🏠 👥 🔍 🧩 🅰️ 📌 ↩️

الجامع الكامل سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم دار ابن بشیر
عربی
اردو
حدیث کتب میں نمبر سے حدیث تلاش کریں:

جامع الکامل میں ترقیم دار ابن بشیر سے تلاش کل احادیث (16547)
حدیث نمبر لکھیں:
حدیث میں عربی لفظ/الفاظ تلاش کریں
عربی لفظ / الفاظ لکھیں:
حدیث میں اردو لفظ/الفاظ تلاش کریں
اردو لفظ / الفاظ لکھیں:
6399. 10- باب وجوب ملازمة جماعة المسلمين عند ظهور الفتن وفي كل حال
فتنوں کے ظہور کے وقت اور ہر حال میں مسلمانوں کی جماعت کے ساتھ وابستگی اختیار کرنے اور اسے لازم پکڑنے کے وجوب کا بیان۔
اظهار التشكيل
حدیث نمبر: 15721
15721- عن حذيفة بن اليمان يقول: كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير، وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني فقلت: يا رسول الله إنا كنا في جاهليةٍ وشرٍّ، فجاءنا الله بهذا الخير، فهل بعد هذا الخير شر؟ قال: نعم فقلت: هل بعد ذلك الشر من خير؟ قال: نعم وفيه دَخْن قلت: وما دَخْنُه؟ قال: قوم يستنّون بغير سنتي، ويهدُون بغير هديي تَعْرِف منهم وتُنكر فقلت: هل بعد ذلك الخير من شر؟ قال: نعم دعاة على أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها فقلت: يا رسول الله صِفْهم لنا قال: نعم قوم من جِلْدتنا، ويتكلمون بألسنتنا قلت: يا رسول الله! فما ترى إن أدركني ذلك قال: تَلزم جماعة المسلمين وإمامَهم فقلت: فإن لم تكن لهم جماعة ولا إمام؟ قال: فاعتزل تلك الفِرق كلَّها، ولو أن تَعَضَّ على أصل شَجَرَةٍ حتى يدركك الموت، وأنت على ذلك.
تخریج الحدیث: «متفق عليه: رواه البخاري في الفتن (7084)، ومسلم في الإمارة (1847) كلاهما من طريق محمد بن المثنى، حدثنا أبو الوليد بن مسلم، حدثنا عبدالرحمن بن يزيد بن جابر، حدثني بسر بن عبيدالله الحضرمي، أنه سمع أبا إدريس الخولاني يقول: سمعت حذيفة بن اليمان يقول: فذكره.»

الحكم على الحديث: متفق عليه

الجامع الكامل کی حدیث نمبر 15721 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
متفق عليه: رواه البخاري في الفتن (7084)، ومسلم في الإمارة (1847) كلاهما من طريق محمد بن المثنى، حدثنا أبو الوليد بن مسلم، حدثنا عبدالرحمن بن يزيد بن جابر، حدثني بسر بن عبيدالله الحضرمي، أنه سمع أبا إدريس الخولاني يقول: سمعت حذيفة بن اليمان يقول: فذكره.
0
لقد فسّرَ العلماءُ حديثَ حذيفة هذا بتفاسير، ومن أحسنها:
0
قوله: «الخير» هو عهد النبي صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين مع خلافة معاوية بن أبي سفيان.
0
قوله: «بعد هذا الخير من شر» فيه إشارة إلى آثار قتل الخليفة الراشد عثمان بن عفان رضي الله عنه، وما ترتب عليه من الحوادث.
0
ثم «الخير» هو خلافة عمر بن عبدالعزيز بن مروان وما بعده.
0
قوله: «هل بعد ذلك الخير من شر، قال: نعم، دعاة على أبواب جهنم» وهم أهل البدعة والضلال.
0
قوله: «هم من جِلْدَتنا» أي: هم منتسبون إلى الإسلام مثل الخوارج والروافض والقرامطة وغيرهم، ثم استمرَّ الخيرُ والشرُّ إلى يومنا هذا في دولةٍ دون دولةٍ ، وسيستمرُّ إلى يوم القيامة.
0
قوله: «فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام» وقد وقع هذا، فقد بويع معاوية بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان في رابع عشر ربيع الأول سنة 64هـ وبقيَ عشرين يوما على الخلافة كما يقال، ثم مات، وعمره إحدى وعشرون سنة، ولم يعهَدْ لأحدٍ، وبقِيَ أهلُ الشام بعده بقيةَ الربيع الثاني، وهو خمس وعشرون يوما، وجمادين، وأياما من رجب أي نحو عشرة أيام من السنة المذكورة لا إمامَ لهم. يعني 25+60+10= 95 أي خمس وتسعون يوما تقريبا.
0
حتى بايعَ أهلُ الشام على يدِ مروان بن الحكم في دمشق، وهي عاصمة الدولة الإسلامية في ذلك الوقت.
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 15721 in Urdu