الجامع الكامل سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم دار ابن بشیر
عربی
اردو
5676. 1- باب قوله: عَبَسَ وَتَوَلَّى (1) أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى (2) وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى (3) أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَى (4)
اول، اللہ تعالیٰ کے اس ارشاد کے بیان میں کہ ”وہ ترش رو ہوئے اور انہوں نے بے رخی برتی، اس وجہ سے کہ ان کے پاس ایک نابینا شخص آیا، اور (اے نبی!) آپ کو کیا معلوم کہ شاید وہ اپنی اصلاح کر لیتا، یا نصیحت حاصل کرتا تو اسے نصیحت فائدہ دیتی۔“
حدیث نمبر: Q13673
ذكر أن الأعمى الذي جاء ذكره في الآية هو ابن أم مكتوم، واسمه: عبدالله بن شريح بن مالك بن ربيعة الفهري من بني عامر بن لؤي، والمشهور أن اسمه: عمرو، أسلم قديما في مكة، وهاجر إلى المدينة قبل مقدم النبي صلى الله عليه وسلم، وقيل: بعده.
حدیث نمبر: 13673
13673- عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: أنزل عَبَسَ وَتَوَلَّى في ابن أم مكتوم الأعمى، أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل يقول: يا رسول الله، أرشدني، وعند رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل من المشركين، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يُعرض عنه، ويُقبل على الآخر، ويقول: أترى بما أقول بأسا؟ فيقول: لا. ففي هذا أنزل.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه الترمذي (3331) واللفظ له، وابن جرير في تفسيره (24/102) والحاكم (2/514) كلهم من حديث سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي، عن أبيه، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، فذكرته.»
الحكم على الحديث: صحيح
حدیث نمبر: 13674
13674- عن أنس في قوله: عَبَسَ وَتَوَلَّى جاء ابن أم مكتوم إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يكلم أُبَي بن خلف، فأعرض عنه، فأنزل الله: عَبَسَ وَتَوَلَّى قال: فكان النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك يكرمه.
قال قتادة: وأخبرني أنس بن مالك قال: رأيته يوم القادسية، وعليه درع، ومعه راية سوداء، يعني ابن أم مكتوم.
قال قتادة: وأخبرني أنس بن مالك قال: رأيته يوم القادسية، وعليه درع، ومعه راية سوداء، يعني ابن أم مكتوم.
تخریج الحدیث: «صحيح: رواه أبو يعلى (3123) عن محمد بن مهدي، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن قتادة، عن أنس بن مالك، فذكره.»
الحكم على الحديث: صحيح
5677. 2- باب قوله: بِأَيْدِي سَفَرَةٍ (15) كِرَامٍ بَرَرَةٍ (16)
”ایسے کاتبوں (فرشتوں) کے ہاتھوں میں ہیں جو نہایت معزز اور سراپا نیکی و اطاعت ہیں“۔
حدیث نمبر: Q13675
قوله: سَفَرَةٍ واحده سافر، ويقال: سفرت؛ أي: كتبتُ، ومنه قيل للكاتب: سافر، وللكتاب: سفر، وجمعه أسفار.
والمراد منه الملائكة الكرام الكاتبون، وقد جاء في الصحيح.
والمراد منه الملائكة الكرام الكاتبون، وقد جاء في الصحيح.
