏‏‏شرط الشيخين، وقد أخرجاه البخاري (6186 و 6189) ومسلم (6 / 171)
‏‏‏‏وغيرهما من طرق عن سفيان بن عيينة به. وتابعه سالم بن أبي الجعد عن جابر به،
‏‏‏‏إلا أنه قال: " تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي ". أخرجه البخاري (3114
‏‏‏‏و6187) و " الأدب المفرد " (842) . وزاد: " أحسنت الأنصار، تسموا.. "
‏‏‏‏الحديث.
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 1077__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏وهي عند مسلم أيضا (6 / 170 - 171) إلا أنه قال: " فسماه محمدا،
‏‏‏‏فقلنا: لا نكنيك برسول الله صلى الله عليه وسلم .. ". ورواية البخاري أرجح
‏‏‏‏عندي لموافقتها لرواية ابن المنكدر المتفق عليها أولا، ولأنه لو كان سماه
‏‏‏‏محمدا لم يأمره صلى الله عليه وسلم بأن يسميه عبد الرحمن كما هو ظاهر والمقصود
‏‏‏‏أن حديث جابر هذا صريح الدلالة في أنه صلى الله عليه وسلم لم يرض للأنصاري أن
‏‏‏‏يكتني بكنيته صلى الله عليه وسلم ، واستحسن إنكار الأنصار عليه، فبطل ما
‏‏‏‏أفاده حديث أبي الزبير وشريك من جواز الاكتناء بكنيته صلى الله عليه وسلم
‏‏‏‏وحدها غير مقرون باسمه. وقد وقفت على حديث آخر، لكن في إسناده نظر أسوقه
‏‏‏‏لبيان حاله، فقال يعقوب بن محمد الزهري: حدثنا إدريس بن محمد بن يونس بن محمد
‏‏‏‏بن أنس بن فضالة الأنصاري ثم الظفري قال: حدثني جدي عن أبيه قال: قدم النبي
‏‏‏‏صلى الله عليه وسلم المدينة وأنا ابن أسبوعين، فأتي بي إليه، فمسح على رأسي
‏‏‏‏وقال: " سموه باسمي ولا تكنوه بكنيتي ". قال: وحج بي معه حجة الوداع،
‏‏‏‏وأنا ابن عشر سنين ولي ذؤابة. قال يونس بن محمد: فلقد عمر أبي حتى شاب رأسه
‏‏‏‏كله وما شاب موضع يد رسول الله صلى الله عليه وسلم من رأسه. أخرجه البخاري في
‏‏‏‏" التاريخ " (1 / 16) والدولابي في " الكنى " (1 / 5) والطبراني في "
‏‏‏‏المعجم الكبير " (19 / 244 / 547) . قلت: وهذا إسناد ضعيف، يعقوب هذا قال
‏‏‏‏الحافظ: " صدوق كثير الوهم والرواية عن الضعفاء ".
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 1078__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏وشيخه إدريس بن محمد
‏‏‏‏ذكره ابن أبي حاتم في " الجرح " بهذه الرواية، وبرواية ابن أبي فديك عنه.
