سلسله احاديث صحيحه سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم البانی
ترقيم فقہی
عربی
اردو
رات کی نماز دو دو رکعت ہے
ترقیم الباني: 1919 ترقیم فقہی: -- 732
-" صلاة الليل مثنى مثنى، وجوف الليل الآخر أجوبه دعوة".
سیدنا عمرو بن عبسہ رضی اللہ عنہ بیان کرتے ہیں کہ نبی کریم صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ” رات کی نماز دو دو رکعت ہے اور رات کے آخری حصے میں دعا سب سے زیادہ قبول ہوتی ہے۔“ میں نے کہا: کیا اس حصے میں دعا کرنا واجب ہے؟ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ”نہیں، نہیں، (میں کہہ رہا ہوں کہ) دعا سب سے زیادہ قبول ہوتی ہے۔“ [سلسله احاديث صحيحه/الاذان و الصلاة/حدیث: 732]
سلسلہ احادیث صحیحہ ترقیم البانی: 1919
قال الشيخ الألباني:
- " صلاة الليل مثنى مثنى، وجوف الليل الآخر أجوبه دعوة ".
_____________________
أخرجه أحمد (4 / 387) : حدثنا أبو اليمان قال: حدثنا أبو بكر بن عبد الله عن
حبيب بن عبيد عن عمرو بن عبسة مرفوعا به، قال: " قلت: أوجبه؟ قال: لا
، بل أجوبه. يعني بذلك الإجابة ".
__________جزء : 4 /صفحہ : 551__________
وفي رواية عنه به مثله إلا أنه قال: "
عطية بن قيس " بدل " حبيب بن عبيد ". وكذلك أخرجه من طريق محمد بن مصعب:
حدثنا أبو بكر به إلا أنه خالفه في متنه فقال: " أوجبه دعوة، قال: فقلت:
أجوبه؟ قال: لا، ولكنه أوجبه. يعني بذلك الإجابة ".
قلت: وهذا إسناد ضعيف لأن ابن أبي مريم هذا كان اختلط، ولذلك جزم بضعفه
الهيثمي (2 / 264) ، وعزاه لأحمد وحده، وأما السيوطي فعزاه في " الصغير "
لابن نصر والطبراني في " الكبير " عن عمرو بن عبسة به لكنه قال: " أحق به "
بدل " أجوبه دعوة " وكذلك أورده في " الكبير " وزاد في مخرجيه: " ابن جرير "
. وقال المناوي في " شرحه ": " أحق به " كذا بخط المصنف، وفي نسخ
(أجوبه دعوة) ولا أصل لها في خطه، لكنها رواية ".
قلت: ويغلب على الظن أن هذا الاختلاف في هذا الحرف من قبل أبي بكر نفسه،
لاختلاطه، فقد رأيت أنه في " المسند " عنه بلفظ الترجمة: " أجوبه دعوة
" وباللفظ الآخر: " أوجبه دعوة "، فالظاهر أن عند ابن نصر ومن قرن معه بلفظ
: " أحق به "، وليس تصحيفا من السيوطي. ومن المؤسف أن الحديث عند ابن نصر
في " قيام الليل " (ص 50) ، لكن مختصره المقريزي حذف سنده ومتنه كله، ولم
يبق منه إلا قوله: وفيه عن عمرو بن عبسة عن النبي صلى الله عليه وسلم : "
صلاة الليل مثنى مثنى ". وعلى كل حال فالإسناد ضعيف، لكن الشطر الأول منه
صحيح قطعا، لأنه في " الصحيحين " وغيرهما من حديث ابن عمر مرفوعا به، وهو
مخرج في " صحيح أبي داود " (1197) وغيره. والشطر الآخر بلفظ الترجمة له
طريقان آخران عن ابن عبسة، في " المسند "
__________جزء : 4 /صفحہ : 552__________
(4 / 112 و 385) بنحوه. وله طريق
ثالث عنه عند الترمذي وغيره وصححه ابن خزيمة (1 / 125 / 1) وغيره، وهو
مخرج في " تخريج الترغيب " (1 / 291) ، فصح الحديث كله والحمد لله تعالى. ¤
- " صلاة الليل مثنى مثنى، وجوف الليل الآخر أجوبه دعوة ".
_____________________
أخرجه أحمد (4 / 387) : حدثنا أبو اليمان قال: حدثنا أبو بكر بن عبد الله عن
حبيب بن عبيد عن عمرو بن عبسة مرفوعا به، قال: " قلت: أوجبه؟ قال: لا
، بل أجوبه. يعني بذلك الإجابة ".
__________جزء : 4 /صفحہ : 551__________
وفي رواية عنه به مثله إلا أنه قال: "
عطية بن قيس " بدل " حبيب بن عبيد ". وكذلك أخرجه من طريق محمد بن مصعب:
حدثنا أبو بكر به إلا أنه خالفه في متنه فقال: " أوجبه دعوة، قال: فقلت:
أجوبه؟ قال: لا، ولكنه أوجبه. يعني بذلك الإجابة ".
قلت: وهذا إسناد ضعيف لأن ابن أبي مريم هذا كان اختلط، ولذلك جزم بضعفه
الهيثمي (2 / 264) ، وعزاه لأحمد وحده، وأما السيوطي فعزاه في " الصغير "
لابن نصر والطبراني في " الكبير " عن عمرو بن عبسة به لكنه قال: " أحق به "
بدل " أجوبه دعوة " وكذلك أورده في " الكبير " وزاد في مخرجيه: " ابن جرير "
. وقال المناوي في " شرحه ": " أحق به " كذا بخط المصنف، وفي نسخ
(أجوبه دعوة) ولا أصل لها في خطه، لكنها رواية ".
قلت: ويغلب على الظن أن هذا الاختلاف في هذا الحرف من قبل أبي بكر نفسه،
لاختلاطه، فقد رأيت أنه في " المسند " عنه بلفظ الترجمة: " أجوبه دعوة
" وباللفظ الآخر: " أوجبه دعوة "، فالظاهر أن عند ابن نصر ومن قرن معه بلفظ
: " أحق به "، وليس تصحيفا من السيوطي. ومن المؤسف أن الحديث عند ابن نصر
في " قيام الليل " (ص 50) ، لكن مختصره المقريزي حذف سنده ومتنه كله، ولم
يبق منه إلا قوله: وفيه عن عمرو بن عبسة عن النبي صلى الله عليه وسلم : "
صلاة الليل مثنى مثنى ". وعلى كل حال فالإسناد ضعيف، لكن الشطر الأول منه
صحيح قطعا، لأنه في " الصحيحين " وغيرهما من حديث ابن عمر مرفوعا به، وهو
مخرج في " صحيح أبي داود " (1197) وغيره. والشطر الآخر بلفظ الترجمة له
طريقان آخران عن ابن عبسة، في " المسند "
__________جزء : 4 /صفحہ : 552__________
(4 / 112 و 385) بنحوه. وله طريق
ثالث عنه عند الترمذي وغيره وصححه ابن خزيمة (1 / 125 / 1) وغيره، وهو
مخرج في " تخريج الترغيب " (1 / 291) ، فصح الحديث كله والحمد لله تعالى. ¤