الجامع الكامل سے متعلقہ
تمام کتب
ترقیم دار ابن بشیر
عربی
اردو
1339. 9- باب الاستغفار للميت عند القبر بعد دفنه
میت کی تدفین کے بعد قبر کے پاس اس کے لیے استغفار کرنے کا بیان۔
حدیث نمبر: 3779
3779. عن عثمان بن عفان قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا فرغ من دفن الميت، وقف عليه فقال: استغفروا لأخيكم، وسَلُوا له التثبيتَ، فإنه الآن يُسأل.
تخریج الحدیث: «حسن: أخرجه أبو داود (3221) عن إبراهيم بن موسى الرازي، حدثنا هشام، عن عبدالله بن بَحير، عن هانئ مولى عثمان، عن عثمان بن عفان فذكره.»
الحكم على الحديث: حسن
الجامع الكامل کی حدیث نمبر 3779 پر
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
تخريج وتحقيقِ محدثانہ نکات و اصطلاحی مطالعہ از محدثِ مدینہ ڈاکٹر محمد عبداللہ اعظمی رحمہ اللہ
حسن: أخرجه أبو داود (3221) عن إبراهيم بن موسى الرازي، حدثنا هشام، عن عبدالله بن بَحير، عن هانئ مولى عثمان، عن عثمان بن عفان فذكره.
0
ورواه البيهقي في إثبات عذاب القبر (50) من وجه آخر عن هشام بن يوسف به مثله.
0
وعبدالله بن بحير –بفتح الموحدة، وكسر المهملة- ابن رَيْسان أبو وائل القاص وثَّقه ابن معين، وذكره ابن حبان في الثقات (8/331).
0
وأما قول الحافظ في ((التقريب)): ((واضطرب فيه كلام ابن حبان)) فالصحيح أنه لم يضطرب، لأنه فرق بين عبدالله بن بحير بن رَيسان وبين عبدالله بن بَحير الصنعاني فذكر الأول في ((الثقات)) كما تقدم، والثاني في المجروحين (548) فقال: ((وليس هذا عبدالله بن بَحير بن رَيسان ذاك ثقة، وهذا هالك، هذا يروي عن عروة بن محمد بن عطية وعبدالرحمن بن يزيد الصنعاني العجائب التي كأنها معمولة، لا يجوز الاحتجاج به)) إلا أنه كنَّى الصنعاني بأبي وائل القاص، وصاحبنا هو الأول، ولكن في الإسناد هانئ مولى عثمان، وهو أبو سعيد البربري قال فيه النسائي: ليس به بأس، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) فهو حسن الحديث، لا يرتقى إلى درجة ((ثقة)).
0
وأخرجه الحاكم في المستدرك (1/370) من هذا الوجه، وقال: ((صحيح على شرط الإسناد)).
0
وأمّا التلقين، فقال الحافظ ابن القيم في "زاده" (1/522 ـ 523): ((لم يكن من هديه صلى الله عليه وسلم أن يجلس يقرأ عند القبر، ولا يلقِّن الميِّت كما يفعله النّاسُ اليوم، وأمّا الحديث الذي رواه الطّبراني في "معجمه" [7979] من حديث أبي أمامة مرفوعاً، فلا يصح)).
0
وأورده الهيثميّ في "مجمع الزوائد" (2/324) وقال: ((رواه الطّبراني في "الكبير"، وفيه من لم أعرفه)).
0
أما رفع اليدين مستقبل القبلة عند دفن الميت والدعاء له فلم يثبت، وأما ما روي عن عبدالله بن مسعود قال: والله لكأني أنطبع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك، وهو في قبر ذي البجادين، وأبو بكر وعمر، وهو يقول: ((أدنيا إلي أخاكما))، فأخذه من قبل القبلة حتى أسنده في لحده، ثم خرج النبي صلى الله عليه وسلم ووليا العمل، فلما فرغ من دفنه استقبل القبلة رافعا يديه يقول: ((اللهم إني أمسيت عنه راضياً، فارض عنه))، وكان ذلك ليلا، فوالله لقد رأيتني ولقد أسلمت قبله بخمسة وعشرين سنة ولوددت أني مكانه، فهو غريب.
