🏠 👥 🔍 🧩 🅰️ 📌 ↩️

سلسله احاديث صحيحه سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم البانی
ترقيم فقہی
عربی
اردو
حدیث کتب میں نمبر سے حدیث تلاش کریں:

سلسله احاديث صحيحه ترقیم البانی سے تلاش کل احادیث (4035)
حدیث نمبر لکھیں:
سلسله احاديث صحيحه ترقیم فقہی سے تلاش کل احادیث (4103)
حدیث نمبر لکھیں:
حدیث میں اردو لفظ/الفاظ تلاش کریں
اردو لفظ / الفاظ لکھیں:
حدیث میں اردو لفظ/الفاظ تلاش کریں
اردو لفظ / الفاظ لکھیں:
شام اور اہل شام کی فضیلت
اظهار التشكيل
ترقیم الباني: 503 ترقیم فقہی: -- 3517
-" طوبى للشام إن ملائكة الرحمن باسطة أجنحتها عليه".
سیدنا زید بن ثابت رضی اللہ عنہ بیان کرتے ہیں کہ نبی کریم صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: شام کے لیے خوشخبری ہے، رحمن کے فرشتوں نے اس پر اپنے پر پھیلا رکھے ہیں۔ [سلسله احاديث صحيحه/المناقب والمثالب/حدیث: 3517]
سلسلہ احادیث صحیحہ ترقیم البانی: 503

قال الشيخ الألباني:
- " طوبى للشام إن ملائكة الرحمن باسطة أجنحتها عليه ".
‏‏‏‏_____________________
‏‏‏‏
‏‏‏‏قلت: هو حديث صحيح أخرجه الترمذي (2 / 33) طبع بولاق وقال: حديث حسن وزاد
‏‏‏‏في بعض النسخ: صحيح والحاكم في " المستدرك " (2 / 229) وأحمد (5 / 184)
‏‏‏‏وقال الحاكم: " صحيح على شرط الشيخين " ووافقه الذهبي وهو كما قالا وقال
‏‏‏‏المنذري في " الترغيب " (4 / 63) : ورواه ابن حبان في
‏‏‏‏__________جزء : 2 /صفحہ : 21__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏" صحيحه " والطبراني
‏‏‏‏بإسناد صحيح. هذا ما قلته في " تخريج فضائل الشام " (ص 91) . فتعقبني بعض
‏‏‏‏الفضلاء المكيين من كتاب العدل في رسالة كتبها إلي بتاريخ 29 / 4 / 90 دلت على
‏‏‏‏علم وفضل فرأيت العناية بها وكتابة هذا الجواب، قال حفظه الله:
‏‏‏‏1 - إن الترمذي والحاكم أخرجاه من طريق يحيى بن أيوب الغافقي وابن أيوب وإن
‏‏‏‏احتجا به إلا أن أئمة الجرح والتعديل لازالوا يضعفون الأحاديث الواردة من
‏‏‏‏طريقه كما سيأتي.
‏‏‏‏2 - إن الإمام أحمد أخرجه عن ابن لهيعة، وعبد الله بن لهيعة لا يخفى الكلام
‏‏‏‏عليه وإن أخرج له مسلم مقرونا.
‏‏‏‏3 - أما قول الحاكم: على شرط خ م وموافقة الذهبي له، فالذهبي رحمه الله له
‏‏‏‏أوهام وتناقضات في تلخيصه قد لا تخفى، فمنها أن في سند الحاكم أيضا الحارث بن
‏‏‏‏أبي أسامة وغفل الذهبي رحمه الله عنه فقد غمزه في " تلخيص المستدرك " صفحة
‏‏‏‏(158 / 1) فقد صحح الحاكم حديثه على شرط خ م، فقال الذهبي: قلت: خبر منكر
‏‏‏‏والحارث ليس بعمدة وقد ذكره الذهبي أيضا في " الضعفاء والمتروكين " وقال:
‏‏‏‏إنه ضعيف كما جاء في فيض المناوي صحيفة (7 / 6) وقد ترجم له في تذكرة الحفاظ
‏‏‏‏4 - وأما يحيى بن أيوب فقد أخرج له الحاكم حديثا في المستدرك ص (201 / 2)
‏‏‏‏وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، فتعقبه الذهبي بقوله: " يحيى بن
‏‏‏‏أيوب فيه كلام ".
