الجامع الكامل سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم دار ابن بشیر
عربی
اردو
5179. 15- باب قوله: وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى (131)
”اور آپ ہرگز اپنی نظریں ان چیزوں کی طرف نہ دوڑائیں جن کے ساتھ ہم نے ان میں سے مختلف گروہوں کو دنیوی زندگی کی رونق و شادابی کے طور پر بہرہ مند کیا ہے تاکہ ہم اس کے ذریعے انہیں آزمائش میں ڈالیں، اور آپ کے رب کا عطا کردہ رزق ہی (ان سے) کہیں بہتر اور زیادہ پائیدار ہے۔“
حدیث نمبر: 12741
12741- عن عمر بن الخطاب: أنه دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم في المشربة التي كان قد اعتزل فيها نسائه حين إلى منهن، قال: وإنه لعلى حصير ما بينه وبينه شيء، وتحت رأسه وسادة من أدم حشوها ليف، وإن عند رجليه قرظا مصبوبا، وعند رأسه أهب معلقة، فرأيت أثر الحصير في جنبه، فبكيت، فقال: ما يبكيك؟. فقلت: يا رسول الله! إن كسرى وقيصر فيما هما فيه، وأنت رسول الله. فقال: أما ترضى أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة؟. الحديث.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في التفسير (4913)، ومسلم في الطلاق (31:1479) كلاهما من طريق سليمان بن بلال، أخبرنى يحيى، أخبرنى عبيد بن حنين، أنه سمع عبد الله بن عباس، يحدث، عن عمر بن الخطاب، فذكره في حديث طويل.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
حدیث نمبر: 12742
12742- عن أبي سعيد الخدري: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أخوف ما أخاف عليكم ما يُخرِج الله لكم من زهرة الدنيا. قالوا: وما زهرة الدنيا، يا رسول الله؟ قال: بركات الأرض. قالوا: يا رسول الله! وهل يأتى الخير بالشر؟ قال: لا يأتي الخير إلا بالخير، لا يأتي الخير إلا بالخير، لا يأتي الخير إلا بالخير، إن كل ما أنبت الربيع يَقتل أو يُلِمّ، إلا آكلة الخضر، فإنها تأكل حتى إذا امتدت خاصرتاها استقبلت الشمس، ثم اجترت، وبالت، وثلطت، ثم عادت، فأكلت، إن هذا المال خضرة حلوة، فمن أخذه بحقه، ووضعه في حقه، فنعم المعونة هو، ومن أخذه بغير حقه، كان كالذي يأكل ولا يشبع.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في الرقاق (6427)، ومسلم في الزكاة (1052-122) كلاهما من طريق مالك بن أنس، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري، فذكره، واللفظ لمسلم، ولفظ البخاري نحوه.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
حدیث نمبر: 12743
12743- عن أبان بن عثمان قال: خرج زيد بن ثابت من عند مروان بنصف النهار، قلت: ما بعث الله إليه هذه الساعة إلا لشيء يسأل عنه، فسألته، فقال: سألنا عن أشياء سمعناها من رسول الله صلى الله عليه وسلم، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: من كانت الدنيا همه، فرق الله عليه أمره، وجعل فقره بين عينيه، ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب له، ومن كانت الآخرة نيته، جمع الله له أمره، وجعل غناه في قلبه، وأتته الدنيا وهي راغمة.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه ابن ماجه (4105)، وأحمد (21590) من طريق شعبة، عن عمر بن سليمان من ولد عمر بن الخطاب، عن عبد الرحمن بن أبان بن عثمان، عن أبيه، فذكره. واللفظ لابن ماجه، وسياق أحمد طويل.»
الحكم على الحديث: صحيح