0
رواه البغوي في معجم الصحابة (2/323) عن عبدالله بن أبي سعد، نا إسحاق بن إبراهيم الفارسي، قال: ثني جدي سعد بن الصلت، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبدالله، فذكره.
0
ورواه أبو نعيم في الحلبة (1/122)، وفي معجم الصحابة (3/1636) من طريق محمد بن عمر بن حفص، ثنا إسحاق بن إبراهيم شاذان بإسناده مثله.
0
وأخرجه ابن مندة –كما في الاصابة- من طريق سعد بن الصلت بإسناده، والغالب أنه من طريق إسحاق بن إبراهيم والنهشلي، المعروف بشادان الفارسي، ابن ابنة سعد بن الصلت ترجمه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (2/211)، وقال: ((هو صدوق)).
0
وسعد بن الصلت هو ابن بُرد بن أسلم القاضي، ترجمه الذهبي في السير (9/317) ووصفه بأنه الإمام المحدث الفقيه. سأل عنه سفيان الثوري، فقال: ما فعل سعد؟ قالوا: ولي قضاء شيراز، قال: ((دُرة وقع في الحُشّ))، قال الذهبي: ((هو صالح الحديث، وما علمت لأحد فيه جرحاً)). انتهى.
0
وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: ((ربما أغرب)).
0
قلت: لعل هذا الحديث من غرائبه، فإنه تفرد بالرواية عن الأعمش، وهو كثير الرواية. وقد حكم الذهبي أيضاً على حديث رواه سعد بن الصلت، عن عيسى بن عمر بإسناده مرفوعاً: ((من حج عن أبويه، ولم يحجا جزى عنهما، وعنه، ونُشرت أرواحهما في السماء، وكتب عندالله براً)).
0
قال الذهبي: ((غريب جداً، وعيسى هذا هو الكوفي المقرئ صدوق)).
0
وللحديث إسناد آخر وهو ما رواه محمد بن إسحاق، قال: حدثني محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، أن عبدالله بن مسعود كان يحدث، قال: قمت من جوف الليل، وأنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك، قال: فرأيت شعلة من نار في ناحية العسكر، قال: فاتبعتها أنظر إليها، فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبو بكر، وعمر، وإذا عبدالله ذو البجادين المزني قد مات، وإذا هم قد حفروا له، ورسول الله صلى الله عليه وسلم في حفرته، وأبو بكر وعمر يدلّيانه إليه، وهو يقول: ((أدنيا إليّ أخاكم))، فدلّياه، فلما هيأه لشقِّه قال: ((اللهم إني أمسيت راضياً عنه، فارض عنه))، قال: يقول عبدالله ابن مسعود: ياليتني كنت صاحب الحفرة.
0
رواه البغوي في معجم الصحابة، وأبو نعيم في الحلية، وهو في سيرة ابن هشام (2/527) كلهم من حديث محمد بن إسحاق، وفيه انقطاع كما أشار إليه ابن حجر في الإصابة (2/339)، فإن محمد بن إبراهيم الحارث لم يسمع من عبدالله بن مسعود، ثم هو مختلف فيه، فوثقه ابن معين وأبو حاتم والنسائي.
0
وقال أحمد: ((في حديثه شيء، يروي أحاديث مناكير، أو منكرة)).
0
ثم ليس فيه محل الشاهد وهو: ((استقبل القبلة رافعاً يديه)).
0
وعبدالله ذو البجادين سمي به لأنه كان يتيماً في حجر عمه، وكان محسناً له، فبلغ عمه أنه أسلم، فنزع منه كل شيء أعطاه، حتى جرّده من ثوبه، فأتى أمه، فقطعت له بجاداً لها اثنتين، فاتزر نصفاً، وارتدى نصفاً، ثم أسلم، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ((أنت عبدالله ذو البجادين))، فلزم به.
0
هذا عند دفن الميت، أما رفع اليدين للدعاء عند زيارة المقابر فهو صحيح ثابت من حديث عائشة كما هو مذكور في باب الأدعية لأصحاب القبور.
0
Al-Jami al-Kamil Hadith 3779 in Urdu