‏‏‏‏5 - وأخرج الحاكم أيضا في مستدركه ص (97 / 3) له حديثا قال فيه: إنه على
‏‏‏‏__________جزء : 2 /صفحہ : 22__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏شرط الشيخين فتعقبه الذهبي بقوله: " يحيى وإن كان، ثقة فقد ضعف، ولا يصح
‏‏‏‏بوجه " أي الحديث.
‏‏‏‏6 - وأخرج الحاكم أيضا في مستدركه ص (44 / 4) له حديثا قال فيه: إنه على
‏‏‏‏شرط الشيخين فرد عليه الذهبي بقوله: هو خبر منكر ويحيى ليس بالقوي.
‏‏‏‏7 - وأخرج الحاكم أيضا في مستدركه ص (243 / 4) له حديثا قال إنه على شرط
‏‏‏‏الشيخين، فرد عليه الذهبي بقوله: " قلت: هذا من مناكير يحيى ".
‏‏‏‏8، 9، 10 - أحال الكاتب الفاضل على أحاديث ليحيى في " الجوهر النقي "
‏‏‏‏والمناوي انتقداها عليه بنحو ما ذكر.
‏‏‏‏11 - وقال الحافظ في " التلخيص الحبير " (ص 118) : فيه (أي يحيى) مقال
‏‏‏‏ولكنه صدوق. وهكذا قال في التقريب: صدوق ربما أخطأ، قلت: ولعله قلد شيخه
‏‏‏‏الحافظ العراقي، فقد جاء عنه في تخريج أحاديث الإحياء ص (355 / 3) قوله:
‏‏‏‏" تفرد به يحيى بن أيوب وفيه مقال ولكنه صدوق ".
‏‏‏‏12 - لم أحتج إلى نقل كلام أهل العلم في ابن لهيعة وتساهل ابن حبان والترمذي
‏‏‏‏في التصحيح فهذا معلوم لدى المشتغلين بهذا الشأن.
‏‏‏‏13 - فإذا كان الحديث مداره على هذين الرجلين ابن لهيعة وابن أيوب الغافقيين
‏‏‏‏وقد سلف كلام أئمة هذا الشأن فيهما فأنى له الصحة. والله أعلم.
‏‏‏‏وجوابا عليه أقول مراعيا ترتيبه:
‏‏‏‏1 - لا تخلوا هذه الفقرة من مبالغة مباينة للواقع وهي قوله:
‏‏‏‏" إلا أن أئمة الجرح والتعديل لازالوا يضعفون ... " فكيف يصح هذا الكلام
‏‏‏‏والحافظ العراقي والعسقلاني يقويان حديثه كما نقله الكاتب الفاضل نفسه عنهما
‏‏‏‏فيما تقدم فالحق أن يقال: إن الأئمة مختلفون في الاحتجاج بحديثه. وحين يكون
‏‏‏‏الأمر كذلك فالفصل في هذا الاختلاف إنما يكون بالرجوع إلى قواعد هذا العلم
‏‏‏‏__________جزء : 2 /صفحہ : 23__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏ومصطلحه.
‏‏‏‏2 - لي على هذه الفقرة ملاحظتان:
‏‏‏‏الأولى: أنها توهم أن أحمد لم يخرجه من طريق ابن أيوب والواقع خلافه، فهو في
‏‏‏‏الصفحة التي أشرت إليها في " تخرج الفضائل " أخرجه عن ابن أيوب، نعم هو أخرجه
‏‏‏‏في الصفحة التي قبلها عن ابن لهيعة أيضا. والأخرى. نعم ابن لهيعة فيه كلام
‏‏‏‏لا يخفى والأحاديث التي نوردها في " سلسلة الأحاديث الضعيفة " من روايته أكثر
‏‏‏‏من أن تحصر. بيد أن هذا الكلام فيه ليس على إطلاقه، فإن رواية العبادلة
‏‏‏‏الثلاثة عنه صحيحة وهم عبد الله بن المبارك وعبد الله بن وهب وعبد الله
‏‏‏‏ابن يزيد المقريء فإنهم رووا عنه قبل احتراق كتبه، كما هو مشروح في ترجمته من
‏‏‏‏" التهذيب ". وثمة ملاحظة ثالثة وهي أن ضعف ابن لهيعة إنما هو من سوء حفظه
‏‏‏‏فمثله يتقوى حديثه بمجيئه من وجه آخر ولو كان مثله في الضعف ما لم يشتد ضعفه
‏‏‏‏وهذا بين في كتب " المصطلح " كالتقريب للنووى وغيره.
