الجامع الكامل سے متعلقہ
ترقیم شاملہ
عربی
اردو
4728. 1- باب قوله: هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ (7)
اللہ تعالیٰ کا ارشاد کہ ”وہی ہے جس نے آپ پر کتاب نازل فرمائی، جس میں سے کچھ آیات ’محکم‘ ہیں جو کتاب کی اصل بنیاد ہیں اور دوسری ’متشابہ‘ ہیں، پس جن لوگوں کے دلوں میں کجی ہے وہ فتنے کی تلاش اور اس کی (من مانی) تاویل کی خاطر ان (آیات) کے پیچھے پڑے رہتے ہیں جو متشابہ ہیں، حالانکہ ان کی (حقیقی) تاویل اللہ کے سوا کوئی نہیں جانتا، اور جو علم میں پختگی رکھنے والے ہیں وہ کہتے ہیں کہ ہم اس پر ایمان لائے، یہ سب ہمارے رب ہی کی طرف سے ہے، اور نصیحت صرف وہی لوگ حاصل کرتے ہیں جو عقل و دانش والے ہیں۔“
حدیث نمبر: Q12065
أي: أن آيات الله منها المحكم مثل الأوامر والنواهي، وأخبار الماضين، وقصص الأنبياء، وخلق السموات والأرض وغيرها.وهذا مما يعلمه جميعُ من خوطبوا بالقرآن، وهنّ أم الكتاب في معرفة أصول الدين وأحكامه وجاء في سورة القمر [17] : لَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ
ومنها المتشابه الذي يشتبهُ حكمه على البعض دون البعض، فإذا عُطِفَ على الله وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ فمعناه أن المتشابه أيضا يعلم تأويلَه وتفسيرَه مَنْ منحهم اللهُ ذهنًا ثاقبًا، وفهمًا سليمًا، والكتابُ والسنّةُ وأقوالُ السلف تدلّ على أن جميع القرآن مما يمكن علمُه وفهمُه وتدبّره، فإنّه لا يجوز أن ينزّل الله كتابًا لا يعلم معناه، وكان ابن عباس رضي الله عنهما يقول: أنا من الراسخين الذين يعلمون تأويله.
وقد ثبت تفسيرجميع القرآن من السلف والخلف.
وقوله: كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا
أي المحكم والمتشابه، ولكن حقيقة الشيء وكُنْهه علمُها عند الله، والراسخون في العلم لا يخوضون فيها، ففي هذه الحالة يجب الوقفُ على إِلَّا اللَّهُ مثل حقيقة صفات الله تعالى، وكيفيّتها، وحقيقة صفة الجنة والنار، وحقيقة أهوال يوم القيامة وغيرها من الغيبيات التي لا تُدرك بالحواسّ الموجودة لدى الإنسان.
وقد سئل الإمام مالك عن قوله تعالى: الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى [طه: ٥]
فقال السائل: كيف استوى؟ فقال مالك:"الاستواءُ معلومٌ، والكيفُ مجهولٌ، والإيمانُ به واجبٌ، والسؤالُ عنه بدعةٌ".
هكذا يقال في سائر الصفات والغيبيات.
ولكن أهل الزيغ والضلال يُثيرون الفتنة باتّباعهم المتشابهات وتفسيرها، وإخراجها عن المعنى الصحيح إلى المعنى الذي يريدونه من التشبيه، والتحريف، والتكييف، والتأويل، والتعطيل، ويخالفون في ذلك الراسخين في العلم من أهل السنة والجماعة الذين يجعلون حقيقة الأمر وكيفيّتها إلى الله سبحانه وتعالى.
وعن هولاء قال النبي صلى الله عليه وسلم كما في الحديث الآتي:
ومنها المتشابه الذي يشتبهُ حكمه على البعض دون البعض، فإذا عُطِفَ على الله وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ فمعناه أن المتشابه أيضا يعلم تأويلَه وتفسيرَه مَنْ منحهم اللهُ ذهنًا ثاقبًا، وفهمًا سليمًا، والكتابُ والسنّةُ وأقوالُ السلف تدلّ على أن جميع القرآن مما يمكن علمُه وفهمُه وتدبّره، فإنّه لا يجوز أن ينزّل الله كتابًا لا يعلم معناه، وكان ابن عباس رضي الله عنهما يقول: أنا من الراسخين الذين يعلمون تأويله.
