الجامع الكامل سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم دار ابن بشیر
عربی
اردو
4654. 30- باب قوله: قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ (97) مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكَافِرِينَ (98)
اللہ تعالیٰ کے اس ارشاد کے بیان میں: ”آپ فرما دیجیے کہ جو شخص جبرائیل کا دشمن ہو (اسے معلوم ہونا چاہیے کہ) یقیناً انہوں نے ہی اللہ کے حکم سے اس (قرآن) کو آپ کے قلبِ اطہر پر نازل کیا ہے، جو اپنے سے پہلی کتابوں کی تصدیق کرنے والا اور ایمان والوں کے لیے سراپا ہدایت اور خوشخبری ہے؛ جو شخص اللہ کا، اس کے فرشتوں کا، اس کے رسولوں کا اور جبرائیل و میکائیل کا دشمن ہو، تو بے شک اللہ بھی ایسے کافروں کا دشمن ہے۔“
حدیث نمبر: Q11909
وسبب زعم اليهود بأن جبريل عدوٌّ لهم: أنهم كانوا يرون أن جبريل كان يأتي بالعذاب كلما خالفوا أمر الله، وكان دائما مع أعدائهم في حروبهم، فكان سببا لهزيمتهم، فردَّ اللهُ على افتراءاتهم بقوله: قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ كيف يكون جبريلُ عدوًّا لهم مع أنه لا ينزل إلا بإذن الله، والكتاب الذي نزل به على محمّد يصدّق كتابهم الذي عندهم، وفيه هدى وبشرى للمؤمنين.
حدیث نمبر: 11909
11909- عن أنس قال: سمع عبد الله بن سلام بقدوم رسول اللهصلى الله عليه وسلم وهو في أرض يخترف، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني سائلك عن ثلاث لا يعلمهن إلا نبي: فما أول أشراط الساعة؟ وما أول طعام أهل الجنة؟ وما ينـزع الولد إلى أبيه أو إلى أمه؟ قال: أخبرني بهن جبريل آنفاً قال: جبريل؟ قال: نعم قال: ذاك عدو اليهود من الملائكة، فقرأ هذه الآية: مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ أما أول أشراط الساعة فنار تحشر الناس من المشرق إلى المغرب، وأما أول طعام أهل الجنة فزيادة كبد حوت، وإذا سبق ماء الرجل ماء المرأة نزع الولد، وإذا سبق ماء المرأة نزعت قال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أنك رسول الله، يا رسول الله، إن اليهود قوم بهت، وإنهم إن يعلموا بإسلامي قبل أن تسألهم يبهتوني، فجاءت اليهود، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أي رجل عبد الله فيكم؟ قالوا: خيرنا وابن خيرنا، وسيدنا وابن سيدنا، قال: أرأيتم إن أسلم عبد الله بن سلام؟ فقالوا: أعاذه الله من ذلك، فخرج عبد الله فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، فقالوا: شرنا وابن شرنا، وانتقصوه، قال: فهذا الذي كنت أخاف يا رسول الله.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه البخاري في التفسير (4480) عن عبد الله بن منير، سمع عبد الله بن بكر، حدثنا حميد، عن أنس فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
حدیث نمبر: 11910
11910- عن عبد الله بن عباس قال: حضرت عصابة من اليهود نبي الله صلى الله عليه وسلم يوما فقالوا:...وأنت الآن فحدثنا من وليك من الملائكة فعندها نجامعك أو نفارقك؟ قال: فإن وليي جبريل عليه السلام ولم يبعث الله نبياً قط إلا وهو وليه، قالوا: فعندها نفارقك، لو كان وليك سواه من الملائكة لتابعناك وصدّقناك، قال: فما يمنعكم من أن تصدقوه؟ قالوا: إنه عدونا، قال: فعند ذلك قال الله عز وجل: مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ إلى قوله عز وجل: كِتَابَ اللَّهِ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ فعند ذلك فَبَاءُوا بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ
تخریج الحدیث: «حسن: رواه أحمد (2514) عن هاشم بن القاسم، حدثنا عبد الحميد، حدثنا شهر، قال ابن عباس: فذكره.»
الحكم على الحديث: حسن