راوی سے مروی احادیث
سعيد بن الحارث الأنصاري
کی روایت کردہ احادیث
کل نتائج: 43
نوٹ: درج ذیل نتائج ذخیرہ احادیث کے 75 فیصد ڈیٹا سے منتخب کیے گئے ہیں، یعنی ان راوی پر مزید احادیث بھی موجود ہو سکتی ہیں، اس لیے ان نتائج کو ابتدائی (اندازاً) سمجھا جائے۔
صحيح البخاري (8) صحيح مسلم (2) سنن ابي داود (2) سنن ابن ماجه (3) سنن نسائي (1) سنن ترمذي (1) سنن دارمي (2) مسند احمد (11) صحيح ابن خزيمه (6) صحیح ابن حبان (7)
أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سِنَانٍ الْقَطَّانُ ، بِوَاسِطَ ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ الْفَلاَّسُ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَال : َ " كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شِدَّةِ الْحَرِّ ، فَيَعْمِدُ أَحَدُنَا إِلَى قَبْضَةٍ مِنَ الْحَصَى ، فَيَجْعَلُهَا فِي كَفِّهُ هَذِهِ ، ثُمَّ فِي كَفِّهِ هَذِهِ ، فَإِذَا بَرَدَتْ سَجَدَ عَلَيْهَا " .
أَخْبَرَنَا ابْنُ خُزَيْمَةَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ ، حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ ، حَدَّثَنَا فُلَيْحٌ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْحَارِثِ ، أَنَّهُ أَتَى جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ، فَقَالَ جَابِرٌ : خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ ، فَجِئْتُ لَيْلَةً لِبَعْضِ أَمْرِي فَوَجَدْتُهُ يُصَلِّي وَعَلَيَّ ثَوْبٌ وَاحِدٌ اشْتَمَلْتُ بِهِ ، وَصَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِهِ ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ : " مَا السُّرَى يَا جَابِرُ ؟ " فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ : " يَا جَابِرُ ، مَا هَذَا الاشْتِمَالُ الَّذِي رَأَيْتُ ؟ " فَقُلْتُ : كَانَ ثَوْبًا وَاحِدًا ضَيِّقًا ، فَقَالَ : " إِذَا صَلَّيْتَ وَعَلَيْكَ ثَوْبٌ وَاحِدٌ ، فَإِنْ كَانَ وَاسِعًا فَالْتَحِفْ بِهِ ، وَإِنْ كَانَ ضَيِّقًا فَاتَّزِرْ بِهِ " .
أَخْبَرَنَا ابْنُ خُزَيْمَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : " كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِذَا خَرَجَ إِلَى الْعِيدَيْنِ رَجَعَ فِي غَيْرِ الطَّرِيقِ الَّذِي خَرَجَ مِنْهُ " .
أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى الْمِصْرِيُّ ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْحَارِثِ الأَنْصَارِيِّ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ ، قَالَ : اشْتَكَى سَعْدٌ شَكْوَى ، فَأَتَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعُودُهُ مَعَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، وَسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، فَلَمَّا دَخَلَ وَجَدَهُ فِي غَشِيَتِهِ ، فَقَالَ : قَدْ قَضَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَبَكَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا بَكَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، بَكَوْا ، فَقَالَ : " أَلا تَسْمَعُونَ إِنَّ اللَّهَ جَلَّ وَعَلا لا يُعَذِّبِ بِدَمْعِ الْعَيْنِ ، وَلا بِحُزْنِ الْقَلْبِ ، وَلَكِنْ يُعَذِّبُ بِهَذَا أَوْ يَرْحَمُ " وَأَشَارَ إِلَى لِسَانِهِ .
أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مَعْشَرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبِ بْنِ أَبِي كَرِيمَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْحَارِثِ ، قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ إِِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، إِِنَّ ابْنًا لِي كَانَ بِأَرْضِ فَارِسَ فَوَقَعَ بِهَا الطَّاعُونُ ، فَنَذَرْتُ إِِنِ اللَّهُ نَجَّى لِي ابْنِي أَنْ يَمْشِيَ إِِلَى الْكَعْبَةِ ، وَإِِنَّ ابْنِي قَدِمَ فَمَاتَ . فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ : أَوْفِ بِنَذْرِكَ . فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ : إِِنَّمَا نَذَرْتُ أَنْ يَمْشِيَ ابْنِي ، وَإِِنَّ ابْنِي قَدْ مَاتَ . فَغَضِبَ عَبْدُ اللَّهِ ، وَقَالَ : أَوَلَمْ تُنْهَوْا عَنِ النَّذْرِ ، سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " إِِنَّ النَّذْرَ لا يُقَدِّمُ شَيْئًا وَلا يُؤَخِّرُهُ ، وَلَكِنَّ اللَّهَ يَنْزِعُ بِهِ مِنَ الْبَخِيلِ " . فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ ، قُلْتُ لِلرَّجُلِ : انْطَلِقْ إِِلَى سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ فَسَلْهُ ، فَانْطَلَقَ إِِلَيْهِ فَسَأَلَهُ ، ثُمَّ رَجَعَ ، فَقُلْتُ : مَاذَا قَالَ لَكَ ؟ قَالَ : امْشِ عَنِ ابْنِكَ . قَالَ : أَيُجْزِئُ عَنِّي ذَلِكَ ؟ فَقَالَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ : أَرَأَيْتَ لَوَ كَانَ عَلَى ابْنِكَ دَيْنٌ فَقَضَيْتَهُ ، أَكَانَ يُجْزِئُ عَنْهُ ؟ قُلْتُ : بَلَى . قَالَ : فَامْشِ عَنِ ابْنِكَ .
أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي يَحْيَى بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ ، وَمَعَهُ صَاحِبٌ ، فَسَلَّمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصَاحِبُهُ ، فَرَدَّ الرَّجُلُ ، وَقَالَ : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي فِي سَاعَةٍ حَارَّةٍ ، فَقَالَ لَهُ : " إِنْ كَانَ عِنْدَكَ مَاءٌ بَاتَ هَذِهِ اللَّيْلَةَ فِي شَنَّةٍ ، فَاسْقِنَاهُ ، وَإِلا كَرَعْنَا " ، وَالرَّجُلُ يُحَوِّلُ الْمَاءَ فِي حَائِطِهِ ، فَقَالَ : عِنْدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ مَاءٌ بَائِتٌ ، فَانْطَلِقْ إِلَى الْعَرِيشِ ، وَانْطَلَقَ بِهِمَا إِلَى عَرِيشَةٍ ، فَسَكَبَ فِي قَدَحٍ مَاءً ، ثُمَّ حَلَبَ عَلَيْهِ مِنْ دَاجِنٍ لَهُ ، فَشَرِبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ عَادَ فَشَرِبَ الرَّجُلُ الَّذِي جَاءَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
أَخْبَرَنَا حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبٍ الْبَلْخِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، عَنْ فُلَيْحِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : دَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ إِلَى جَانِبِهِ مَاءٌ فِي رَكِيٍّ ، فَقَالَ : " أَعِنْدَكُمْ مَاءٌ بَاتَ فِي شَنٍّ ، وَإِلا كَرَعْنَا فِي هَذَا " ، فَأُتِيَ بِمَاءٍ ، وَحُلِبَ لَهُ عَلَيْهِ ، فَشَرِبَ ، ثُمَّ قَالَ لِي إِسْمَاعِيلُ : هُنَاكَ فُلَيْحٌ ، اذْهَبْ فَاسْمَعْهُ مِنْهُ ، فَلَقِيتُ فُلَيْحًا ، فَسَأَلْتُهُ عَنْهُ ، فَحَدَّثَنِي بِهِ ، كَمَا حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ ، قَالَ أَبُو حَاتِمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : إِسْمَاعِيلُ هَذَا : هُوَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، لَمْ يَذْكُرْهُ فِي كِتَابِنَا هَذَا فِي هَذَا الْمَوْضِعِ احْتِجَاجًا مِنَّا بِهِ ، وَاعْتِمَادُنَا فِي هَذَا الْخَبَرِ عَلَى مَنْصُورِ بْنِ أَبِي مُزَاحِمٍ ؛ لأَنَّهُ سَمِعَهُ مِنْ فُلَيْحٍ ، وَإِسْمَاعِيلَ قَدْ ذَكَرْنَا السَّبَبَ فِي تَرْكِهِ فِي كِتَابِ الْمَجْرُوحِينَ .