الجامع الكامل سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم دار ابن بشیر
عربی
اردو
6327. 11- باب حلق الشعر كله، والنهي عن القزع
سر کے تمام بالوں کو منڈوانے اور قزع (یعنی سر کے کچھ حصے کے بال منڈوانے اور کچھ کو چھوڑ دینے) کی ممانعت کے بیان میں۔
حدیث نمبر: 15455
15455- عن عبد الله بن جعفر، أن النبي صلى الله عليه وسلم أمهل آل جعفر ثلاثا أن يأتيهم، ثم أتاهم، فقال: لا تبكوا على أخي بعد اليوم ثم قال: ادعوا لي بني أخي فجيء بنا كأنا أفرخ، فقال: ادعوا لي الحلاق، فأمره فحلق رؤوسنا.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه أبو داود (4192)، والنسائي (5227) كلاهما من حديث وهب بن جرير، حدثنا أبي، قال: سمعت محمد بن أبي يعقوب، يحدث عن الحسن بن سعد، عن عبد الله بن جعفر فذكره. وإسناده صحيح.»
الحكم على الحديث: صحيح
حدیث نمبر: 15456
15456- عن ابن عمر، أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى صبيا قد حلق بعض شعره وترك بعضه، فنهاهم عن ذلك، وقال: احلقوه كله، أو اتركوه كله
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه أبو داود (4195)، والنسائي (5048)، وأحمد (5615) كلهم عن عبد الرزاق –وهو في مصنفه (19564)- حدثنا معمر، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، فذكره. وإسناده صحيح.»
الحكم على الحديث: صحيح
حدیث نمبر: 15457
15457- عن عبيدالله بن حفص، أن عمر بن نافع، أخبره، عن نافع، مولى عبد الله: أنه سمع ابن عمر يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن القزع.
قال عبيد الله: قلت: وما القزع؟ فأشار لنا عبيد الله قال: إذا حلق الصبي، وترك ها هنا شعرة وها هنا وها هنا، فأشار لنا عبيد الله إلى ناصيته وجانبي رأسه.
قيل لعبيد الله: فالجارية والغلام؟ قال: لا أدري، هكذا قال: الصبي. قال عبيد الله: وعاودته، فقال: أما القصة والقفا للغلام فلا بأس بهما، ولكن القزع أن يترك بناصيته شعر، وليس في رأسه غيره، وكذلك شق رأسه هذا وهذا.
قال عبيد الله: قلت: وما القزع؟ فأشار لنا عبيد الله قال: إذا حلق الصبي، وترك ها هنا شعرة وها هنا وها هنا، فأشار لنا عبيد الله إلى ناصيته وجانبي رأسه.
قيل لعبيد الله: فالجارية والغلام؟ قال: لا أدري، هكذا قال: الصبي. قال عبيد الله: وعاودته، فقال: أما القصة والقفا للغلام فلا بأس بهما، ولكن القزع أن يترك بناصيته شعر، وليس في رأسه غيره، وكذلك شق رأسه هذا وهذا.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في اللباس (5920) من طريق ابن جريج قال: أخبرني عبيدالله بن حفص به فذكره. هذا لفظ البخاري.»
الحكم على الحديث: متفق عليه