الجامع الكامل سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم دار ابن بشیر
عربی
اردو
6326. 10- باب كراهية تطويل الشعر بدون تهذيب
بالوں کو سنوارنے اور ان کی نوک پلک درست کیے بغیر لمبا کرنے کی کراہت کے بیان میں۔
حدیث نمبر: 15452
15452- عن وائل بن حجر قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم ولي شعر طويل، فلما رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ذباب ذباب قال: فرجعت فجززته، ثم أتيته من الغد. فقال: إني لم أعنك، وهذا أحسن.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه أبو داود (4190)، والنسائي (5052، 5066)، وابن ماجه (3636) كلهم من حديث سفيان، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن وائل بن حجر فذكره.»
الحكم على الحديث: حسن
حدیث نمبر: 15453
15453- عن سمرة بن فاتك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: نعم الفتى سمرة، لو أخذ من لمته، وشمر من مئزره. ففعل ذلك سمرة، أخذ من لمته، وشمر من مئزره.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه أحمد (17788) عن يعمر بن بشر قال: حدثنا عبد الله قال: حدثنا هشيم، عن داود بن عمرو، عن بسر بن عبيد الله، عن سمرة بن فاتك فذكره.»
الحكم على الحديث: حسن
حدیث نمبر: 15454
15454- عن قيس بن بشر التغلبي قال: أخبرني أبي -وكان جليسا لأبي الدرداء- قال: كان بدمشق رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقال له: ابن الحنظلية، وكان رجلا متوحدا، قلما يجالس الناس، إنما هو في صلاة فإذا فرغ فإنما يسبح ويكبر حتى يأتي أهله، فمر بنا يوما ونحن عند أبي الدرداء، فقال له أبو الدرداء: كلمة تنفعنا ولا تضرك. قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية فقدمت، فجاء رجل منهم، فجلس في المجلس الذي فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال لرجل إلى جنبه: لو رأيتنا حين التقينا نحن والعدو، فحمل فلان فطعن، فقال: خذها وأنا الغلام الغفاري. كيف ترى في قوله؟ قال: ما أراه إلا قد أبطل أجره. فسمع ذلك آخر، فقال: ما أرى بذلك بأسا. فتنازعا حتى سمع النبي صلى الله عليه وسلم فقال: سبحان الله لا بأس أن يحمد ويؤجر. قال: فرأيت أبا الدرداء سُرَّ بذلك، وجعل يرفع رأسه إليه، ويقول: آنت سمعت ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فيقول: نعم. فما زال يعيد عليه حتى إني لأقول: ليبركن على ركبتيه.
قال: ثم مر بنا يوما آخر، فقال له أبو الدرداء: كلمة تنفعنا ولا تضرك قال: قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن المنفق على الخيل في سبيل الله كباسط يديه بالصدقة لا يقبضها.
قال: ثم مر بنا يوما آخر، فقال له أبو الدرداء: كلمة تنفعنا ولا تضرك. فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نعم الرجل خريم الأسدي لولا طول جمته وإسبال إزاره، فبلغ ذلك خريما، فجعل يأخذ شفرة يقطع بها شعره إلى أنصاف أذنيه، ورفع إزاره إلى أنصاف ساقيه.
قال: فأخبرني أبي قال: دخلت بعد ذلك على معاوية، فإذا عنده شيخ جمته فوق أذنيه، ورداؤه إلى ساقيه، فسألت عنه، فقالوا: هذا خريم الأسدي.
قال: ثم مر بنا يوما آخر، ونحن عند أبي الدرداء، فقال له أبو الدرداء: كلمة تنفعنا ولا تضرك، فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إنكم قادمون على إخوانكم، فأصلحوا رحالكم، وأصلحوا لباسكم؛ فإن الله عز وجل لا يحب الفحش، ولا التفحش.
قال: ثم مر بنا يوما آخر، فقال له أبو الدرداء: كلمة تنفعنا ولا تضرك قال: قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن المنفق على الخيل في سبيل الله كباسط يديه بالصدقة لا يقبضها.
قال: ثم مر بنا يوما آخر، فقال له أبو الدرداء: كلمة تنفعنا ولا تضرك. فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نعم الرجل خريم الأسدي لولا طول جمته وإسبال إزاره، فبلغ ذلك خريما، فجعل يأخذ شفرة يقطع بها شعره إلى أنصاف أذنيه، ورفع إزاره إلى أنصاف ساقيه.
قال: فأخبرني أبي قال: دخلت بعد ذلك على معاوية، فإذا عنده شيخ جمته فوق أذنيه، ورداؤه إلى ساقيه، فسألت عنه، فقالوا: هذا خريم الأسدي.
قال: ثم مر بنا يوما آخر، ونحن عند أبي الدرداء، فقال له أبو الدرداء: كلمة تنفعنا ولا تضرك، فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إنكم قادمون على إخوانكم، فأصلحوا رحالكم، وأصلحوا لباسكم؛ فإن الله عز وجل لا يحب الفحش، ولا التفحش.
تخریج الحدیث: «حسن: رواه أبو داود (4089)، وأحمد (17622)، والحاكم (4/183)، والبيهقي في الشعب (5793) كلهم من حديث هشام بن سعد، قال: حدثنا قيس بن بشر التغلبي قال: أخبرني أبي –وكان جليسا لأبي الدرداء- قال: فذكره.»
الحكم على الحديث: حسن