حدیث نمبر: 13675
13675- عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: مثل الذي يقرأ القرآن وهو حافظ له، مع السفرة الكرام البررة، ومثل الذي يقرأ وهو يتعاهده، وهو عليه شديد فله أجران.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في التفسير (4937) ومسلم في صلاة المسافرين وقصرها (798) كلاهما من طريق قتادة، قال: سمعت زرارة بن أوفى، يحدث عن سعد بن هشام، عن عائشة، فذكرته. واللفظ للبخاري، ولفظ مسلم نحوه.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
5678. 3- باب قوله: فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَى طَعَامِهِ (24) أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ صَبًّا (25) ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا (26) فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا (27) وَعِنَبًا وَقَضْبًا (28) وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا (29) وَحَدَائِقَ غُلْبًا (30) وَفَاكِهَةً وَأَبًّا (31) مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ (32) فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّةُ (33) يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ (34) وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ (35) وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ (36) لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ (37)
اللہ تعالیٰ کے اس ارشاد کے متعلق ”پس انسان کو چاہیے کہ وہ اپنے کھانے کی جانب نظر کرے (24) کہ بے شک ہم ہی نے خوب زور سے پانی برسایا (25) پھر ہم ہی نے زمین کو خاص طریقے سے شق کیا (26) پھر ہم نے اس میں اناج اگایا (27) اور انگور اور چارہ (28) اور زیتون اور کھجور (29) اور گھنے گنجان باغات (30) اور میوے اور چراگاہ (31) یہ سب تمہارے اور تمہارے مویشیوں کے فائدے کے لیے ہے (32) پھر جب وہ کان پھاڑ دینے والی ہولناک آواز آئے گی (33) جس دن آدمی اپنے بھائی سے بھاگے گا (34) اور اپنی ماں اور اپنے باپ سے (35) اور اپنی بیوی اور اپنے بیٹوں سے (36) اس دن ان میں سے ہر شخص کی ایسی حالت ہوگی جو اسے دوسروں سے بے پروا کرنے کے لیے کافی ہوگی (37)“
حدیث نمبر: Q13676
وقوله: وَعِنَبًا وَقَضْبًا والقضب هو الرطبة.
وقوله: وَحَدَائِقَ غُلْبًا أي: غلاظا، عني به أشجار في بساتين غلاظ. والغُلْبُ جمع أغلب، وهو الغليظ الرقبة من الرجال. قاله ابن جرير.
وقوله: وَفَاكِهَةً وَأَبًّا الفاكهة ما يأكله الناس، والأب ما يأكله الدواب، وهو قول ابن عباس وأصحابه وكثير من التابعين؛ لأن الله تعالى قال بعدها: مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ أي: الفاكهة لكم، والأب لأنعامكم.
وقوله: فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّةُ أي: صيحة القيامة، والصاخَّة اسم من أسماء القيامة، سميت بها لأنها تصخُّ الأسماع، أي: تبالغ في الإسماع حتى تكاد تصمها.
وقوله: يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ (34) وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ (35) وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ (36) أي: لا يلتفت أحد إلى أحد منهم لشغله بنفسه، كما في قوله تعالى: لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ
وقوله: وَحَدَائِقَ غُلْبًا أي: غلاظا، عني به أشجار في بساتين غلاظ. والغُلْبُ جمع أغلب، وهو الغليظ الرقبة من الرجال. قاله ابن جرير.
وقوله: وَفَاكِهَةً وَأَبًّا الفاكهة ما يأكله الناس، والأب ما يأكله الدواب، وهو قول ابن عباس وأصحابه وكثير من التابعين؛ لأن الله تعالى قال بعدها: مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ أي: الفاكهة لكم، والأب لأنعامكم.
وقوله: فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّةُ أي: صيحة القيامة، والصاخَّة اسم من أسماء القيامة، سميت بها لأنها تصخُّ الأسماع، أي: تبالغ في الإسماع حتى تكاد تصمها.
وقوله: يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ (34) وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ (35) وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ (36) أي: لا يلتفت أحد إلى أحد منهم لشغله بنفسه، كما في قوله تعالى: لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ
حدیث نمبر: 13676
13676- عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تحشرون حفاة عراة غرلا قالت عائشة: فقلت: يا رسول الله، الرجال والنساء ينظر بعضهم إلى بعض؟ فقال: الأمر أشد من أن يُهِمَّهم ذاك.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في الرقاق (6527) ومسلم في الجنة وصفة نعيمها وأهلها (2859) كلاهما من طريق حاتم بن أبي صغيرة، عن عبد الله بن أبي مليكة، قال: حدثني القاسم بن محمد بن أبي بكر، أن عائشة فذكرته. واللفظ للبخاري.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
حدیث نمبر: 13677
13677- عن سودة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يبعث الناس حفاة عراة غرلا، قد ألجمهم العرق، ويبلغ شحوم الآذان فقلت: يا رسول الله، واسوأتاه، ينظر بعضنا إلى بعض؟ فقال: قد شُغِل الناس، لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ
تخریج الحدیث: «حسن: رواه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (3066)، والطبراني في الكبير (24/34)، والحاكم (2/514-515) والبغوي في تفسيره (4/557) كلهم من طريق محمد بن أبي عياش، عن عطاء بن يسار، عن سودة، قالت: فذكرته.»
الحكم على الحديث: حسن