‏‏‏‏وأما ابن حبان فذكره في " ثقاته " (8 / 132) بهذه الرواية فقط! وأما جده
‏‏‏‏يونس بن محمد، فذكره في " الجرح " بهذه الرواية فقط، أي برواية حفيده إدريس
‏‏‏‏بن محمد. وكذلك البخاري في " التاريخ "، وتبعهما ابن حبان في " الثقات " (
‏‏‏‏5 / 555) ذكره في التابعين هكذا: " يونس بن محمد بن فضالة الظفري الأنصاري "
‏‏‏‏. وهكذا هو في " الجرح "، لكنه زاد في النسب فقال: ".. فضالة بن أنس الظفري
‏‏‏‏" وهذا على القلب مما في إسناد الحديث - وسياقه للدولابي - فإنه فيه " يونس
‏‏‏‏بن محمد بن أنس بن فضالة الأنصاري " كما تقدم. ولعل هذا هو الصواب، فإنه
‏‏‏‏المثبت في " الإصابة ". وإن من غرائب ابن حبان أنه ذكره قبل الترجمة السابقة
‏‏‏‏بترجمة على الصواب، لكنه لم يذكر: " ابن فضالة "، وقال: " وعنه فضيل بن
‏‏‏‏سليمان " (¬1) . وكذلك ذكره البخاري في " التاريخ " (4 / 2 / 410) لكنه لم
‏‏‏‏يذكر له راويا غير إدريس بن محمد كما تقدم، وهو الصواب. ثم زاد ابن حبان
‏‏‏‏إغرابا فذكره في " أتباع التابعين " أيضا! فقال (7 / 647) : " يونس بن محمد
‏‏‏‏بن فضالة بن أنس الظفري أبو محمد المدني. روى عن
‏‏‏‏¬
‏‏‏‏__________
‏‏‏‏(¬1) قد خرجت رواية فضيل هذا عن يونس في " الضعيفة " (6356) .
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 1079__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏جماعة من التابعين. وعنه
‏‏‏‏أهل المدينة. مات سنة ست (¬1) وخمسين ومائة، وهو ابن خمس وثمانين سنة ".
‏‏‏‏فهذا خلاف كل ما تقدم، فإنه سمى جد يونس الأعلى (أنسا) ، وهو جده الأدنى
‏‏‏‏عكس ما في " الإصابة "! وهذا الاختلاف في نسب يونس هذا إنما يدل على أنه غير
‏‏‏‏مشهور، ومع ذلك مشى ابن حبان على ما وقع له من الاختلاف وجعلها ثلاث تراجم
‏‏‏‏وهي لراو واحد! وكذلك ذكرها الهيثمي في " ترتيب الثقات " على نسق واحد.
‏‏‏‏والله أعلم. وجملة القول أن إسناد هذا الحديث ضعيف لجهالة بعض رواته، وأما
‏‏‏‏الهيثمي فقال في " مجمع الزوائد ": " رواه الطبراني، وفيه يعقوب بن محمد
‏‏‏‏الزهري، وثقه ابن حبان وغيره، وضعفه جماعة، وبقية رجاله ثقات "! ومثله
‏‏‏‏ما رواه محمد بن إسحاق عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه
‏‏‏‏عن جده قال: كنت أتكنى بأبي القاسم، فجئت أخوالي من بني ساعدة، فسمعوني
‏‏‏‏وأنا أتكنى بها، فنهوني وقالوا: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " من
‏‏‏‏تسمى باسمي فلا يتكن بكنيتي ". فحولت كنيتي، فتكنيت بأبي عبد الملك.
‏‏‏‏¬
‏‏‏‏__________
‏‏‏‏(¬1) الأصل " خمس "، وأفاد محققه أن النسخ مختلفة، وأن في بعضها ما أثبت
‏‏‏‏أعلاه، ولما كان هو المطابق لكتاب " ترتيب الثقات " رجحته. اهـ.
‏‏‏‏__________جزء : 6 /صفحہ : 1080__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏أخرجه
‏‏‏‏الدولابي بإسناد رجاله كلهم ثقات معروفون من رجال " التهذيب "، فهو حسن لولا
‏‏‏‏عنعنة ابن إسحاق. بعد هذا التخريج والتحقيق، وتمييز الصحيح من الضعيف من
‏‏‏‏أحاديث الباب، يحق لي أن أنتقل إلى الثمرة المقصودة من ذلك وهي الناحية
‏‏‏‏الفقهية فأقول: لقد اختلف العلماء في مسألة التكني بأبي القاسم على مذاهب
‏‏‏‏ثلاثة، حكاها الحافظ في " الفتح "، واستدل لها، وناقشها، وبين ما لها
‏‏‏‏وما عليها، ولست أشك بعد ذلك أن الصواب إنما هو المنع مطلقا، وسواء كان اسمه
‏‏‏‏محمدا أم لا، لسلامة الأحاد


Silsilat al-Ahadith al-Sahihah Hadith 2868 in Urdu