‏‏‏‏3 - لا شك أن الذهبي له أوهام وتناقضات كثيرة في " تلخيصه على المستدرك "
‏‏‏‏وأنا بفضل الله من أعرف الناس بذلك وأكثرهم تعقبا وتنبيها عليه إلا أن موقفه
‏‏‏‏تجاه هذا الحديث بالذات سليم، لأنه أقر الحاكم (2 / 229) على قوله فيه:
‏‏‏‏" صحيح على شرط الشيخين " ولا شك أنه على شرطهما ولكن يجوز لغيرهما أن
‏‏‏‏يناقشهما في صحته كما فعل الذهبي في غير هذا الحديث وضرب الكاتب الفاضل على
‏‏‏‏ذلك بعض الأمثلة. ثم قد تكون المناقشة مسلمة أو مردودة كما ستراه مفصلا.
‏‏‏‏ولكننا نأخذ على الكاتب هنا أمورا.
‏‏‏‏الأول: إعلاله سند الحاكم بأن فيه الحارث بن أبي أسامة، فإنه يفيد بظاهره أن
‏‏‏‏الحاكم لم يروه إلا من طريقه وإلا لم يجز إعلاله به وهذا غريب جدا من الكاتب
‏‏‏‏لأن
‏‏‏‏__________جزء : 2 /صفحہ : 24__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏الحاكم أخرجه من طريق عثمان بن سعيد الدارمي وبشر بن موسى الأسدي والحارث
‏‏‏‏بن أبي أسامة التميمي كلهم قالوا: حدثنا يحيى بن إسحاق السيلحيني حدثنا يحيى
‏‏‏‏بن أيوب ... ثم قال الحاكم: " رواه جرير بن حازم عن يحيى بن أيوب ".
‏‏‏‏ثم ساق سنده إليه به. فهؤلاء ثلاثة من الثقات تابعوا الحارث على هذا الحديث!
‏‏‏‏وليس من طريقة أهل العلم إعلال الحديث بالطعن في فرد من أفراد الجماعة
‏‏‏‏المتفقين على رواية الحديث. وقد تابعه أحمد أيضا فقال (5 / 185) : حدثنا
‏‏‏‏يحيى بن إسحاق به!
‏‏‏‏الثاني: أن الذهبي لم يغفل هنا ولكنه لما رأى الجماعة قد تابعوا الحارث لم ير
‏‏‏‏من الجائز في هذا العلم غمزه لأنه لا يفيد شيئا كما هو ظاهر فالغفلة من غيره لا
‏‏‏‏منه! !
‏‏‏‏الثالث: أن الحديث الذي أشار إليه الكاتب ونقل عن الذهبي أنه استنكره وقال
‏‏‏‏عنه: " والحارث ليس بعمدة ". إنما علته من شيخ شيخ الحارث وهو أبو عامر
‏‏‏‏الخزاز واسمه صالح بن رستم ففيه ضعف من قبل حفظه كما يشير إلى ذلك قول الحافظ
‏‏‏‏في " التقريب ". " صدوق كثير الخطأ ". ثم هو ممن لم يحتج به البخاري وإنما
‏‏‏‏روى له تعليقا، فلو أن الكاتب نسب الغفلة إلى الذهبي هنا لكان أصاب.