وقد ثبت تفسيرجميع القرآن من السلف والخلف.
وقوله: كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا
أي المحكم والمتشابه، ولكن حقيقة الشيء وكُنْهه علمُها عند الله، والراسخون في العلم لا يخوضون فيها، ففي هذه الحالة يجب الوقفُ على إِلَّا اللَّهُ مثل حقيقة صفات الله تعالى، وكيفيّتها، وحقيقة صفة الجنة والنار، وحقيقة أهوال يوم القيامة وغيرها من الغيبيات التي لا تُدرك بالحواسّ الموجودة لدى الإنسان.
وقد سئل الإمام مالك عن قوله تعالى: الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى [طه: ٥]
فقال السائل: كيف استوى؟ فقال مالك:"الاستواءُ معلومٌ، والكيفُ مجهولٌ، والإيمانُ به واجبٌ، والسؤالُ عنه بدعةٌ".
هكذا يقال في سائر الصفات والغيبيات.
ولكن أهل الزيغ والضلال يُثيرون الفتنة باتّباعهم المتشابهات وتفسيرها، وإخراجها عن المعنى الصحيح إلى المعنى الذي يريدونه من التشبيه، والتحريف، والتكييف، والتأويل، والتعطيل، ويخالفون في ذلك الراسخين في العلم من أهل السنة والجماعة الذين يجعلون حقيقة الأمر وكيفيّتها إلى الله سبحانه وتعالى.
وعن هولاء قال النبي صلى الله عليه وسلم كما في الحديث الآتي:
حدیث نمبر: 12065
12065- عن عائشة قالت: تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم: هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ (7) قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه، فأولئك الذين سمَّى الله، فاحذروهم
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في التفسير (4547) ومسلم في العلم (2665) كلاهما عن عبد الله بن مسلمة بن قعنب، حدثنا يزيد بن إبراهيم التستري، عن عبدالله بن أبي مليكة، عن القاسم بن محمد، عن عائشة قالت: فذكرته، ولفظهما سواء.»
الحكم على الحديث: متفق عليه
الجامع الكامل کی حدیث نمبر 12065 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
متفق عليه: رواه البخاري في التفسير (4547) ومسلم في العلم (2665) كلاهما عن عبد الله بن مسلمة بن قعنب، حدثنا يزيد بن إبراهيم التستري، عن عبدالله بن أبي مليكة، عن القاسم بن محمد، عن عائشة قالت: فذكرته، ولفظهما سواء.
0
ورواه ابن ماجه (47) وأحمد (24210) وصحّحه ابن حبان (76) كلهم من حديث أيوب السختياني، عن عبد الله بن أبي مليكة، عن عائشة، فذكرته نحوه.
0
وسماع عبد الله بن أبي مليكة عن عائشة ثابت.
0
قال الترمذي (2994) بعد أن رواه من حديث يزيد بن إبراهيم: "هذا حديث حسن صحيح، وقد روي عن أيوب، عن ابن أبي ملكية، عن عائشة هذا الحديث، وهكذا روى غير واحد هذا الحديث عن ابن أبي مليكة، عن عائشة.ولم يذكروا فيه: عن القاسم بن محمد.وإنما ذكر يزيد بن إبراهيم عن القاسم في هذا الحديث، وابن أبي مليكة هو: عبدالله بن عبيد الله بن أبي مليكة، وقد سمع من عائشة أيضا" انتهى.
0
وأما ما روي عن أبي أمامة يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله عز وجل: فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ قال: ((هم الخوارج))،
0
وفي قوله: يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ [آل عمران: ١٠٦] قال: ((هم الخوارج))، فهو منكر.رواه أحمد (22259) عن أبي كامل، حدثنا حماد، عن أبي غالب، قال: سمعت أبا أمامة، يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم، فذكره.
0
أبو غالب هو بصري، نزيل أصبهان، مختلف فيه غير أنه حسن الحديث إذا لم يأت في حديثه ما ينكر عليه، وهنا أتى بمنكر، وهو قوله: ((هم الخوارج))، رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يكن وجود للخوارج في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وقد روي موقوفا.
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 12065 in Urdu