‏‏‏‏الرابع: أن ما نقله عن الذهبي في " الضعفاء والمتروكين " بواسطة المناوي أنه
‏‏‏‏قال فيه: ضعيف. فليس بصحيح وذلك من شؤم الواسطة! فلو أن الكاتب تجاوزها
‏‏‏‏وراجع ديوان " الضعفاء والمتروكين " بنفسه لوجد فيه عكس ما نقله المناوي فقد
‏‏‏‏قال في ترجمة الحارث منه (ق 152 / 1) . " صاحب المسند، صدوق، لينه بعضهم "
‏‏‏‏__________جزء : 2 /صفحہ : 25__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏قلت: والتليين المشار إليه مع أنه من غير الذهبي فهو مما لا يعتد به كما يأتي
‏‏‏‏الخامس: أن قوله " وقد ترجم له في تذكرة الحفاظ " فما لا طائل تحته، لأنه لم
‏‏‏‏يبين بماذا ترجم له، أبالتوثيق أم بالتضعيف على أن الثاني أقرب إلى أن يتبادر
‏‏‏‏إلى ذهن القارىء، لأنه لم ينقل ذلك إلا في صدد الكلام على تضعيف الرجل، فكيف
‏‏‏‏والواقع أن ترجمته له في " التذكرة " يؤخذ منها التوثيق لا التضعيف وإليك نص
‏‏‏‏كلامه. قال (2 / 619) : " وثقه إبراهيم الحربي مع علمه بأنه يأخذ الدراهم
‏‏‏‏(يعنى على التحديث) وأبو حاتم بن حبان، وقال الدارقطني: صدوق، وأما أخذ
‏‏‏‏الدراهم على الرواية فكان فقيرا كثير البنات. وقال أبو الفتح الأزدي وابن
‏‏‏‏حزم: ضعيف ". ومن عرف حال أبي الفتح الأزدي وما فيه من الضعف المذكور في
‏‏‏‏ترجمته في " الميزان " وغيره وعرف شذوذ ابن حزم في علم الجرح عن الجماعة كمثل
‏‏‏‏خروجه عنهم في الفقه لم يعتد بخلافهما لمن هم الأئمة الموثوق بهم في هذا العلم
‏‏‏‏ولذلك قال الذهبي في ترجمة الحارث هذا من " الميزان ":
‏‏‏‏" وكان حافظا عارفا بالحديث عالي الإسناد بالمرة تكلم فيه بلا حجة ":
‏‏‏‏فقد أشار بهذا إلى رد تضعيف أبي الفتح وابن حزم إياه. وممن وثقه أحمد
‏‏‏‏ابن كامل وأبو العباس النباتي ولما نقل الحافظ في " اللسان " قول الذهبي
‏‏‏‏المتقدم " ليس بعمدة " تعقبه بقوله: " مع أنه في " الميزان " كتب مقابله صحيح
‏‏‏‏واصطلاحه أن العمل على توثيقه ".
‏‏‏‏وجملة القول أن الحارث بن أبي أسامة ثقة حافظ وأن من تكلم فيه لا يعتد بكلامه
‏‏‏‏وأن الذهبي تناقض قوله فيه والراجح منه ما ذكره في " الميزان " و " الضعفاء "
‏‏‏‏أنه ثقة صدوق وأن قوله في " التلخيص ": " ليس بعمدة " هو الذي ليس بعمدة لأنه
‏‏‏‏قاله من ذاكرته والذاكرة قد تخون وما ذكره في المصدرين المشار إليهما إنما
‏‏‏‏ذكره بعد
‏‏‏‏__________جزء : 2 /صفحہ : 26__________
‏‏‏‏
‏‏‏‏دراسة لترجمته وتمحيص لما جاء فيها كما هو ظاهر لا يخفى على طالب
‏‏‏‏العلم إن شاء الله تعالى.
‏‏‏‏5 - قلت: قول الذهبي " يحيى وإن كان ثقة، فقد ضعف " لا يساوي أنه ضعيف، بل
‏‏‏‏هو ظاهر في أنه عنده ثقة مع ضعف فيه فهو على هذا لا ينافي موافقته الحاكم على
‏‏‏‏تصحيح هذا الحديث الذي نحن في صدد الدفاع عنه ولا ينافي قوله عقب الحديث الآخر
‏‏‏‏: " ولا يصح بوجه " لأنه ذكر له قبل ذلك علة أخرى كان يحسن بالكاتب الفاضل أن
‏‏‏‏يذكرها، ونص كلام الذهبي: " قلت: أحمد منكر الحديث وهو ممن نقم على مسلم
‏‏‏‏إخراجه في " الصحيح " ويحيى وإن كان ثقة فقد ضعف ".
‏‏‏‏وأحمد هذا هو ابن عبد الرحمن بن وهب فيه كلام كثير حتى إن الذهبي أورده في
‏‏‏‏" الضعفاء " (2 / 2) وقال: " قال ابن عدي: رأيت شيوخ مصر مجمعين على ضعفه
‏‏‏‏حدث بما لا أصل له " وذكر له في " الميزان " حديثا من روايته عن عمه عبد الله
‏‏‏‏ابن وهب بسنده الصحيح عن ابن عمر مرفوعا وقال: " فهذ

 
Silsilat al-Ahadith al-Sahihah Hadith 3517 in Urdu